EN
  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2011

"جفنات العنب" صورة للعلاقات الزوجية في المجتمع العربي

يُقدم مسلسل "جفنات العنب" للمشاهد عملا اجتماعيا يحمل في طياته العديد من القضايا التي تلامس الحياة اليومية للإنسان العادي، وتبين بعض الظواهر السلبية في المجتمع المحلي، ومن أهمها العلاقات الاجتماعية والأسرية بالتحديد في ظل التطور وتسارع عجلة الحياة.

(mbc.net) يُقدم مسلسل "جفنات العنب" للمشاهد عملا اجتماعيا يحمل في طياته العديد من القضايا التي تلامس الحياة اليومية للإنسان العادي، وتبين بعض الظواهر السلبية في المجتمع المحلي، ومن أهمها العلاقات الاجتماعية والأسرية بالتحديد في ظل التطور وتسارع عجلة الحياة.

تبرز خلال العمل الفنانة شيماء علي، والفنان يعقوب عبد الله اللذان يشكلان العنصر الرئيسي كمنطلق لأهم أحداثه من خلال العلاقة التي تربط ما بينهما، والتي تصطدم بالكثير من العقبات التي تحول دون زواجهما، وتؤول الأمور بشيماء إلى الزواج من زوج أختها التي تتوفى إثر حادث مروري في تضحية منها لتربية أبناء أختها، مما يعرض زوجها جاسم النبهان الذي يعمل في الشركة نفسها التي يديرها حبيبها للضغوط بسبب عدم تقبله الوضع، وتتوالى أحداث العمل الذي يتطرق للخيانة الزوجية وفقا لصحيفة "القبس" الكويتية.

الكاتب حمد بدر طرح صورة للعلاقات الزوجية، في مجتمعنا العربي، بمختلف أنواعها ومعطياتها، سواء كانت الزوجة الثانية أم الزواج غير المعلن، أم الخيانة الزوجية، إلى جانب الوفاء بين الزوجين المتمثل في العلاقة بين ليلى السلمان وزوجها منصور المنصور.

هيفاء عادل قدمت صورة للمرأة التي تحاول إحياء حبها القديم بعد وفاة زوجها فتتزوج الرجل الذي أحبته سرا، الأمر الذي يرفضه أبناؤها، وكادت تكون الخاسر الأكبر بعد أن تخلى عنها زوجها الذي فضل أسرته الأولى عندما أصبح لزاما عليه أن يعلن الزواج.

وجسدت الفنانة مروة محمد صورة الفتاة التي تسعى دوما للفت انتباه الشباب وإيقاعهم في الحب؛ إلا أنها كادت تقع في شر أعمالها عندما نصب لها أحد الشباب فخا بتسليط شاب آخر يوقعها في الحب، ويوهمها بالزواج وفي يوم الخطبة يتركها، فتتزوج رجلا لا تحبه، وتعيش معه، وفق ما يريد لصلة القرابة بينهما.