EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2010

أكد أهمية تدريس الثقافة الجنسية بشفافية الشيخ عبدالله الجفن: الإسلام يجعل الجنس على قمة الحقوق الزوجية

فضيلة الشيخ عبدالله الجفن

فضيلة الشيخ عبدالله الجفن

أكد الشيخ الدكتور عبد الله الجفن أن الإسلام جعل الجنس على قمة الحقوق الزوجية. وطلب أن يكون هناك حوار بين الزوجين فيما يخص علاقتهما الجنسية، معتبرا غياب هذا الحوار سببا لجعل الزوجين فريسة للشيطان.

أكد الشيخ الدكتور عبد الله الجفن أن الإسلام جعل الجنس على قمة الحقوق الزوجية. وطلب أن يكون هناك حوار بين الزوجين فيما يخص علاقتهما الجنسية، معتبرا غياب هذا الحوار سببا لجعل الزوجين فريسة للشيطان.

وقال الشيخ -لبرنامج كلام نواعم الأحد 7 نوفمبر/تشرين الثاني-: إن هناك مفهوما خاطئا بأن آداب الإسلام لم تتناول حوار الزوجين في أمور الجنس، بينما الحقيقة أنه طلب منهما أن يتحاورا في الجنس، وجعله على قمة الحقوق الزوجية، بل وأراد أن يكون هناك حوار صريح من قبل الزوجة، لأن غياب الحوار يجعلهما ضحية للشيطان.

ووصف الشيخ بأن حوار الزوجة بأنه بمثابة رسالة إلى زوجها، وعلى الأخير أن يقتنع بذلك، وأنه على الزوج والزوجة الواعيان ألا يربطا هذا الموضوع بالحياء.

وأكد الدكتور عبد الله الجفن أهمية الثقافة الجنسية في المدارس والجامعات، وقال: "ينبغي أن يكون هذا الموضوع مبسوطا تماما بشفافية متناهية في الجامعات والمدارس، وأن يكون الحوار صريحا جدا، وتبقى المشكلة لدينا أننا لا نفتح باب الحوار".

وأشار الجفن إلى أن الإسلام وضع حلولا بين يدي الزوجين في حالة وجود فتور في علاقتهما الجنسية، فإذا كان الفتور الجنسي من الرجل نتيجة كبر السن مثلا، فإنه يخيرها إما أن تستمر العلاقة الزوجية وتبقي على أولادها وتبقى في عصمته، أو يطلقها ويسرحها سراحا جميلا إذا رفضت استمرار العلاقة. وإذا كان الخلل منها، فإنها تخيره إما أن تسمح له بزوجة ثانية، أو أن يبقيها على عصمته.

آداب السلوك الجنسي

آداب السلوك الجنسي في الإسلام أفرد لها الشيخ عبدالله الجفن الحديث، مشيرا إلى أن الزوج لا بد أن يشرع في قمة التعامل الجنسي مع الزوجة من أول لقاء، فإن رسب في ذلك، فإن الحياة الزوجية ستكون على مضض، وإن نجح فسيكون هناك حب لا يوصف.

لذلك أكد الجفن على أهمية المقدمات قبل اللقاء الزوجي، مشيرا إلى أن كثيرا من الأزواج يجهل هذا الأمر ويتعامل بأنانية، وقال: "إذا كان هناك تطلعات جنسية وغزل قبل اللقاء، فإن الجسم يتفاعل مع هذا اللقاء بشكل صحي وسليم، وهذا ثبت علميا، وعلى الزوج أن يبدأ بالمداعبة؛ لأن الزوجة هي محط الفراش، وهي من تتلقى من الزوج ما يثيرها، وإذا شرع الزوج في مغازلة زوجته، فستتحول إلى درة في يده، يجد من خلال تفاعلها اتصالا جنسيا ليس له نظيره".

وأضاف: "اليوم أصبح أغلب الأزواج أنانيين، فسرعان ما يذهب بعضهم بالزوجة إلى الفراش من دون مداعبة، ما يجعلها لا تصل إلى قمة تمتعها، لذلك فإن أكثر الطلاق سببه هذا الأمر".