EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2011

طالب بضغط عربي لرفع الظلم عن الشعب السوري العمري: مظاهرات سوريا مشروعة.. والنساء تظاهرن في عهد النبي

قال الداعية الإسلامي الدكتور علي بن حمزة العمري: إن الاحتجاج والتظاهر ضد الظلم والاستبداد أمر مشروع، مؤكدا أن المظاهرات حدثت في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، ولم ينكرها، بل تجاوب معها، وعمل على حل مطالب من قاموا بها.

قال الداعية الإسلامي الدكتور علي بن حمزة العمري: إن الاحتجاج والتظاهر ضد الظلم والاستبداد أمر مشروع، مؤكدا أن المظاهرات حدثت في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، ولم ينكرها، بل تجاوب معها، وعمل على حل مطالب من قاموا بها.

وقال العمري -رئيس منظمة فور شباب العالمية- خلال حلقة الإثنين 8 أغسطس/آب 2011 من برنامج "الجمال في الإسلام": إن 70 امرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم خرجن للتظاهر احتجاجا على معاملة أزواجهن لهن، وطفن حول بيت الرسول، وطالبن بخروجه للشكوى له.

ويعرض برنامج "الجمال في الإسلام" يوميا على MBC1 في تمام الساعة 15:00 بتوقيت (جرينتش)، 18:00 بتوقيت (السعودية).

وأضاف العمري: "النبي لم يبد غضبه من خروج النساء في مظاهرات، ولم يطلب منهن أن يجلسن في بيوتهن، ولم يقل صوت المرأة عورة، بل على العكس استمع لشكوى نساء المسلمين الذين أبدوا غضبهن من ضرب أزواجهن لهن من منطلق فهمهن الخاطئ للآية الكريمة "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا".

وأوضح العمري أن النبي ألقى باللائمة على أزواج هؤلاء النساء، قائلا: "ما أولئك بخياركم".

وتابع الداعية الإسلامي "يا من تقومون بذلك في سوريا وليبيا واليمن ما أولئك بخياركم.. فعندما يقول النبي عمن تسبب في غضب هؤلاء النساء ليس أولئك بخيار الأمة، فكيف سيكون ولاتها وحكامها والمسؤولون عنها".

وأشاد العمري بكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود التي أدان فيها القمع الدموي للمحتجين في سوريا، وقام باستدعاء السفير السعودي في دمشق احتجاجا على الممارسات التي يقوم بها النظام السوري ضد المتظاهرين.

وشدد العمري على تأثير الكلمة الطيبة في نفوس أولئك الذين يعانون في شتى بقاع الأرض، مؤكدا أن للكلمة أثرا كبيرا في ثورات الغرب التي قامت بالأساس على خلفية الثورة المعرفية التي تكونت من خلال مجموعة من المؤلفات والكتب دفعتهم إلى الحراك، والتعبير عن رأيهم.

وطالب الداعية الإسلامي بمناصرة معنوية للأشقاء العرب في سوريا، والضغط الشعبي لما له من أثر إيجابي كبير على الهمم والنفوس.