EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2011

الحلقة 5: الدعوة سلاح فعال للانتقام من المظلوم

قال الداعية "مشاري الخراز" إن الصحابي سعد بن أبي وقاص تميز بأنه مستجاب الدعوة؛ فإذا رفع يديه إلى السماء تحققت دعوته.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 5

تاريخ الحلقة 05 أغسطس, 2011

قال الداعية "مشاري الخراز" إن الصحابي سعد بن أبي وقاص تميز بأنه مستجاب الدعوة؛ فإذا رفع يديه إلى السماء تحققت دعوته.

وأشار "الخرازفي الحلقة 5 من برنامج "كيف تتعامل مع الله؟إلى أن الإنسان الذي يظلمه أحد سوف يصير عند الله مظلومًا، ويملك رقبة الظالم ليفعل بها ما يشاء.

وأكد أن المظلوم بإمكانه أن ينتقم ممن ظلمه بالدعاء عليه، حتى لو كان المظلوم غير مسلم، لافتًا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا دعوة المظلوم، وإن كان كافرًا أو فاجرًا؛ ففجوره على نفسه".

وقال الخراز: "إياك أن يدعو عليك أحد؛ فإن الأمر أعظم مما تتصوره؛ فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة".

ورأى أن المظلوم من حقه الدعاء على من ظلمه؛ فالإنسان ليس معصومًا من الخطأ؛ فربما يكون ظلم أحدًا ويخشى أن يدعو عليه؛ لذلك نصح الخراز بالذهاب إلى المظلوم ليطلب منه فتح صفحة بيضاء جديدة معه، مستشهدًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من كان عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو غيره فليتحلله منه اليوم".

وروى "الخراز" قصصًا تكشف عن تأثير دعوة المظلوم، مشيرًا إلى قصة رجل أخذ سمكة صياد عَنوةً منه، لكن أثناء ذهابه بها عضته قبل أن تموت فتورمت يده، وأخبره الطبيب بضرورة قطع يديه.

وأضاف أن هذا الرجل ظل يبحث عن الصياد صاحب السمكة حتى وجده وقبَّل يديه وهو يبكي طالبًا منه أن يسامحه. وأكد الصياد أنه دعا عليه قائلاً: "اللهم إن هذا تقوى على ضعفي، اللهم فأرني قدرتك فيه".

كما استعرض قصة رجل لطمه وزير على وجهه، فحلف الرجل أن يُلقيَه بسهام الليل، وصار يدعو عليه في الثلث الأخير من الليل كل يوم. وبعد مرور الأيام تقابلوا مرة أخرى ووجد يده مبتورة.

ودعا "الخراز" إلى عدم الاستهانة بدعوة المظلوم التي لا ترد، مشيرًا إلى هناك طرقًا أخرى يحصل بها المظلوم على حقه من الظالم سوف يطرحها في الحلقة المقبلة.