EN
  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2009

ناقشن تأثير الدراما التركية على العرب النواعم يبحثن عن سر نجاح "كيفانج تاتليتوج"

سلط برنامج الأسرة العربية "كلام نواعم" في حلقة يوم الأحد الـ3 من مايو/أيار، الضوء على الدراما التركية التي غزت العالم العربي متخذة من الأصوات السورية تأشيرة دخول إلى قلوب الملايين من المشاهدين.

سلط برنامج الأسرة العربية "كلام نواعم" في حلقة يوم الأحد الـ3 من مايو/أيار، الضوء على الدراما التركية التي غزت العالم العربي متخذة من الأصوات السورية تأشيرة دخول إلى قلوب الملايين من المشاهدين.

وناقش "النواعم" التأثير الذي أحدثه الفنان التركي "كيفانج تاتليتوج" في تغيير مفهوم الرومانسية لدى الفتيات العربيات، وعن المستحدثات التي جعلت من الدراما التركية رمزا شهيرا للفن الذي يستلهم من خلاله المشاهد العربي الطرق المختلفة للرومانسية والعاطفة المفرطة، التي وجدها المشاهد وغرق فيها داخل أحداث المسلسلات التركية بعدما نسجت هذه الأعمال خطوطا رومانسية شيقة اختلفت درجات تأثيراتها مع أداء الشخصيات.

وكان لظهور شخصية مهند داخل مسلسل "نور" -التي جسدها الممثل التركي "كيفانج"- تأثيرا قويا على الجماهير العربية، فانجذب المشاهد نحو أدائه الرومانسي وملامحه الجذابة وكأن المجتمع العربي كان بحاجة إلى تلك الرومانسية.

وبعدما طل علينا "كيفانج" في مسلسل "نورعاد من جديد بعمل درامي هو "ميرنا وخليلفاهتم "كلام نواعم" برصد التأثيرات المختلفة التي طرأت على العالم العربي بشأن الدراما التركية للكشف عن مدى حاجة المشاهدين إليها.

ووفق آراء المشاهدين فمن المتوقع أن يثير مسلسل "ميرنا وخليل" ضجة عارمة في الوسط الفني، فعرض البرنامج مقتطفات من "ميرنا وخليلبعدها أطلق "النواعم" تساؤلا إلى الجماهير العربية والذي كان على النحو التالي: ما سر نجاح الممثل التركي كيفانج" المعروف بـ"مهند"؟

وتباينت آراء الفتيات والشباب فمنهم من اعتبر أن الرومانسية هي سر نجاح "كيفانجوأخرى رأت أن ملامح "كيفانج" ووسامته جعلت الفتيات ينجذبن نحو أدائه، في حين جاءت بعض الآراء المعارضة لفكرة المسلسلات التركية، فقالت إحدى الفتيات "إنها لا تؤيد المسلسلات التركية المدبلجة، ومن المستحيل أن تعتبر "كيفانج" فارس أحلامها، فيما عبر البعض عن رفضه للغزو الثقافي التركي عبر الشاشات العربية.

وقالت إحدى النواعم -معبرة عن رأيها الخاص بالدراما التركية- إن تلك الأعمال الدرامية قد تتدخل في جعل الفرد يخرج من الإطار الواقعي ليعيش في الخيال، وكأنه هوس بجمال "كيفانج" وحده دون البحث عن جمال آخر، واتفقن "النواعم" على ضرورة وجود الرومانسية في الحياة ولكن بنوع من الاعتدال.