EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2011

أكد أن عنف الرجال سببه التربية استشاري نفسي لـ"كلام نواعم": حب المرأة زوجها المتسلط "مرض"

أكد الدكتور جمال الطويرقي الاستشاري والمعالج النفسي أن عنف الرجل قد يرجع إلى تكوين الشخصية في طفولته، وأن الأطفال حينما يرون مشاهد عنف كثيرة فإن سلوكهم يُبرمَج ليكون رد الفعل عنيفًا تجاه أي موقف.

  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2011

أكد أن عنف الرجال سببه التربية استشاري نفسي لـ"كلام نواعم": حب المرأة زوجها المتسلط "مرض"

أكد الدكتور جمال الطويرقي الاستشاري والمعالج النفسي أن عنف الرجل قد يرجع إلى تكوين الشخصية في طفولته، وأن الأطفال حينما يرون مشاهد عنف كثيرة فإن سلوكهم يُبرمَج ليكون رد الفعل عنيفًا تجاه أي موقف.

ووصف الطويرقي السيدات اللاتي يحببن أزواجهن فيما يواجهن منهم قدرًا كبيرًا من العنف والإهانة بالمريضات؛ لأن أي إنسان لا يقبل الإهانة، مشيرًا إلى أن علاج عنف الأزواج يبدأ بالاعتراف بأن هناك مشكلة.

وقال الطويرقي لبرنامج "كلام نواعم" الأحد 6 فبراير/شباط: "عنف الرجال قد يرجع إلى تكوين الشخصية؛ فإذا تربى الشخص على العنف سيتطبَّع به، وتكون البرمجة تلقائية عنده على العنف".

وحول المؤشرات التي تعرف بها الفتيات أيتصف أزواجهن المستقبليون بالعنف أم لا يتصفون؛ قال الطويرقي: "خلال فترة الخطوبة هناك تصرفات معينة بين الطريفين هي مؤشرات للفتاة تعرف بها درجة عنف زوجها المستقبلي؛ منها ملاحظاتها على سلوكه عند إثارة نقاش سلمي".

وحذر الطويرقي الفتيات من الاستمرار في العلاقة إذا لاحظن سلوكيات تدل على العنف، كعدم السيطرة على التصرفات، والاندفاع في السلوك، إلا إذا كان هناك تطور إلى الأفضل.

وأكد د. جمال الطويرقي أن السيدات اللاتي يقبلن العنف والإهانة وإذلال الكرامة مريضات؛ حيث يرجع قبولهن إلى أسباب؛ منها أن تكون آتية من بيت كانت تُعنَّف فيه وتهان وتذل؛ فلا تجد فرقًا كبيرًا بين معاملتها في بيت أبيها وبيت زوجها.

السلبية أيضًا قد تكون سببًا لقبول السيدات عنف أزواجهن؛ حيث لا يستطعن مواجهة السلوك العنيف بالاعتراض؛ ما يعطي الزوج الفرصة في التمادي في سلوكه العنيف. أما السبب الثالث فهو أن يكون زواج الفتاة عبارة عن صفقة بيع وشراء، فيكون ثمن عيش السيدة في بيت زوجها هو الإهانة والذل، وليس لديها أي خيار آخر غير أن تتحمَّل بلا اعتراض.

وأشار الطويرقي إلى أن هناك سيدات يتصوَّرن أن الرجل العنيف ضحية لظروف معينة أو تربية؛ لذلك يحاولن امتصاص غضبه الدائم، وبعد فترة قد تظل العلاقة سائرة على هذا النحو حتى تتعود السيدات على هذا الطابع، ولا يستطعن تغييرها بعد إنجاب الأولاد.

أما عن علاقة العنف بالسن، فقال إن أغلب حالات السيدات اللاتي يعانين من تبعات العنف، فوق سن الـ30، فيما تقل تلك الحالات في بداية الزواج؛ ربما لأن السيدات عندهن أمل في إصلاح سلوك الزوج، كما تقل حالات العنف عندما تكون المرأة مستقلة ماديًّا عن الزوج، كأن يكون لها منزل مستقل، أو أنها تعمل وتنفق على الأسرة.

وحسب آخر الإحصائيات، تبين أن 64% من النساء في السعودية يتعرضن للعنف من أزواجهن، فيما تصل النسبة في مصر إلى 33%، كما وجدت الإحصائيات أن 22% من نساء المغرب تعرضن للضرب من أزواجهن، فيما تزيد النسبة في الأردن إلى 47%.

على أن واقع المرأة الغربية ليس أفضل من المرأة العربية؛ حيث تصل نسبة النساء الأمريكيات اللاتي يتعرضن للعنف الأسري إلى 30%، وتقل في بريطانيا فتصل إلى نسبة 25%، لكنها تتخطى حاجز 50% في فرنسا. وتتراوح أشكال العنف بين العنف اللفظي والجسدي والنفسي.