EN
jtb
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

"إربد".."أثينا الجديدة" تتألق في شمال المملكة الأردنية

التاريخ يتحدث في إربد

التاريخ يتحدث في إربد

مدينة "إربد" هي عروس المدن الشمالية. وتمتاز المدينة العريقة بأصولها التاريخية التي تعود إلى قبل الميلاد

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

"إربد".."أثينا الجديدة" تتألق في شمال المملكة الأردنية

مدينة "إربد" الأردنية هي عروس المدن الشمالية داخل المملكة الهاشمية. تمتاز المدينة العريقة بأصولها التاريخية التي تعود إلى قبل الميلاد؛ فسهولها الخصبة التي تعد امتدادًا لسهول "حوران" السورية، أعطتها شهرة كبيرة عرفت أيام الرومان بـ"إهراءات روما"؛ حيث كانت تعد المصدر الرئيسي للحبوب في بلاد الشام.

أطلق عليها قديمًا أسم "اجرشوتعني بالرومانية "الأسود". وأرجعت كثير من المراجع اسمها الحالي إلى أنه تحريف لاسم البلدة الرومانية القديمة "بيت إربل".

ازدهرت "إربد" حديثًا، وأقيمت فيها جامعات كبيرة؛ منها جامعة اليرموك، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، وموقعها الاستراتيجي يمنحك فرصة الانطلاق نحو الغرب لاكتشاف وادي الأردن الشمالي، أو التوجه شمالاً إلى سوريا.

أم قيس "أثينا الجديدة"

الأعمدة الرومانية داخل مدينة أم قيس وسط طبيعة خلابة
416

الأعمدة الرومانية داخل مدينة أم قيس وسط طبيعة خلابة

تقوم "أم قيس" على هضبة عالية، تطل فيها على وادي الأردن وبحيرة "طبرية". ويمكن لزائر المدينة أن يتناول طعام العشاء ليلاً من على شرفة مطعم أنيق ذي إطلالة طبيعية رائعة.

عرفت قديمًا باسم "جداراوقد كانت إحدى مدن الديكابوليس "المدن الرومانية العشر"؛ إذ شهدت في العصر الروماني نهضة أدبية وفنية وعمرانية هائلة؛ فقد كانت مركز الثقافة والفن والشعر، ومكان إقامة شعراء وفلاسفة بمن فيهم "ثيودورس" مؤسس مدرسة البلاغة في العصر الروماني، فاستحقت أن تنتزع لقب "أثينا الجديدة"؛ لكثرة الشعراء والفلاسفة والأدباء فيها.

وعلى مقربة من المدينة، وتحديدًا إلى الشمال منها، تقع ينابيع "الحمة" الساخنة ذات قيمة العلاجية التي كانت مشهورة أيام الرومان، وهي الآن قادرة على استقبال الزائرين بما توفر لها من مرافق حديثة للسياحة في أحواض المياه العلاجية الساخنة، وفيها أقسام أحواض وأماكن خاصة للنساء وأخرى خاصة بالرجال.

طبقة فحل

هي إحدى المدن العشرة "الديكابوليستمتاز بكثرة آثارها التي تعود إلى عصور موغلة في القدم، خاصةً العصرين اليوناني والروماني، فيها مسرح وكنائس بيزنطية ومنازل أثرية وأحياء سكنية تعود إلى العهد الإسلامي الأول، كما يوجد فيها مسجد صغير يعود بناؤه إلى القرون الوسطى.