EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

إماراتية ترأس بورصة الألماس بدبي وتراقب استخراجه بساحل العاج

التقت حلقة "النواعم" إماراتية عينت من قبل الأمم المتحدة لمراقبة عمليات استخراج الألماس بساحل العاج، وكذلك ترأست بورصة دبي في هذا المجال.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

إماراتية ترأس بورصة الألماس بدبي وتراقب استخراجه بساحل العاج

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 يونيو, 2010

التقت حلقة "النواعم" إماراتية عينت من قبل الأمم المتحدة لمراقبة عمليات استخراج الألماس بساحل العاج، وكذلك ترأست بورصة دبي في هذا المجال.

إنها "نورا جمشير" التي أوضحت -خلال حلقة الأحد الـ من 6 يونيو/حزيران- أن دخولها مجال الألماس كان مصادفة عام 2002، من خلال اتفاقية كمبرلي التي وقعت عليها بلدها الإمارات.

وأفادت بأن الدولة الوحيدة التي عليها رقابة دولية في استخراج الألماس، هي ساحل العاج؛ لأن بها ما يعرف بالألماس الدموي؛ حيث يستخرج من خلال منظمات مسلحة تستخدم الأطفال، وتستبدل بالمستخرج السلاح.

وأوضحت أن المؤسسة التي تعمل بها تأسست عام 2007، لأن السوق العربي من أكبر الأسواق بيعا للألماس؛ فلا بد أن يتأكد المستهلك العربي أن الألماس الذي سيشتريه ليس دمويا، مشيرة إلى أن دور مؤسستها يتعلق بتعريف كل ما يتعلق بذلك للمستهلك العربي، حتى لا يستخدم ألماسا دمويا.

وقالت إنها تذهب لمناجم الألماس بنفسها، لترى ما إذا كان هناك انتهاكا بها لحقوق الإنسان، وما إن كان بها عمالة أطفال أم لا، في المشكلة الآنية في استخراج الألماس وصناعته.

جسور التواصل

وحول تقنيات التواصل وفن بناء الجسور، التقى "النواعمعبر القمر الصناعي، مع "نورا الشعبان -المدير التنفيذي لملتقى إبداع المخصص للفتيات- وهي متخصصة في العلاقات العامة، ومدربة معتمدة من جامعة كمبريدج، ودربت أكثر من 7 آلاف شخص بالمملكة العربية السعودية.

وأوضحت أنها نظمت دورة باسم "غسيل الذاتوهي تدعو من خلالها لشرب أكثر من 8 كؤوس ماء في اليوم، وهو ما يؤدي إلى إزالة المواد الضارة من الجسم، ما يؤدي إلى الاستقرار الداخلي، ويساعد على التفاعل مع الآخرين وتقبل اختلافاتهم، ونحن نحاول تغيير النظرة نحو السيدات ومساعدتهم بالتدريب على العمل.

وأفادت بأن أجمل ما لقيته من ملتقى الإبداع، من دورته الأولى إلى السابعة، هو إيجابية المتدربين؛ قائلة: أصبح الجمهور مرسلا ومستقبلا في الوقت نفسه، حتى المتدربات أحسسن بأنهن استفدن جدا من تلك الدورات.

هذا الملتقى كان مخصصا للسيدات، لكن قمت بتقديم كثير من الدورات للرجال أيضا.

وعبر القمر الصناعي أيضا، كشفت هديل -مدير التنفيذي لمنتدى البيت لتدريب المتطوعين بالسعودية- أن المتواجدين لديها بالمنتدى 3 آلاف متطوع، بينما زار الموقع أكثر من 50 ألفا.

وقالت: طموحاتنا أن نحقق الهدف الأسمى الذي حددته الأميرة نورا بنت عبد الله، وذلك بغرس ثقافة التطوع في المنطقة، وتجهيز أكبر عدد من المتطوعين، عبر خطة "15× 15× 15"، موضحة أن الخطة تقوم على تدريب المتطوعين وتكريس فكرة التطوع لديهم.

"متحول عن الأنوثة"

وفي فقرة تالية، التقى "النواعم" أحمد -المتحول عن الأنوثة- واسمه الأول "علا"؛ حيث نشأ في عزبة عبد ربه في غزة، وعاش مخنوقا في ثوب الأنوثة 15 عاما، حتى استطاع أن يتحول إلى ولد.

وقال أحمد "الذي صار سندا لوالديه عقب استشهاد شقيقيه": اكتشفت أنني قابل للذكورة من عمر 10 سنين، من تغيير الصوت والشعر، وتركت المدرسة وأنا في الـ14، وكنت منعزلا، وأثر ذلك على حياتي، فأخذت قرارا بذلك وأنا في الـ16"، وأفاد بأن علاقته تغيرت ببنات أقاربه بعد التحول، وأنه أحس بصعوبة في التعامل مع شباب المنطقة بعد التحول، ولكن فيما بعد استوعبوا وضعه فاندرج وسطهم كشاب كامل.

وعلقت والدته رقية عبد ربه، بفرحة: منذ زمن وهو يشعر بذلك، وذلك قدر ربنا.

وعبر القمر الصناعي، التقت النواعم بحالة أخرى لنادر -نيفين سابقا- وابن عم أحمد، فأفاد بأن التغيرات داهمته في الـ13؛ من ظهور شعر على الوجه، وكذلك الصوت، فقام بإجراء فحوص أكدت أن به ميل أكبر للذكورة، فقام بإجراء تغييرات خارجية من ملبس وحلاقة لحية، كولد، ولكنه لم يجر بعد أية جراحات.

وأعرب عن سعادته بوضعه الحالي كولد، لما عاد يتمتع به من حرية لم تكن متاحة له وهو بنت.

وعلق البروفيسور ياسر جمال -رئيس مركز تحديد وتصحيح الجنس بمستشفى جامعة الملك عبد العزيز، الذي أجرى 400 عملية لتصحيح الجنس بالسعودية-: اكتشاف الموضوع متأخر، هو سببه عدم ظهور الخلاف، وكذلك ولادته في بيئة ريفية بعيدا عن الطبيب، فلا يتحدد جنسه بدقة، وهناك حالات يكون التحول اختلاط الجنس في المولود وراثيا، وهناك سبب أخير، وهو تناول هرمونات تؤدي إلى اختلال الجنس، بظهور جهاز تناسلي مبهم، ما بين الذكورة والأنوثة، مؤكدا أنها ما زالت حالات قليلة وليست ظاهرة.

وأكد أنه يعتبر تصحيح الجنس جائزا؛ وهو نتيجة إبهام الجهاز التناسلي بإعادته إلى الوضع السليم، ولذا يستطيع المتحول أن ينجب، فيما أن تحويل الجنس، يكون نتيجة أزمة نفسية ناحية جنسه، وتطلع صاحبه إلى تغيير نوعه، وهو ما اعتبره الدكتور ياسر حراما، مبرزا أن هؤلاء لا ينجبون.

وفي استطلاع رأي بالشارع، تباينت الردود ما بين التأييد والرفض، فيما أيد الشيخ عبد الكريم الكحلوت -إمام مسجد وواعظ- التحول إلى ذكر، رافضا تحول جنس بعض الرجال إلى الأنوثة.

وأكد ياسر أن جميع المجامع الشرعية تجيز تصحيح الجنس، لا تغييره، وأن المتحول يحتاج دعما نفسيا من الأسرة والبيئة وكل المحيطين، حتى يستوعب التحول ما حدث له.

وأشار إلى أن هناك أسرا ينتشر بينها حالات الإبهام الجنسي، حتى إنه قام بتصحيح حالات 5 أشخاص في عائلة واحدة، محذرا أبناء هذه العائلات التي يظهر بها الإبهام الجنسي من زواج الأقارب.