EN
  • تاريخ النشر: 27 أغسطس, 2011

الحلقة 26: كيف تتعامل مع الله إذا أحببته؟

قال الداعية الإسلامي "مشاري الخراز" إن المشاعر التي بينك وبين الله كثيرة؛ فمنها الرجاء، والهيبة، والثقة، والتوكل. وهي مشاعر تختلف في درجاتها.. وأعلى شعور وأفضله المحبة: أن تحب الله عز وجل؛ فالجميع يحبون الله لكن ليس بالدرجة نفسها.

  • تاريخ النشر: 27 أغسطس, 2011

الحلقة 26: كيف تتعامل مع الله إذا أحببته؟

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 أغسطس, 2011

قال الداعية الإسلامي "مشاري الخراز" إن المشاعر التي بينك وبين الله كثيرة؛ فمنها الرجاء، والهيبة، والثقة، والتوكل. وهي مشاعر تختلف في درجاتها.. وأعلى شعور وأفضله المحبة: أن تحب الله عز وجل؛ فالجميع يحبون الله لكن ليس بالدرجة نفسها.

وأضاف الخراز في الحلقة 26: "إذا أردت أن تشعر بلذة حبك لله، فاسأل نفسك السؤال التالي: لماذا أحب الله؟".

وأكد أن الإنسان يحب أي إنسان إما لجماله أو لحسن تعامله معه أو بسبب أن له فضلاً عليه، وهي أسباب المحبة، والله تعالى جمعها كلها فيه.

ماذا تعرف عن جمال الله؟

وأشار الخراز إلى أن الله سبحانه وتعالى هو أجمل شيء في هذا الكون. ولقد فطر قلوبنا على الحب. وإذا عرفت مقدار جمال الله سوف يزيد حبك له.

وأكد أنه من أعز أنواع المحبة أن تحب الله لجماله؛ ولهذا سمى الله نفسه "الجميل" وهو جميل يحب الجمال.

وقال إن موسى عليه السلام عندما تكلم مع الله طلب أكثر من ذلك بأن يرى الله في الدنيا، لكنه رأى الجبل الذي تجلى له الله عز وجل، وسقط مغشيًّا عليه بعد أن رأى الجبل يهتز بشدة من رؤيته لله.

ولأن الله جميل، فإن أعظم نعمة وأجمل لذة يتمتع بها أهل الجنة هي رؤية الله تعالى؛ حيث يصبحون قادرين على رؤيته.

وقال الخراز إن كل ما نراه من جمال في الظاهر فإن الله هو الذي ألبسه هذا الجمال، فماذا عن جمال الله خالق هذا الجمال؟!

وأكد أن الله عز وجل جمع بين الجمال والجلال؛ فالجلال هو التعظيم. والله لم يعط الخلق الجمال والجلال معًا، فتجد أميرًا لديه عظمة لكن ليس لديه جمال، والعكس صحيح.

وتابع أنه لو حدث وحصل الإنسان على الجمال والجلال فلا تدوم هذه الحال، لكن الله هو من جمع الجمال والجلال، واستدام له الحال على وجه الكمال، مشيرًا إلى قول الله عز وجل: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾.

وأشار إلى السبب الثاني الذي يجعلك تحب الله أكثر، هو حسن تعامله معك، ونعمته وفضله عليك. قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوهَا﴾. والله سبحانه وتعالى يحب من يحبه.

وشدد على أن الإنسان إذا أحب الله لا بد أن يمتلك الدليل على هذا الحب، وهو أن تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم.