EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2010

الرابح "كريم".. ومعركة سميرة.. ومستشفى تحفز الخيال

عرض النواعم تقريرا ميدانيّا عن المسلمين في الولايات المتحدة، كان أشبه باستفتاء حول حيرة مسلمي أمريكا بين انتمائهم للدين والوطن، بمناسبة الحملة الإعلانية التي أطلقتها منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" تحت شعار "أنا مسلم.. أنا أمريكي"؛ بغرض مكافحة التمييز الذي يتعرض له مسلمو أمريكا.

  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2010

الرابح "كريم".. ومعركة سميرة.. ومستشفى تحفز الخيال

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 24 يناير, 2010

عرض النواعم تقريرا ميدانيّا عن المسلمين في الولايات المتحدة، كان أشبه باستفتاء حول حيرة مسلمي أمريكا بين انتمائهم للدين والوطن، بمناسبة الحملة الإعلانية التي أطلقتها منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" تحت شعار "أنا مسلم.. أنا أمريكي"؛ بغرض مكافحة التمييز الذي يتعرض له مسلمو أمريكا.

واتفق جميع من شاركوا في التقرير بحلقة الأحد، 24 يناير/كانون الثاني 2010م- على أهمية أن يقوم الجميع على المستوى الفردي بتصحيح صورة الإسلام هناك، لكن "النواعم" الثلاث اللائي قدمن الحلقة اختلفن؛ فبدأت هبة جمال بمطالبة كل من يتعامل مع الأمريكان بإسقاط خلفيات وتراث السياسة الأمريكية، بعيدا عن تعامله، لكن فرح بسيسو ربطت بين حرص المسلمين الأمريكان على التأكيد على هويتهم الأمريكية وما اعتبرته "ضغوط التمييز العنصري" ضدهم هناك، من جهتها طالبت فوزية سلامة بالتأكيد على مبدأ "الدين لله والوطن للجميعليتمكن مختلفو الديانات من المعيشة على نفس الأرض.

وعرضت الفقرة الثانية من حلقة "كلام نواعم" تقريرا عن اللبنانية سميرة سويدان -وهي أرملة مصري وأم لأربعة أبناء- واستطاعت لأول مرة في لبنان الحصولَ لأبنائها على الجنسية اللبنانية، فقالت كبراهن، زينة "زوجي لبناني وطفلي لبناني وأمي لبنانية، وولدت وعشت بلبنان ولم أخرج منها، ومع ذلك لم أكن أستطيع الحصول على الجنسية اللبنانيةوأضافت الابنة الثانية فاتن "لم أستطع الحصول على عمل لأني لا أحمل الجنسية اللبنانية".

واستضاف البرنامج -في الاستوديو- كلا من سميرة سويدان، ومحاميها نزار صاغية، فأكدت سميرة أنها لم يدر بخلدها أن تعاني هذه المعاناة وقت زواجها، وأكدت أنها لم تكن تحتاج إلى جنسية الأبناء في حياة زوجها لأنهم كانوا سعداء في ظله ويكفيهم حاجتهم، مؤكدة أن النيابة العامة استأنفت ضد الحكم بمنح أبنائها الجنسية.

وأكد المحامي صاغية أن الطريق الوحيد الذي كان أمامهم هو المحكمة، وأن لبنان تتشدد تجاه جنسية أبناء الأم اللبنانية بسبب الديموغرافيا الطائفية؛ مخافة أن تختل نسب الطوائف، التي تقوم عليها تركيبة الحكم هناك.

وكشف أن حقوق الإقامة لأبناء الأم كانت تعطَى وفق إجراءات روتينية معقدة، وكان ذلك يعتبر مجاملة، ولكن هذه المجاملة أيضا تم التراجع عنها، مؤكدا أن ابن اللبنانية من غير اللبناني، لا يحق له الحصول على ضمان اجتماعي أيضا.

وحاورت النواعم -عبر القمر الصناعي من جدة- أم أحمد، وهي سعودية متزوجة من "عربي غير سعوديولهما ابن مريض، حيث أكدت أن المستشفيات الحكومية ومدارس المعاقين لم تقبله، وأن زوجها الذي يقيم بالسعودية منذ 16 سنة- لا يستطيع نقل كفالته إليها؛ بسبب تعنت الكفيل.

وفي فقرة ثالثة؛ اعتبرت الكاتبة الكويتية هبة مشاري حمادة، مؤلفة المسلسل الكويتي "أم البنات" أن الدراما الخليجية ما زالت مراهقة وفي طور النمو، ولم تقف على أرض صلبة بعد، موضحة بأن الخامات والإمكانات ممتازة، ولكن المشكلة في الكتابة؛ التي يجب أن تراعي "الفرشة الاجتماعية" للمجتمع، وكذلك أن تكون لدى الكاتب وجهة نظر بالعمل.

واعترفت هبة بأن الفنانة سعاد العبد الله، بطلة المسلسل ومنتجته، تبنتها تماما، وأن كل المخرجين يأخذون عليها سيناريوهاتها الطويلة، ولكنها أكدت أن ذلك يمنحهم فضاء حركيّا واسعا يمكّنهم من تحديد أبعادهم للشخصيات والأحداث بسهولة، موضحة بأنها كانت تتمنى أن تكون روائية، ولذا فهي في كل بداية كتاباتها تكون نيتها كتابة عمل روائي، ولكنه ينتهي كسيناريو لمسلسل.

وقالت إن فريق عمل المسلسل؛ تمثيلا وإنتاجا وإخراجا وكتابة، لعبوا لعبة جماعية، وبذلك نجح المسلسل، وأشادت هبة بتنازل "البنات" عن المكياج والملابس الفخمة التي لا تناسب أدوارهن، مستدركة بأنها كانت حاسمة في ذلك؛ مستدلة بأن تسريحة الشعر في المشهد الأول لـ"البنت الكبرى" حُصة "الممثلة مرام" كانت تظهرها فتاة جميلة؛ بينما المفروض أنها جادة جدا ولا تعتني بالشكل، وأنها نبهتها إلى ذلك، فتم تداركه فيما بعد مع الجميع.

وأبرزت أن همّها في المسلسل هو نقل المرأة من كونها موضوعا إلى أن تصبح "ذاتأي من المفعول به إلى الفاعل، وأنها خصصت 10 حلقات للجانب السلبي من المرأة "كمفعول به" وهي بالفيللا، ثم أدخلتها معترك الحياة الصعب؛ كمسئولة عن 6 بنات بلا هوية، لتنفجر طاقاتها السلبية بفعل الظروف، في باقي الحلقات، مشددة على أنها استطاعت جذب المشاهد بصريّا؛ "عندما صوّرنا 12 امرأة في غرفة ملحقة متهدمةمؤكدة أنها معنية التأثير وليس التغيير.

وأوضحت -مؤلفة "أم البنات"- أنها لم تكن تقصد بذلك سلبية المرأة تجاه الرجل، ولكن في ممارستها لحياتها، قائلة: عندما توافق المرأة على ألا تعمل؛ فبذلك تكون قد قدمت أول تنازل في حياتها الزوجية، وليس من حقها فيما بعد أن تطالب بمطالب مادية، لأن المجتمع حاليا تكاملي.

فيما كشف الفنان حمد العماني -صاحب دور "صقر" بالمسلسل، والضيف الثاني بفقرة البرنامج- أنه ترك دورا بمسلسل آخر، يظهر في كل حلقاته الثلاثين، مقابل هذا العمل الذي يموت في حلقته الـ12، للتشابه بين وفاة صقر ووفاة أخيه بحادث سيارة أيضا، قبل تصوير المسلسل بقليل، حيث عرضت عليه الفنانة سعاد العبد الله الدور مع عزائها له في شقيقه.. وعلى العكس من دوره بالمسلسل كأخ على 6 بنات، فإنه في الواقع كما قال- له أخت واحدة والباقي ذكور.

وكشف أيضا أنه يشارك حاليا في مسلسل "أصعب منالوأنه تعلم ركوب الخيل من أجل هذا الدور، لكنه أعجب بتلك الرياضة، وسيستمر حتى يجيدها تماما.

وفي فقرة رابعة التقى النواعم بالفائز الأول في برنامج "الرابح الأكبروهو المصري كريم عبد الله -الذي انخفض وزنه في البرنامج من "174: 98" كيلو جراما- مصطحبا زوجته مروة، فأكد أن هوايته الوحيدة كانت التلذذ بالأكل وإنفاق كل ما لديه على الأكل، وأن "الرابح الأكبر" غيّر منظوره للحياة، وأن أسوأ ما يتخيله هو العودة لكابوس السِّمنة من جديد، لأنها أصابته بالسكري والضغط، وكانت تثقل حركته، ولذا ما زال يتبع "ريجيما" غذائيا قاسيا بجانب ممارسة رياضة رفع الأثقال، فزاد وزنه قليلا؛ ولكنها زيادة عضلية وليست شحوما.

فيما قالت زوجته إنها لم تبال بوزنه حين اختارته زوجا، لانجذابها لـ"جمال روحه ونقاء قلبهوإنها كانت عازمة على إنقاص وزنه، لكنه كان يكسر النظام الغذائي الذي وضعته له، بالأكل في الخارج، بل إنها صارت فيما بعد تشاركه الأطعمة الجاهزة التي يأتيها بها، وكشفت أنها لم تتوقع أن يستمر أكثر من أسبوع بالبرنامج، لكن عزيمته كانت قوية، واستمر.

وفي الفقرة الأخيرة، عرضت مراسلة MBC في بيروت فاديا الطويل، تقريرا مصورا من مستشفى (أوتيل ديو) بلبنان، حيث طبقت الإدارة أسلوبا جديدا، مساعدا على العلاج، وهو ملء الجدران برسومات وأشكال محببة للأطفال؛ لتنمّي خيالهم، وتحافظ عليه في أزمة المرض.

وأكد الدكتور برنارد جرباقة (رئيس قسم الأطفال) أن الألوان الكئيبة والباهتة، التي اعتادت عليها المستشفيات، تؤثر بالسلب على نفسية الطفل، ولا تخدم الحلم لديه، وأن المشروع قائم على إنتاج بيئة تناسب الأطفال، وتريح الجهاز الطبي أيضا.