EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2009

أحمد رزق يحترم "شعبولا" ويتمنى تجسيد شخصية صاحب "الرباعيات"

أكد الفنان المصري الشاب أحمد رزق احترامه الكبير للمطرب الشعبي شعبان عبدالرحيم "شعبولامعتبرا أن شعبان يطلق كلمات سهلة المعنى وبسيطة تعبر عن قضايا معاصرة مما يسهل لها عملية الانتشار وإعجاب الجمهور بها.

أكد الفنان المصري الشاب أحمد رزق احترامه الكبير للمطرب الشعبي شعبان عبدالرحيم "شعبولامعتبرا أن شعبان يطلق كلمات سهلة المعنى وبسيطة تعبر عن قضايا معاصرة مما يسهل لها عملية الانتشار وإعجاب الجمهور بها.

وأضاف رزق خلال استضافته في فقرة "تحت الأضواء" ضمن حلقة اليوم الأحد 9 أغسطس/آب 2009 من برنامج "كلام نواعم" على 1 mbc عشقه الكبير للشاعر صلاح جاهين ورباعياته الخالدة، معربا عن أمله الكبير في أن ينجح في تجسيد شخصية جاهين على الشاشة.

وأرجع رزق الفضل في حبه الكبير للرباعيات إلى والده الذي ساعده كثيرا في تنمية هذا الحب تجاه "جاهين" من خلال الدواوين التي كان يمتلكها له، مما جعله يتواصل مع الرباعيات ويرتبط بها منذ طفولته.

وفي إطار الفقرة ذاته، أشاد رزق بالموهبة الكبيرة للفنانة سعاد حسني، مؤكدا أنها فنانة بمعنى الكلمة، ثم انتقل بالكلام إلى الحديث عن أهم الأعمال الفنية التي خاضها مسلطا الضوء على مسلسل "هيما".

وتبدأ حلقة اليوم من البرنامج بطرح سؤالا حول قضية "العنوسة" ونظرة المجتمع إلى الفتاة العانس، وهل هذه الكلمة تعد إهانة للفتاة أم، وتباينت آراء الجمهور العرب حول القضية، إلا أنهم أجمعوا في النهاية على أن الفتاة والمرأة بصفة عامة تستطيع أن تثبت ذاتها في مناح كثيرة من الحياة بعيدا عن قضية العنوسة.

وفي الفقرة الثالثة من البرنامج، استضاف حلقة اليوم مذيعات برنامج "بنات الحلال" الهولندي، وهم ثلاثة أخوات هم أسماء وجهاد وهاجر الورياشي؛ وذلك للتعرف على تجربتهن في العمل الإعلامي عامة والإذاعي على وجه الخصوص، ولمعرفة التحديات التي تواجههن خاصة مع التزامهن وارتدائهن الحجاب، وإلى أي حد سبب لهم الحجاب من متاعب، خاصة مع ما هو معروف عن هولندا بموقفها المعاد للإسلام، كما سيتم التعرف على أهم القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي يتم طرحها من خلال برنامجهن "بنات الحلال".

واختتمت حلقة اليوم من البرنامج باستضافة الإعلامية "رلي الحلو" التي تعد نموذجا فريدا في تحدي الإعاقة، فرغم كونها من ذوي الاحتياجات الخاصة إلا أنها تمكنت من إثبات ذاتها في المجال الإعلامي من خلال البحث عن الأخبار والسبق الصحفي التي دائما تحرص على الوصول إليه؛ حيث دفعتها ثقافتها إلى الوصول إلى الأماكن المختلفة لاستقاء أهم الأخبار؛ فعلى سبيل المثال اتجهت إلى كينيا لاستقصاء الحقائق فيما يتعلق بجذور الرئيس الأمريكي "أوباما".