EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2012

شباب يودون العيش داخل رواية " الكونت دي مونت كريستو"

" نتمنى العيش في قصة الكونت دي مونت كريستو " .. كانت هذه هي إجابة شباب عرب على سؤال طرح في هاشتاج جديد أطلق عبر موقع تويتر تحت عنوان :" رواية تتمنى العيش فيها ".

  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2012

شباب يودون العيش داخل رواية " الكونت دي مونت كريستو"

" نتمنى العيش في قصة الكونت دي مونت كريستو " .. كانت هذه هي إجابة شباب عرب على سؤال طرح في هاشتاج جديد أطلق عبر موقع تويتر تحت عنوان :" رواية تتمنى العيش فيها ".

ورغم قدم هذه الرواية التي ألفها الكاتب الفرنسي " إلكسندر دوما " المتوفي في عام 1870 ، إلا أن الراغبين في العيش بأحداثها وجدوا فيها من المعاني والرسائل، ما يعالج كثيرا من مشاكل الحاضر.

وترى إحدى الفتيات، التي تتخذ لنفسها اسم " Shadow of Nothing" على تويتر، أن الرواية تعطي أملا لمن تعرض للظلم أنه سيأتي يوما ما لتظهر فيه الحقيقة ويخضع المتسببون بالمظلمة بالمساءلة، وهو ما تنتظره في حياتها على أحر من جمر.

وشارك محمد عايش العضوة " shadow " الرغبة في العيش بأحداثها ، وذلك بعد أن قدمت له مختصرا لأحداثها.

 وتحكي الرواية قصة رجل اسمه " ادموند " تسبب أشخاص كانوا أصدقاء له في يوم من الأيام في دمار حياته وضياع حبه.

ويبدو أن الملخص الذي قدمته  " shadow " لم يفتح شهية " عايش " فقط على العيش بأحداث الرواية، بل شاركته الرغبة " سارة التي لم تحفظ اسم الرواية بشكل دقيق، فقالت: " أتمنى العيش فيالكونتي مونت كريستو ..  هي كدا ولا أنا مخبطه؟ ".

سارة كان لها مبررها بعد قراءة ملخص الرواية، حيث أضافت: " لدغتني صديقتني كالثعبان، وتتشوق نفسي لأرد لها فعلتها ".

سارة ورامز، ومن خلال تعليقاتهما، اكدا انهما يرغبان بالانتقام من اصدقائهما، فرامز اعطى ثقته بصديقه، لكنه أوقع بينه وبين حبيبته، ليرتبط هو بها، ويترك جرحا في قلبه.

ويقول رامز: " إذا كنت سأنجح كما نجح الكونت دي مونت كريستو، فأهلا بالعيش في روايته.

 

ولم تربط عمار السوري علاقة صداقة بالرئيس بشار الأسد، ولكنه يتمنى مثل كل سوري محاسبته على ما ارتكبه بحق الشعب السوري من مجازر، وقال: " إذا كنا كسوريين سننجح كما نجح ىبطل الكونت دي مونت كريستو برفع الظلم، فأهلا بالعيش في أحداثها ".

وكان نجاح بطل " الكونت دي مونت كريستو " في قلب الأحداث السوداء التي عاشها، على من تسبب بها، قد أغرى كثيرا من المخرجين على تحويل القصة إلى أعمال سينمائية، ومنها فيلم " أمير الإنتقام " للنجم المصري الراحل فريد شوقي، وتدور أحداثه حول حسن الهلالى البحار الفقير الذي يتعرض لمكيدة من جانب اصدقاء في العمل ويدخل على اثرها السجن تاركا والده وحبيبته يوم زواجة، ويستطيع الهلالى الهروب ويترك لة أحد اصدقاء السجن ميراث ضخم ليتحول بعدها إلى ثرى، ويستخدم هذا الثراء للثأر من الأشخاص الذين زجوا به في السجن.

ويعطي المخرج المصري الراحل حسام الدين مصطفى شكلا آخر للإنتقام من خلال فيلمه " الظالم والمظلوم " المأخوذ عن  نفس الرواية ، وتدور أحداثه حول عامل يدعى (نور الشريف) تزوج من بدور (إلهام شاهينويعجب بها أحد المسؤولين فيغتصبها، فتبدأ الأحداث بخروج جابر من السجن بعد 25 سنة ويبدأ بمحاسبة كل من ظلمه.