EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2011

إبراهيم أبو جودة: "المحك" أزال أحزاني.. وجعل 2011 أفضل أعوام حياتي

إبراهيم أبو جودة

إبراهيم أبو جودة

إبراهيم أبو جودة مقدم برنامج المحك يؤكد أن البرنامج أزال متاعبه وجعل عام 2011 أسعد أعوامه.

تحدّث الإعلامي إبراهيم أبوجودة -مقدم برنامج المحّك على MBC- عن سعادته الغامرة بتقديمه البرنامج، والذي اعتبره من أحلى الأحداث في حياته وأجمل ذكرى سيتركها عام 2011، والذي صاحبت بدايته بعض المتاعب الشخصية، سرعان ما أزالتها فرحة اختياره لتقديم "المحك".

 وقال أبو جودة: "كل إعلامي يحلم بفرصة تقديم برنامج يحبه الجمهور ويستفيد منه، والحمد لله هذه القناة العريقة حققت حلمي بتقديم برنامج أعشقه منذ سنوات ولطالما حلمت بتقديمه للجمهور العربي الذي يستحق بالفعل أن تقدم له  MBCأفضل ما عندها".

ويضيف "سيظل عام 2011 مميزاً في حياتي؛ لأن بدايته كانت صعبة قليلا؛ لأنني كنت أحاول التأقلم على العيش في لبنان بعد طول السفر، لكن تقديم  «المحك» من أجمل ذكريات العام وكل حياتي".

  ويكمل أبو جودة باسماً "أريد من كل الجمهور العربي متابعة حلقات "المحك" وحفظ الـ81 سؤالا المطروحة في كل حلقة، وعندما يطالعون أكثر وأكثر يتقدمون للمشاركة في البرنامجأنا بانتظارهم"

أمنيات وذكريات

  يحب أبوجودة السفر كثيرا، وهو يسعى لتحقيق أمنية زوجته أن تسافر في رحلة إلى أستراليا في العام القادم، وعن هذه الرحلة يقول "عائلتي صغيرة أنا وزوجتي فقط، أي أن مسؤولياتنا أقل ونستطيع السفر بحرية، وهذه السنة وعدتها بإجازة إلى أستراليا لتزور أقارب لها هناك".

  أمّا ذكرياته مع الأسفار فكثيرة، فهو قد زار دولا عديدة حول العالم، ولكنه يحتفظ لكوبا بمكانة خاصة فيقول" هذا البلد فاجأني، لأنه كانت لدي فكرة نمطية، إنه مجتمع منغلق، ويعاني من صعوبات نتيجة سياساته الاقتصادية، لكن في الحقيقة البلد جميل والناس دافئون، فنّهم من أرقى الفنون.. لا موسيقى معلّبة، كلما دخلت مطعماً كان فيه فرقة تعزف موسيقى، أما الرقص فهو من أبدع فنون العالم".

 ويضيف: "فاجأني أنه لا توجد إعلانات عن أي شيء، حتى وسائل الإعلام لا دعايات فيها، وهو شيء أثار استغرابي... وخلصت من هذه الزيارة إلى أن من سمع ليس كمن رأى".

وعندما سألت mbc.net  أبو جودة عن نصيحة يقدمها لجمهوره في العالم العربي أجاب "رغم الأزمة الاقتصادية الخانقة، لكني أدعو كل إنسان إلى السفر إلى أي مكان للتعرف على حضارة وثقافة الغير، فنحن لن نتقبل الآخر إلاّ إذا وسّعنا مداركنا بالعلم والسفر".

أمنية للبنان والعالم

يتمنى أبوجودة لوطنه لبنان أن يتجاوز كل أزماته السياسية والاقتصادية التي أنهكت المواطن اللبناني قائلا: "أتمنى أن ننسجم أكثر كمواطنين مع بعضنا، وأن ننبذ الخلافات السياسية والطائفية التي أكرهها، وأن يلتفت السياسيون لهموم المواطن اليومية".

 أما العالم العربي وطني الأكبر، فأتمنى أن يطوي صفحة 2011، وأن لا تذهب تضحيات شعوبه سدى، ويلتفت السياسيون إلى بناء الإنسان وتحقيق الحرية".