EN
  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2012

أكدوا أنها وسيلة للارتقاء بعقلية المشاهد العربي غزّيون: (Jeopardy المحك) وجبة معلومات دسمة.. وأبو جودة قريب من قلوبنا

Jeopardy

Jeopardy

مجموعة من أهالى غزة يبدون اهتمامهم ببرنامج( Jeopardy المحك ويرون أنه تميز بأسلوب عرضه المختلف عن البرامج الأخرى ،ويشهد البرنامج إقبالًا كبيرًا من أبناء قطاع غزة؛ إذ يعتبروه وجبةً ثقافية دسمة أسبوعية.

  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2012

أكدوا أنها وسيلة للارتقاء بعقلية المشاهد العربي غزّيون: (Jeopardy المحك) وجبة معلومات دسمة.. وأبو جودة قريب من قلوبنا

( غزة :مريم علي mbc.net) لا تكاد عقارب الساعة تشير إلى التاسعة والنصف من مساء يوم الثلاثاء، حتى يلتف أفراد عائلة محسن الأشقر (48 عامًاحول شاشةMBC1 يترقبون بدء البرنامج الثقافي المعلوماتي (Jeopardy المحك) الذي يقدمه المذيع إبراهيم أبو جودة.

تقول نسرين الابنة الكبرى للعائلة :"يشجعنا والدي كثيرًا على متابعة هذا النوع من  البرامج الثقافية، كونها تجدد معلوماتنا، وتكسبنا معارف جديدةموضحةً أن "المحك" تميز بأسلوب عرضه المختلف عن البرامج الأخرى؛ حيث على المتسابق أن يعطي الإجابة الصحيحة بصيغة سؤال، فيما تتراوح مستوياته بين السهلة والمتوسطة والصعبة.

ويشهد البرنامج الذي يتنافس فيه المتسابقون في ميادين التاريخ والأدب والثقافة والعلوم والرياضة والفنون والجغرافيا، إقبالًا كبيرًا من قبل أبناء المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة؛ إذ يعتبره الأكثرية وجبةً دسمة أسبوعية، تثري المستوى الثقافي للمشاهد.

وتكمل نسرين (18 عامًا): "قلة من المذيعين، من يستطيعون الاستحواذ على انتباهك طوال الحلقة، وإبراهيم أبو جودة استطاع تحريك الوقت بين أصابعه، من خلال سرعته في الانتقال من سؤال إلى آخر، ومن متسابق إلى ثانٍ".

فيما يرى رب الأسرة الأشقر أن هذا النوع من البرامج الثقافية بات يختفي شيئًا فشيئًا؛ حيث استبدلتها عديد من القنوات -على أهميتها- ببرامج الترفيه والغناء، قائلًا: "أتعمد جمع أبناء عائلتي صغيرهم وكبيرهم لمتابعة البرامج الثقافية عامة، حتى وإن وجد لدى بعضهم تردد، لكن الجميل في الأمر أنه وبعد مرور بعض الوقت يندمج الجميع مع المذيع، ويبدؤون بإلقاء الإجابات بعضهم عن معرفة، وبعضهم الآخر يلقيها جزافًا على اعتبارها نوعًا من المغامرة".

الأدلة المصورة

وتعد "الأدلة المصورة" أكثر ما يجذب سمر نبهان (28 عامًا) إلى متابعة البرنامج؛ حيث تستطيع في معظم الأحيان أن تستشف الإجابة من منظر الشيء الذي يتحدث عنه الدليل.

وتضيف: "أنا وزوجي نحب متابعة البرنامج، فأسلوب المذيع شيق، مؤكدةً أنها تتابع البرنامج أسبوعيًّا، وتترقب الإعادة يوم الجمعة في حال فاتتها الحلقة لظرفٍ طارئ.

وترى أن البرنامج يمنحها أسبوعيًّا سلة معلومات مفيدة، بعضها تعرفها من أيام الجامعة، وأخرى لم تمر عليها أبدًا، وخصوصًا في ما يتعلق بالمعلومات الجغرافية، وتلك التي تتعلق بالزلازل والمدن الأكثر ترويجًا لأية منتجات اقتصادية، مردفةً: "أستمتع جدًّا بمحاولة إجابة الأسئلة التي تتعلق بالمطبخ، والفنون.. إنه برنامجٌ ممتازٌ".

ويعتقد فايز أبو ماضي (35 عامًا) أن زيادة عدد البرامج الثقافية التي تتميز بخفة ظلها، وعدم جمود مقدميها، يتيح فرصةً أكبر للرقي بعقلية المشاهد العربي، متابعًا: "معظم شباب العرب اليوم، يلهثون وراء برامج فارغة الهدف والمضمون، والمحك فرصة لتعديل هذا الاتجاه؛ حيث يتميز بإخراجه المتميز وطبيعته الخفيفة، ولطف مقدمه".

ويتفق أبو ماضي مع سابقته نبهان، بأن أكثر ما يشد المشاهد في الأسئلة هي الأدلة المصورة؛ حيث تضفي حركةً على البرنامج، وتكسر جمود الأسئلة التي تتطلب من المذيع أن يعتمد طابع الإلقاء فقط

تنوع الجنسيات

ويقول فادي الشوا: "أجمل ما في البرنامج التنوع في اختيار المتسابقين من دول مختلفة، والتعريف بكل واحد منهم من خلال تقرير مصور عن حياته الشخصية والمهنية، والهدف من دخوله المسابقةمبينًا أن فكرة البرنامج القائمة على تحويل الإجابة إلى سؤال، أمر يصعب التركيز فيه أحيانًا؛ إذ من الممكن أن تأخذ الحمية المتسابق فيجيب دون إضافة السؤال بصيغة "ما هو؟، أو من هو؟، أو ما هي.. إلى آخره".

ويشجع أبو فادي شاهين، مثل هذه البرامج بشدة، مطالبًاMBC  بتبني نمط هذه البرامج، مع مراعاة التجديد في طريقة التقديم والإخراج.