EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2010

الجنس أولى ضحايا سرطان الثدي.. والرجال أقل عرضة للإصابة

الدكتورة منى واصف تتحدث إلى النواعم

الدكتورة منى واصف تتحدث إلى النواعم

أكدت الدكتورة والطبيبة النفسية منى واصف أن العلاقة الحميمة بين الزوجين تتأثر باستئصال الزوجة ثديَيْها إذا أصيبت فيهما بالسرطان، وأن التأثير يتوقف على عدة أمور؛ منها نوع العلاقة قبل المرض، ومدى قدرة الزوج عن التعبير عن انفعالاته وثقافته.

أكدت الدكتورة والطبيبة النفسية منى واصف أن العلاقة الحميمة بين الزوجين تتأثر باستئصال الزوجة ثديَيْها إذا أصيبت فيهما بالسرطان، وأن التأثير يتوقف على عدة أمور؛ منها نوع العلاقة قبل المرض، ومدى قدرة الزوج عن التعبير عن انفعالاته وثقافته.

وقالت واصف، في حلقة "كلام نواعم" الأحد 28 نوفمبر/تشرين الثاني، إن تغيير شكل المرأة باستئصال ثدييها يكون له تأثير نفسي شديد فيها، خاصةً إذا لم تَلْقَ الدعم الكافي من الزوج والأسرة، خاصةً مع انتشار سرطانات مرتبطة بالأنثى، مثل سرطانات الثدي والرحم والمبيض.

وشددت واصف على ضرورة الدعم النفسي، واعتبرته مرحلة علاجية في غاية الأهمية لكي يُخرج المريضة من حالتها النفسية في المرحلة الأولى ثم الكيميائية، موضحةً أن الدعم يستمر من معرفة حقيقة الإصابة إلى مرحلة النقاهة والشفاء. وقالت: "يجب هدم النظر إلى المريض على أنه ضحية، ومن ثم الإشفاق عليه؛ لأن هذا الإحساس يضعف من الجهاز المناعي".

واصف تطرقت إلى العلاقة الحميمة بين الزوجين، وأشارت إلى أن الرجل في المجتمعات الشرقية لا يستطيع السيطرة على انفعالاته، فيخرجها في شكل غضب وحدة في التعليقات بشكلٍ يجعل العلاقة النفسية عند المرأة تسوء، فيما تتأثر علاقتهما الحميمة بهذا الأمر، خاصةً أنه في الغالب لا يقبل المرأة بصفتها كيانًا إنسانيًّا.

من ناحيته، أكد الدكتور إلياس شلهوب اختصاصي الأمراض الجينية، أن الرجال أيضًا معرضون للإصابة بسرطان الثدي، لكن بنسبة أقل؛ فمن كل 100 ألف رجل ثلاثة منهم فقط يصابون بالمرض، لكن طبقًا لشلهوب فإن إصابة الرجال أصعب في الشفاء؛ لأنهم في الغالب لا يقومون بفحص دوري مثل السيدات.

وقال شلهوب: "بالنسبة إلى إصابة الرجل فإنها تعالج بنفس طريقة علاج إصابة المرأة، وتكون لها نفس الأعراض، لكن الذي يختلف هو طريقة تقبُّل المرض عند الرجل، فيما نستقبل في الغالب حالات الإصابة عند الرجال في مراحلها المتأخرة؛ لأنهم لا يفحصون أنفسهم بشكل دائم".

شلهوب أشار إلى أن العامل الوراثي للإصابة لا يزيد عن 10% عند الرجال والنساء على حدٍّ سواء، فيما تتوزع النسبة الباقية على عوامل أخرى؛ منها البدانة المفرطة، وعدم الحركة، والمعلبات، وأخذ الفيتامينات من الحبوب لا من الأكل، والتقدم في السن، وضعف جهاز المناعة عند الإنسان، والتدخين.

أما الوقاية فتتمثل في ممارسة المشي 30 دقيقة في اليوم، والأكل بطريقة صحية، والرضاعة الطبيعية؛ لأنها تقلل من فرص الإصابة بالمرض.