EN
  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2009

الشناوي يرفض اللقطات الجنسية المباشرة.. ويفضل الرمزية

سلَّط "كلام نواعم" في حلقة يوم الأحد الـ26 من إبريل/نيسان 2009، الضوءَ على قضية انتشرت في السينما مؤخرًا وهي استخدام المشاهد الجنسية التي تعطي إيحاءات مباشرة أو غير مباشرة بأفعال جنسية، فحرص "النواعم" على رصد هذه المشكلة والوقوف على أهم أبعادها، فهل العري فن؟.. وما التأثير الاجتماعي له؟ فقرة البرنامج ناقشت القضية من خلال استضافة مخرج الفيلم اللبناني "هيلب Help" مارك أبي راشد والناقد الفني "طارق الشناويفالفيلم اللبناني "هيلب" واحدا من هذه الأفلام التي اخترقت الحدود الرقابية بعدما أثار جدلاً كبيرًا جراء عرض هذا الفيلم، لتناوله موضوعات حساسة بجرأة متناهية.

سلَّط "كلام نواعم" في حلقة يوم الأحد الـ26 من إبريل/نيسان 2009، الضوءَ على قضية انتشرت في السينما مؤخرًا وهي استخدام المشاهد الجنسية التي تعطي إيحاءات مباشرة أو غير مباشرة بأفعال جنسية، فحرص "النواعم" على رصد هذه المشكلة والوقوف على أهم أبعادها، فهل العري فن؟.. وما التأثير الاجتماعي له؟ فقرة البرنامج ناقشت القضية من خلال استضافة مخرج الفيلم اللبناني "هيلب Help" مارك أبي راشد والناقد الفني "طارق الشناويفالفيلم اللبناني "هيلب" واحدا من هذه الأفلام التي اخترقت الحدود الرقابية بعدما أثار جدلاً كبيرًا جراء عرض هذا الفيلم، لتناوله موضوعات حساسة بجرأة متناهية.

وقبل البدء في الحديث مع الضيوف، عرض البرنامج تقريرًا للمخرج "هاني جرجس"-مخرج فيلم بدون رقابة- الذي تحدث عن المشاهد الجنسية الساخنة التي يتم تناولها بالأفلام العربية، وألقى الضوء على فيلمه "بدون رقابةقائلاً إن هناك تيارات عديدة تحكم على الفيلم دينيًّا وأخلاقيًّا، ولكنها لا تنتقده بشكلٍ سينمائي.

وبعدها خاض النواعم حوارًا مفتوحًا مع المخرج "مارك" الذي حاول أن يدافع عن رؤيته الفنية المتعلقة بفيلمه "هيلبالذي اعتبر وجود المشاهد الجنسية الصريحة ضرورة فنية لتوصيل رسالة اجتماعية.

واستكمل "مارك" حديثه مؤكدًا أن فيلمه "هيلب" يصنف لمن يبلغون 18 عامًا فأكثر، ورأى أن أحيانًا يحتم عليه وضع مشهد معين من أجل توصيل فكرة ما.

فيما طرح الناقد طارق الشناوي رأيه حول الفيلم قائلاً إن "هيلب" يحمل عناصر تركيبية، مشيرًا إلى أن هناك مشاهد أخرى تستخدم كبديل عن الاغتصاب على سبيل المثال، مثل العاصفة، التي تعطي نفس المعنى وتعبر أيضًا عن انتهاك الشرف، وهو ما أطلق عليه الشفرة الضمنية لدى المتلقي، والتي يفهم من خلالها ما يحدث دون اللجوء لاستخدام اللقطات الخادشة للحياء، ولكنه أرجع أسلوب التناول للمخرج الذي يملك اختيار أدوات معينة يراها ملائمة للفكرة.

وأكد "الشناوي" عدم ارتباط المشاهد المثيرة بنجاح أي فيلم على الإطلاق، موضحًا أن المضمون المقدم هو الأساس الذي يتم الحكم به على الفيلم، ولا تدفع اللقطات الجنسية الفيلم للنجاح، كما أشار إلى أفلام المخرجة "إيناس الدغيدي" معتبرًا أن أفلامها قد ترفض فنيًّا، وليس لاحتوائها على مشاهد إثارة جنسية.