EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2009

النواعم يُخمدن الحرائق ويتعلمن الإسعافات الأولية

ناقش برنامج كلام نواعم الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام حول دخول الفتيات السعوديات مجال إطفاء الحريق، والتدرب المحترف لمواجهة النيران بشجاعة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 29 نوفمبر, 2009

ناقش برنامج كلام نواعم الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام حول دخول الفتيات السعوديات مجال إطفاء الحريق، والتدرب المحترف لمواجهة النيران بشجاعة.

وفي حلقة الأحد 29 نوفمبر/تشرين الثاني رافقت كاميرا "كلام نواعم" الفتيات أثناء تلقيهن التدريبات التي تؤهلهن للتصدي للنيران، وذلك بجامعة عفت في جدة، وعرض البرنامج تقريرا يتضمن الطرق المختلفة لإخماد الحريق والتي تتعلمها الفتيات.

وقال د. عدنان العباسي -مهندس وخبير أمن وسلامة- إن هناك ضرورة ملحة لتدريب الفتاة حتى تتمكن من مواجهة أي حريق، والسيطرة عليه منذ نشوبه حتى تخمده بطريقة أسهل، وتستطيع بذلك أن تحمي أسرتها وأبناءها.

ورأت الإعلامية "رانيا برغوث" أن هذه الخطوة جاءت بهدف الاعتراف بقدرات المرأة حتى تشارك الرجل في كافة الأعمال، فيما أشارت الإعلامية "هبة جمال" إلى أن جامعة عفت تخرجت منها 32 طالبة تتعلم إطفاء الحريق والإسعافات الأولية، وأنها تواصلت من قبل مع مؤسسة الحماية المدنية التي تهتم بتوجيه تلك التدريبات للفتيات، واكتشفت أن التدريبات تمتد لتعليم ربات البيوت كيفية مواجهة الحريق.

ولم تجد الإعلامية "فوزية سلامة" عيبا في تعلم مثل هذه الأشياء، واكتساب تلك المهارات التي تمنح المرأة القدرة على حل الأزمات، كما اعتبرت الإعلامية "فرح بسيسو" أن هذه المبادرة تدل على وعي وتحضر لضرورة معرفة المرأة بكيفية إنقاذ نفسها ومن حولها.

وفي الفقرة التالية تطرق "النواعم" في حلقة يوم الأحد الـ29 من نوفمبر/تشرين الثاني 2009 إلى الحديث عن مشكلة العنصرية والتمييز الذي يحدث ضد أصحاب البشرة السمراء، وذلك باستضافة "محمد بن صديق" -ناشط في المجال الاجتماعي- الذي كشف الستار عن هذه القضية، طارحا الطريقة التي يمكن من خلالها الحد من نظرة المجتمع السلبية تجاه ذوي البشرة السمراء.

فنان اقترن اسمه بالأعمال الدرامية الدينية، وتاريخه الفني حافل بالأعمال المميزة، وسعى لنشر المفاهيم الإنسانية من خلال أعماله الفنية هو الفنان القدير "أشرف عبد الغفور" الذي حل ضيفا على "كلام نواعم" ليفتح صفحات الماضي في فقرة "تحت الأضواءوتحدث عن تاريخه الفني، كما تطرق النواعم لحياته الخاصة، وعلاقته بأبنائه: تامر وريم وريهام.

على جانب آخر ناقش البرنامج حرب "الحمص والتبولة والفلافل" بين لبنان وإسرائيل التي أخذت منعطفا سياسيا أكبر من كونها عملا فلكلوريا يهدف إلى التسلية والضجة الإعلامية ودخول موسوعة جينيس.

وقبل استضافة الشيف رمزي للتعرف على معنى حرب الحمص والتبولة؛ عرض البرنامج تقريرا ينقل كيفية استعداد الطباخين لهذا الحدث المذهل بإعدادهم أكبر صحن للحمص والتبولة، متفوقين بذلك على إسرائيل.

وأوضح الشيف رمزي أن فكرة إعداد أكبر صحن للحمص والتبولة لدخولهم موسوعة جينيس هي فكرة قديمة، ولكن عندما اغتصبت إسرائيل المطبخ العربي واللبناني، وباشرت بإدخال الحمص والتبولة موسوعة جينيس قامت جمعية الصناعيين اللبنانيين ورئيسها فادي عبود بالتواصل مع مدرسة الكفاءات الفندقية التي يرأسها الشيف رمزي، ومن هنا بدءوا في تجهيز وتنفيذ الفكرة، وقرروا كسر الأرقام التي سبق وأن سجلتها إسرائيل بكميات كبيرة، فالحمص التي حضرته إسرائيل من 600 كلجم وقدموه على الأرض قدمته لبنان بتحضير الحمص بما يفوق 2 طن، وتقديمه في صحن ضخم معد خصيصا لذلك من تصميم المهندس اللبناني "جوزيف قبلان" المصنوع من الفخار، ويحتوي على أضواء وأجهزة ذات حساسية عالية لتوضيح وزن الطعام.

وأشار إلى تفوق صحن التبولة في لبنان على نظيره الإسرائيلي، والذي يزن 3 أطنان ونصف، وأكد أن المطبخ الإسرائيلي ليس له وجود، بل يعد بدعة صهيونية.

وتلقى البرنامج في نهاية الحلقة اتصالا هاتفيا من عبد الله سعد الذي أسس جمعية شباب المستقبل التطوعية التي تقوم فكرتها على تشجيع مساهمة المرأة في العمل التطوعي بجانب الرجل، كما قامت الجمعية بعمل مجموعة من المشاريع مثل ترميم البيوت ذات الأسقف الصفيح.