EN
  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2012

النواعم يكشفن غرائب قانون مصري: الحلاق يرى الابن أكثر من والده

وليد زهران وريهام سمير

الناشطان المصريان وليد زهران وريهام سمير يتحدثان للنواعم

خلافات بين نشطاء حقوق الإنسان في مصر حول قانون الأسرة، خاصة بعد التعديلات التي أدخلت عليه في السنوات الأخيرة، ففي الوقت الذي يعتبر فيه الرجال أن القانون مجحف لهم -خاصة في ما يتعلق بحق الرؤية وسن انتهاء الحضانة- تعتبر النساء أن القانون هو حماية لهن من المتاعب المرتبطة بالطلاق وطلب النفقة وغيرها.

  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2012

النواعم يكشفن غرائب قانون مصري: الحلاق يرى الابن أكثر من والده

أكد المحامي والناشط الحقوقي المصري وليد زهران، أن قانون الحضانة المطبق في مصر والذي يعود لعام 1929 يظلم الأب كثيرا، خاصة في ما يتعلق بسن الحضانة والرؤية.

وقال زهران -خلال حواره مع برنامج  "كلام نواعم" الأحد 13 مايو/أيار- إن التعديلات التي أجريت على القانون في السنوات الأخيرة وسعت من حقوق الزوجة على حساب الزوج، فتم رفع سن الحضانة إلى 15 سنة، ويمكن أن تمتد لسن 21 إذا اختار الطفل البقاء في حضانة الأم.

وأضاف أن هناك 7 ملايين طفل في مصر يعانون من سوء تطبيق هذا القانون، موضحا أنه إذا كان القانون يمنع تطبيق شرع الله سنطبقه بأيدينا.

 كما اشتكى المواطن المصري حازم محمد عبدالله  من انتقال حضانة الأولاد للجدة للأم في حالة وفاة الزوجة، معتبرا أن القانون هنا يساوي بينه وبين المطلق فيحرمه من رؤية ابنه ليصبح يتيم الأب والأم في الوقت نفسه، خاصة إذا كانت الجدة على خلاف مع الأب.

 وقال إن القانون يسمح بالرؤية مرة في الأسبوع لمدة ساعة، وهي أقل بكثير من المدة التي يقضيها الطفل مع مدرسه الخصوصي أو مع الحلاق.

 بينما قالت الناشطة الحقوقية ريهام سمير إن المرأة المصرية بعد الثورة تواجه هجمة شرسة على المكتسبات التي حصلت عليها خلال السنوات الماضية.

وانتقدت غياب المنهجية في ما يتعلق بالتعديلات التي يطالب البعض بإدخالها على هذا القانون، معتبرة أن الرجل هو المسؤول عن الظلم الواقع عليها؛ لأنه يظلم المرأة حين تطلب الطلاق أو النفقة، وقالت لو تفاهم الطرفان بعد الطلاق لما حدثت كل هذه المشكلات.