EN
  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2010

تعرفي على فوائد الفيتامينات وعلاقتها بالجمال كرنفال الأقراص الملونة يُهدي إليك مظهرا أكثر إشراقا

لا يُنتج الجسم الفيتامينات إلا بكميات ضئيلة جدا؛ على الرغم من ضرورتها لاستمرار حياة الفرد بصورة صحية. ففي عام 1911 تم اكتشاف الفيتامينات، وأطلق عليها هذا الاسم المشتق من "vita" وتعني الحياة و"amine" وتعني موادّ كيميائية لتسهيل سير عملية البناء.

  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2010

تعرفي على فوائد الفيتامينات وعلاقتها بالجمال كرنفال الأقراص الملونة يُهدي إليك مظهرا أكثر إشراقا

لا يُنتج الجسم الفيتامينات إلا بكميات ضئيلة جدا؛ على الرغم من ضرورتها لاستمرار حياة الفرد بصورة صحية. ففي عام 1911 تم اكتشاف الفيتامينات، وأطلق عليها هذا الاسم المشتق من "vita" وتعني الحياة و"amine" وتعني موادّ كيميائية لتسهيل سير عملية البناء.

الفيتامينات عناصر يختلف فيها كل نوع تماما عن النوع الآخر؛ إلا أن كل الفيتامينات تتفق في كونها هامة جدا للصحة العامة، وضرورية لبناء الجسم عامة والمناعة خاصة.

كثيرا ما نسمع عن أهمية الفيتامينات والمواد الغنية بها؛ إلا أن الكثيرين لا يعرفون كيفية امتصاص الجسم لها. فالفيتامينات تنقسم إلى نوعين: النوع الأول يذوب في الدهون كفيتامين "A" و"D" و"E" و"K"، وفيتامينات أخرى تذوب في المياء كفيتامين "C" و"B". ونقص أي نوع من أنواع الفيتامينات ينتج عنه أعراض مرض ما؛ لذلك فمن المفيد للغاية معرفة أهمية كل نوع من أنواع الفيتامينات، وأعراض نقصه بالجسم.

فائدة هذا الفيتامين هي وقاية الجلد وحمايته ومساعدته في تجديد الخلايا، ويسهم بشكل مباشر في تكوين أسنان وعظام الأطفال، ويهيئ العين لاستقبال الأنوار، كذلك فهو يساعد في نمو خلايا البشرة والأغشية المخاطية، ويعمل كمادة مانعة للأكسدة، ويحمي من عوارض الشيخوخة، وبعض أنواع السرطان.

ونقص فيتامين "A" بالجسم ينتج عنه بعض الأعراض المرضية؛ مثل جفاف العين، وتقرح الملتحمة. ويؤثر في استقبال العين للضوء، وعدم وضوح الرؤية مع الأنوار الخافته، كما يسبب نقص هذا الفيتامين في ظهور تجاعيد مبكرة، ونمو بطيء بالأطفال، وتلك الأعراض يشملها نقص المناعة بشكل عام.

وفيتامين "A" يستمده الجسم من بعض العناصر الغذائية من أصل حيواني، أما الأغذية النباتيه فيوجد بها مركبات مادة الكاروتين الموجودة بكثرة في الجزر والبندورة، وتتحلل في جسم الإنسان لتعطي فيتامين "A"، أما مصادر الفيتامين فهي الزبد، وصفار البيض، واللبن، وزيت السمك، والكبد، والجزر، والسبانخ، والملوخية، والبطيخ الأحمر، والتفاح، والمشمش، والجوافة، والبطاطا الحلوة.

يسمى بالفيتامين الواقي من الكساح، وهو عامل مهم في العمليات الحيوية التي يترتب عليها بناء الهيكل العظمي، كذلك هو عامل أساسي لامتصاص الجسم للكالسيوم والفوسفات من الأمعاء، ويعمل على حفظ مستواهما بالدم، ويعمل فيتامين "D" على وقاية العمود الفقري من التقوس، ويحمي الأسنان والعظام بشكل عام.

ونقص فيتامين حيوي ومهم كفيتامين "D" ينتج عنه أعراض خطيرة؛ كالإصابة بالكساح، وتقوس الساقين عند الأطفال، وتضخم المفاصل، وهشاشة العظام عند الكبار، وضعف العضلات بشكل عام.

أما عن مصادر فيتامين "D" فتكمن في أشعة الشمس ما فوق البنفسجية؛ لأنها تحول بعض المركبات العضوية في الجسم إلى فيتامين "D"، ذلك بجانب مصادر أخرى مثل الأسماك وزيت كبد الحوت وكبد العجل وكبد الضأن والزبد والحليب.

حد كبير يعمل هذا الفيتامين على توسيع شرايين الدم بالجسم، وحماية الأغشية والخلايا وخاصة خلايا الرئة؛ لذلك فنقص هذا الفيتامين يؤدي إلى مشاكل عصبية وعضلية وآلام العضلات والإحساس بالوهن، وضعف البصر، وقلة التركيز. ونقص هذا الفيتامين بالجسم نادرا ما ينتج عن نقص التغذية، ولكنه ينتج عن خلل ما في امتصاص الدهون بالجهاز الهضمي، ومع ذلك تتوافر مصادر هذا الفيتامين في زيت كبد الحوت، وزيت الزيتون، والخضار الورقي، ونخالة القمح، والفول السوداني، ويذكر أن حرارة الطهي تتلف فاعلية هذا الفيتامين.

تخثر الدم وإيقاف النزيف الدموي يتوقف على اكتساب الجسم لهذا النوع من أنواع الفيتامينات؛ ففيتامين "K" يساهم في صنع البروتين بالعظام، كما أنه مفيد للراشدين بعد كثرة استخدام المضادات الحيوية. أما نقص فيتامين "K" فينتج عنه نزيف الجروح خاصة عند الأطفال حديثي الولادة، بالإضافة إلى نزيف بالأمعاء. وفيتامين "K" يسمى بأقراص الخضار المورقة؛ لأنه يتوفر بالكبد، والسبانخ، والبروكلي، والبكتيريا الموجودة بالأمعاء، فهي أيضا قادرة على إنتاج هذا الفيتامين.

هذا الفيتامين يُسمى منذ القدم بشراب البحارة الإنجليز؛ لأنه ضروري لبناء مناعة الجسم، والتئام الجروح، وصناعة الكولاجين بالجسم، ويضبط العضلات وبقية الأنسجة، ويقي كما هو متعارف عليه من نزلات البرد والزكام، ويساعد في امتصاص الحديد من المأكولات، ويصنع المواد الضرورية للدماغ والعصب.

نزف اللثة هي أهم أعراض نقص فيتامين "C"، أما زيادة نقص هذا الفيتامين فإنه يتسبب في مرض "الاسقريوط" وهو مرض تظهر فيه عوارض تبقع بالجلد ونزف اللثة وضعف وهزال. وبعيدا عن هذا المرض فقد يتسبب نقص هذا الفيتامين في تساقط الأسنان ونزيف الأنف والعين.

أهم المصادر الغذائية التي يكمن داخلها فيتامين "C" هي الفواكه الحمضية، والخضر الطازجة، بالإضافة إلى البندورة، والبقدونس، والسبانخ، والمانجو، والملوخية.

ما نسميه فيتامين "B" هو مجموعة من الفيتامينات التي تدعى فيتامينات "B complex"؛ لأن عناصرها تذوب في الماء، وهذه الفيتامينات هي:

فيتامين "B1"

وهو عامل هام لتحليل الكربوهيدرات في أنسجة الجسم، وعنصر ضروري لسلامة الجهاز العصبي والعضلات، ويُساهم في زيادة القابلية للهضم. ونقص هذا النوع من الفيتامينات يؤدي إلى سوء امتصاص بالجهاز الهضمي، بالإضافة إلى بعض المشكلات العصبية، ومشكلات القلب والشرايين، والقلق المرضي. ومصادر فيتامين "B1" تكمن في اللحم الضأن والأرز والنباتات والحبوب والخميرة.

فيتامين "B2"

يعرف هذا الفيتامين باسم "الريبوفلافينوله دور مهم في التفاعلات الإنزيمية التي تحدث بالأنسجة، كذلك فهو يساعد في حماية الأنسجة داخل الجسم. أما نقص هذا الفيتامين فينتج عنه تشقق الجلد وقلة النوم والصداع وخسارة الشعر والتهاب اللثة والشفاه وحساسية في العينين من الضوء. أما مصادره فتكمن أيضا في اللحوم والألبان والخميرة والبقول ومشتقات الألبان.

فيتامين "B3"

يعمل هذا الفيتامين على توازن الطاقة داخل الجسم، ويساعد في نمو الخلايا والكربوهيدرات لإنتاج الطاقة، وتكمن أهميته في كونه عاملا مهما لسلامة الأعصاب والدماغ، ومضادا حيويا طبيعيا لمرض "البلاغراومرض البلاغرا يصيب الأشخاص الذين يكثرون من أكل الذرة، ويتسبب هذا المرض في ضعف العضلات وطفح جلدي وإسهال. أما عن مصادر فيتامين "B3" فإنه يتوافر في الخميرة والقمح والطحين والسمك الدسم والدجاج والفول والشوفان والفواكه المجففة.

فيتامين "B6"

يساعد هذا الفيتامين في صنع خلايا الدم، وإعطاء الطاقة للجسم في العمليات الإنزيمية، ويعمل مضادا للاكتئاب، وهو عنصر ضروري في صناعة الحمضيات الأمينية والبروتين. ونقص فيتامين "B6" ينتج عنه تقشر بالجلد وتشنج عصبي وتعب وسرعة غضب وتهاب بالأصابع والكاحل. أما مصادره فتتنوع بين اللحوم الحمراء وبذرة القمح والموز والشوفان والأرز الأسمر والصويا والذرة.

فيتامين "B12"

يعمل عنصرا مساعدا في صناعة مادة الـ"دي إن إيهومنشطا لخلايا الجهاز العصبي والجهاز الهضمي، وهو فيتامين ضروري لصناعة مادة الهيموجلوبين بالدم، ويزيل أثر السموم بالجسم. ونقص هذا الفيتامين يؤدي إلى الاضطراب العصبي والشلل وعوارض فقر الدم، أما مصادره فتكمن في الأطعمة الحيوانية واللحوم الحمراء والبيضاء والأجبان والألبان ومشتقاتها بصفة عامة.