EN
jtb
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2012

"جرش" مدينة تاريخية ذات طابع روماني

مدينة جرش الأردنية

مدينة جرش الأردنية

منذ أكثر من 70عاما خرجت مدينة "جرش" الأردنية إلى النور مجددا بعد أن ظلت مختفية لسنوات.

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2012

"جرش" مدينة تاريخية ذات طابع روماني

منذ أكثر من سبعين عاما خرجت مدينة "جرش" الأردنية إلى النور مجددا بعد أن ظلت لسنوات عدة مختفية تحت الرمال والغابات الكثيفة التي محت جميع تفاصيلها التاريخية.

تقع مدينة "جرش" في منتصف الطريق الدولي من "عمان" إلى "إربدوترتفع عن سطح البحر بحوالي 600 متر، بينما يقطنها أكثر من 41 ألف نسمة.

الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها مدنية "جرش" جعلتها قبلة لجميع الأفواج السياحة من مختلف أنحاء العالم، فالتاريخ وحده يشهد على بناء المدينة الأثرية منذ عصر الرومان وإلى الوقت الحاضر.

أصل التسمية

416

"جرش" مدينة الألف عمود

أطلق عليها العرب الساميون القدماء اسم "جراشا" أو "جرشو" ويعني "مكانا كثيف الأشجارولكن الإغريق أطلقوا عليها اسم "جراسا" حيث اتخذت مكانا متميزا لدى الحاكم الروماني "بومبي".

وعلى الرغم من الأسماء العديدة التي أطلقت على المدينة الأردنية، فإن العرب أعادوا تسميتها بــ"جرش" نهاية القرن التاسع عشر.

معالم سياحية

مقام النبي هود
416

مقام النبي هود

تشتهر مدينة "جرش" بعديد من المعالم السياحية والأثرية والتي تضعها في مقدمة الدول الغنية بمقومات السياحة الدولية والإقليمية.

وتعد بوابة قوس النصر المدخل الرئيسي لــــ"جرشحيث يتسم قوس النصر ببواباته الثلاث، والتي تحمل نقوشا تمثل أكاليل ورق الخرشوف.

وضع الرومان بصمتهم الساحرة على المدينة الأثرية من خلال "بركتي جرش" والتي كان يستخدمها الرومان احتفالا بقدوم الربيع وأحد المصادر الرئيسية لتزويد المدينة بالمياه وتعرف الآن باسم "عين القيروان".

المسجد "الحميدي" هو أشهر المساجد الموجودة في مدينة "جرشوسمي بالحميدي نسبة إلي السلطان "عبد الحميد الثاني" الذي بناه عام 1879م.

أما مسجد "سوف العمري" والذي يعد أحد أشهر المعالم الإسلامية داخل المدينة الأثرية، فقد تم بناؤه عام 85 هجريا، ولكن تم اكتشافه عام 1979، وتبلغ مساحته حوالي 96 مترا.

ويعد مقام سيدنا "هود" عليه السلام أحد أهم الدلائل على أصالة "جرشويتكون المقام من غرفة مساحتها 16 مترا مربعا يعلوها قبة وأرضيتها مفروشة بالسجاد والحصر، تحيط به مقبرة وفي الجهة الشرقية منه كهف قديم مظلم.

أما أشجار الزيتون والتي يبلغ عددها حوالي مليون وربع المليون شجرة، فهي تعد أبرز المعالم الحالية لمدينة "جرشخاصة وأن سكان المدينة يعتمدون بصورة كبيرة على زراعة تلك الأشجار من أجل كسب قوت يومهم.

معلومات مهمة

أثناء زيارة المدينة الأثرية، احرص على ارتداء ملابس مريحة وحذاء خفيف، ومع دخول فصل الصيف.. يفضل ارتداء نظارة شمسية وقبعة للاحتماء من أشعة الشمس الساخنة.