EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2011

الحلقة 23: كيف تتعامل مع الله إذا استحييت منه؟

أن الفرد قد يشتهي معصية ويعزم ويقرر أن يفعلها ومع هذا فإن الله لا يمنعها عنه ولو شاء لمنعه، لكنه حليم وصبور يتركه وشأنه.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 23

تاريخ الحلقة 23 أغسطس, 2011

أن الفرد قد يشتهي معصية ويعزم ويقرر أن يفعلها ومع هذا فإن الله لا يمنعها عنه ولو شاء لمنعه، لكنه حليم وصبور يتركه وشأنه.

بهذه الكلمات بدأ الداعية الإسلامي "مشاري الخرازالحلقة 23، مؤكدًا أن الإنسان إذا بدأ بالمعصية فإن الله سبحانه وتعالى يتركه ويتفضل عليه بأن يقوم بستره ويمنع الناس من الاطلاع عليه حتى لا يُفضح أمره، وإن انتهى من المعصية فإن الله يدعوه إليه ويكافئه إذا رجع ليبدل تلك السيئة إلى حسنة.

وأكد أن الله عز وجل يعطي الإنسان مهلة قد تصل إلى سنوات لعله يرجع إليه ويتوب ويدعوه إلى التوبة كل يوم، فإذا استجاب العبد ورجع وتاب فرح الله بعودته فرحًا شديدًا أكثر من فرحة العبد نفسه برجوعه إلى الله.

وتساءل الخراز متعجبًا: "إذا كنا نستحي من المخلوق، فكيف لا نستحي من الخالقفالاستحياء يعمل بمثل وقاية من المعاصي، ليصير العبد عزيزًا وحبيبًا عند الله.

وكشف "الخراز" أن الله سبحانه وتعالى يحب من ترك المعصية بسبب حيائه منه أكثر مما تركها خوفًا منه، لأن الأول يكون أقرب إلى الله، أما الثاني فقد ترك المعصية عندما استحضر العقاب، لكن من يستحي من الله يستحضره فيترك المعصية.

كما أكد "الخراز" أن الله يستحي من العبد، مشيرًا إلى قول الرسول، صلى الله عليه وسلم: "الله حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل يديه أن يردهما صفرًا خائبتين".

ودعا إلى تجريب الحياء من الله واستحضاره في يومنا، فإنه عالم آخر من التعامل مع الله.