EN
  • تاريخ النشر: 27 أغسطس, 2011

يؤيد الثورات ولكن قلق منها فادي جلسات نسائية محبط من الأنظمة العربية.. ويخشى تحول المنطقة إلى مستعمرات للدول الكبرى

كشف الفنان اللبناني رفيق علي أحمد أن دور "فادي" الذي يجسده في "جلسات نسائية" يشبهه في كثير من جوانب الشخصية الإنسانية التي تعاني اكتئابًا وإحباطًا من الأنظمة العربية؛ حيث يضع في رأسه كيفية تغيرها، إضافة إلى أنه حنون وطيب.

كشف الفنان اللبناني رفيق علي أحمد أن دور "فادي" الذي يجسده في "جلسات نسائية" يشبهه في كثير من جوانب الشخصية الإنسانية التي تعاني اكتئابًا وإحباطًا من الأنظمة العربية؛ حيث يضع في رأسه كيفية تغيرها، إضافة إلى أنه حنون وطيب.

وأوضح رفيق أنه عندما قرأت زوجته السيناريو قالت له "وكأن أمل حنا كتبت الدور خصيصًا لكمعربًا عن تقديره للكاتبة أمل حنا، في تأثير نصوصها على الناس والطريقة الفنية التي تعالج بها القضايا، مشيرًا إلى أنها تلامس الحس الإنساني في مسلسلاتها.

وعلق الفنان اللبناني المعروف بوطنيته على الثورات العربية بالقول: "نحن في أمس الحاجة لهذه الثورات على الواقع العربي والظلم الذي نعيشهمشددًا على أن ثوراتنا يجب أن تكون ثقافية كي يتطور المجتمع المنتج للفكر ومن بعدها للصناعة والزراعة والتجارة.

وقال إنه كونه إنسانًا عاديًا في العالم العربي ينظر بعين القلق والخوف إلى هذه الثورات، ويتساءل هل ستصل إلى أهدافها الحقيقية في تحقيق العدالة والتطور والنمو؟، أم أن الشرق الأوسط الجديد يتحول إلى مستعمرات للدول الكبرى؟.

ولفت أنه للمرة الأولى يقوم بأداء دور "موديرن" من خلال مشاركته في مسلسل "جلسات نسائيةلافتًا إلى أن كثيرًا من المسلسلات تُعرض عليه، لكنه يذهب إلى السيناريوهات التي تناديه، مضيفًا:"التمثيل هوايتي ومتعتي الوحيدة ولا أخونها في الحياة، ولا أؤدي دورًا لست مقتنعًا به".

وعن تعاونه مع المخرج المثنى صبح الذي سيصفه بالصديق، أشار رفيق إلى أنه سبق وتعاون معه العام الماضي؛ حيث شارك في مسلسل "القعقاع" بدور خالد بن الوليد.

وقال إن المثنى عاود الاتصال به هذه السنة أيضًا وشجعه على قبول الدور، على الرغم من أن عمله في التلفزيون قليل وعادة لا يعمل إلا مع أصدقاء، لأنه لم يطرح نفسه ممثلا تلفزيونًا بل ممثلاً مسرحيًا يعالج في مسرحياته القضايا الوطنية والإنسانية في وطنه لبنان إلى العالم العربي.

"جلسات نسائية" هو مسلسل اجتماعي يتناول حياة عائلة سورية مكونة من أربع شقيقات يلتقين أسبوعيًّا في مقهى بدمشق، ويعبرن عن قصصهن ومشكلاتهن الخاصة، وما يواجهنه في الحياة. ويشارك فيه فنانون، منهم: سامر المصري، ونسرين طافش، ويارا صبري، والجزائرية أمل بوشوشة، واللبناني رفيق علي أحمد، وميلاد يوسف.