EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2011

كاتب أمريكي: "جسور الهوى" فرصة لمعرفة ثقافة بلاد الأفيال

ذكر الكاتب الأمريكي إيفون فياريال، أن المسلسل البرازيلي "جسور الهوى: الحب في الهند" -India–A Story Love" الذي يتناول قصة حب عابرة للقارات بين الهند وأمريكا اللاتينية؛ أثار ضجة عندما عرض في البرازيل.

ذكر الكاتب الأمريكي إيفون فياريال، أن المسلسل البرازيلي "جسور الهوى: الحب في الهند" -India–A Story Love" الذي يتناول قصة حب عابرة للقارات بين الهند وأمريكا اللاتينية؛ أثار ضجة عندما عرض في البرازيل.

وأوضح إيفون، في مقالٍ له في صحيفة "لوس أنجلوس تايمزأن المسلسل ينتقل بالغرب إلى عالم الهند المليء بالسحر، ويساهم في التعريف بعادات بلاد الشرق المختلفة، مشيرًا إلى أن تعدد الطوائف الدينية الهندية هي محور أحداث المسلسل عن طريق مناقشة علاقة حب محرمة بين بطلي المسلسل وصراعهما على فتاة جميلة؛ لكن العادات تنتصر في نهاية المطاف.

وقال الكاتب في تعليقه على نجاح المسلسل البرازيلي: "إن أيًّا من الأعمال المنتجة في الولايات المتحدة لم يتناول المجتمع الهندي أو "بلاد الأفيالولم يتطرق حتى إلى أي بلد من بلدان جنوب أسيا".

واعتبر إيفون المسلسل فرصة لتسليط الضوء على الإنتاج الهندي، خاصة بعد إنتاج أفلام ذاع صيتها وجماهيريتها في الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى فيلم "المليونير المتشرد - Slumdog Millionaire" الذي حاز جائزة الأوسكار.

من ناحيته، قال بيرت ميدينا نائب الرئيس ومدير التشغيل للشركة المنتجة للمسلسل: "إننا سعداء بتقديم هذه الثقافة؛ حيث أردنا أن نقدم إلى الجمهور الغربي عملاً مختلفًا".

وأشار بيرت إلى أن العمل حصل على شعبية واسعة بعد أولى حلقاته. وبناءً على الإحصائيات فإن المسلسل يبث إلى 62.9 مليون منزل من الاثنين إلى الجمعة كل أسبوع، ويقدر عدد متابعيه بمليون شخص يوميًّا.

وتشير آخر تقارير شبكة "TV Globo" البرازيلية إلى أن 30 مليون برازيلي شاهدوا حلقات المسلسل عند عرضه عام 2009، وترافق ذلك مع زيادة معرفة الجمهور بالثقافة الهندية.

وتدور قصة "حب في الهند" عن الشاب راج المتفتح ذي الثقافة المزدوجة الشرقية الغربية، الذي تلقى تعليمه في بريطانيا، وظل يواعد صديقته دودا، وهي فتاة برازيلية، ولم يتركها إلا حينما اعترضت عليها عائلته، وقررت أن يتزوج فتاة تدعى مايا، لم يكن يريدها في البداية، لكن بدأ يعشقها بعد الزواج بها.

أما مايا ففتاة منحدرة من عائلة تمارس التجارة، وتعتقد دائمًا أن في استطاعتها أن تختار الزواج بمن تحب بكل إرادة، لكن لم يحدث ذلك؛ فحببيها باهون كان منحدرًا من الطبقة السفلى في الهند؛ ما مثل عائقًا لارتباطهما، وحال دون إكمال قصة الحب بينهما؛ لذلك خضعت مايا لرغبة عائلتها في الزواج براج في نهاية المطاف.

الحبيب الأول باهون يعود مرة أخرى من أجل مايا، لكن هذه المرة ليس من أجل الحب، بل من أجل الانتقام منها ومن زوجها راج.