EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2010

مرام تحصل على لووك بطلة هانا مونتانا

لأن عمرها لا يتخطى الثامنة عشرة، تعاملت معها جويل بطريقة أكثر خصوصية، فهي لن تحتاج إلى الكعب العالي أو الأظافر الطويلة ولا المكياج الكثيف. مرام شابة صغيرة عمرها 18 سنة في السنة الثانية من دارستها الجامعية، أتت إلى صالون جويل إثر تعرضها لفقدان وزن كبير أدى إلى ترهل في بشرة الجسم وبعض المشاكل تحت العينين وبالوجه عامة.

  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2010

مرام تحصل على لووك بطلة هانا مونتانا

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 06 مايو, 2010

لأن عمرها لا يتخطى الثامنة عشرة، تعاملت معها جويل بطريقة أكثر خصوصية، فهي لن تحتاج إلى الكعب العالي أو الأظافر الطويلة ولا المكياج الكثيف. مرام شابة صغيرة عمرها 18 سنة في السنة الثانية من دارستها الجامعية، أتت إلى صالون جويل إثر تعرضها لفقدان وزن كبير أدى إلى ترهل في بشرة الجسم وبعض المشاكل تحت العينين وبالوجه عامة.

مرام صاحبة شعر أسود جميل وكثيف. ولكنها طلبت من جويل تغيير لونه ليناسب سنها ورغبتها في الانطلاق والتعبير عن الاختلاف الذي تتمناه بين زميلاتها بالجامعة. ومع المحطة الأولى للتغير توجهت مرام إلى خبيرة العناية بالبشرة نتالي التي حضّرت لها مستحضرا من الفيتامينات ومستحضرات شد البشرة للتغلب على عيوب الارتخاء والسليوليت. نتالي قامت بتغطية الأماكن المترهلة من جسم مرام بمستحضرات العناية ثم غطت الجسم بلفائف بلاستيكية تسهل من عملية امتصاص الجسم لتلك المستحضرات.

النتيجة الأولى من تغيير "اللوك" لمرام كانت نتيجة مبهرة؛ حيث استطاعت المشتركة فقدان قدر كبير من الترهل الذي كانت تعاني منه، والحصول على بشرة مشدودة نسبة من الجلسة الأولى. مشكلات البشرة اختصت بها خبيرة بشرة الوجه في صالون جويل، والتي اعتنت بـ "مرام" عناية خاصة؛ لأنها لم تبلغ بعد العشرين وبشرتها بحاجة إلى فيتامينات للتغذية أكثر من مستحضرات الشد والتبييض. وبالفعل حصلت "مرام" على بشرة أكثر نضارة بماسكات مكونة من فيتامينات متعددة ومستحضرات تقشير للتنظيف بعمق.

المرحلة الأخير لمرام كانت في صالون العناية بالشعر، والذي حصلت فيه مرام على شعر بني مائل إلى البرتقالي مع خصلات حمراء مناسبة لوجهها وسنها معا، مع قدر بسيط المكياج البسيط والمميز والملائم في الوقت ذاته لصبية على مدرجات الدراسة. "اللوك" الأخير لمرام بدت فيه تشبه مايلي سايروس -بطلة سلسة هانا مونتانا- وهي النجمة التي طالما أصابت المشتركة مرام بالهوس من كثرة تعلقها بها ورغبتها في الحصول على مظهر مشابه لتفاصيلها، وهو ما استطاعت تحقيقه بالفعل مع "جويل".