EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2012

صمتت المشاريع ليتحدث الخبراء إيجابي الخليج: دبلومة المكفوفين وتدوير الأثاث والمقرأة الهاتفية ومصهرة الشحوم.. المتميزون

إيجابي

إيجابي

مشروعات تقطر إيجابية وتفاعلا وحركة عرضها الشيخ عبد العزيز الأحمد على مدار 25 حلقة من برنامجه الرمضاني "إيجابي الخليجالذي تعرضه MBC، والآن جاء وقت تقييم الخبراء لتلك المشروعات واختيار أبرزها.

  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2012

صمتت المشاريع ليتحدث الخبراء إيجابي الخليج: دبلومة المكفوفين وتدوير الأثاث والمقرأة الهاتفية ومصهرة الشحوم.. المتميزون

مشروعات تقطر إيجابية وتفاعلا وحركة عرضها الشيخ عبد العزيز الأحمد على مدار 25 حلقة من برنامجه الرمضاني "إيجابي الخليجالذي تعرضه MBC، والآن جاء وقت تقييم الخبراء لتلك المشروعات واختيار أبرزها.

الأحمد التقى بعدد من الخبراء والمستشارين لاختيار أفضل المشروعات التي عرضها البرنامج.

البداية كانت مع رجل الأعمال السعودي فهد القاسم، والذي اختار مشروع "مصهرة الشحوم"، والذي أطلقه مستودع الخير ببريدة ويقوم على إعادة تدوير بقايا الأنعام والمواشي كالدهون والشحوم ومن ثم إعادة بيعها أو إعطائها للفقراء مباشرة، مؤكدا أنه مشروع يستفيد من توالف يتخلص منها الناس ويخدم البيئة بعدم رمي تلك التوالف.

الأحمد رد على القاسم قائلا: للعلم، فقد جاء إلى مشروع "مصهرة الشحوم" نشطاء ومستثمرين من الكويت طلبوا الاستفادة من المشروع وتطبيقه في بلادهم.

أما د. محمد الحضيف، فقد اختار مشروع إعادة تدوير الأثاث المستعمل والذي هو جزء من نشاط مشروع "الربوة".. فالأثاث كثيرا ما يستهلك، وهي خطوة جيدة، وهي تجربة رائدة حتى الآن في بعض المنظمات الخيرية الغربية، وللعلم فإن الأثاث بعد إعادة تدوير القديم منه قد يكون أفضل من الأثاث الجديد، بسبب جودة نوعية خشب الأثاثات القديمة، علاوة عى أن فكرة إعادة التدوير تخدم البيئة.

واقترح الحضيف على أصحاب المشروع عدم انتظار أن يحضر الناس لهم أثاثهم المستعمل، وأن يشتروا شاحنة ويسيروا بها على بيوت الناس ليأخذوا منهم أشيائهم المستعملة التي يوشكون على التخلص منها، فهناك أناس قد يستسهلون رمي أثاثاهم القديم بدلا من عناء إرساله إلى تلك الجمعيات الخيرية.

الخبير الثالث في الحلقة كان هو الدكتور خالد الراجحي والذي اختار مشروعي "دبلومة المكفوفين"، و"المقرأة الهاتفية".

فالأول هو مشروع دبلومة متخصصة في الكمبيوتر للمكفوفين، لكن الراجحي انتقد اقتصار إقامة المشروع في الجمعيات الخيرية فقط، متسائلا: قدرات المكفوفين قدرات استثنائية، فلماذا تقتصر مشروعات تعليمهم على الجمعيات الخيرية، ولماذا لا تقوم الجامعات بعمل دبلومات لهم، ولماذا لا يكون لهم شهادات للبكالوريوس وحتى الدكتوراة؟

المشروع الثاني والذي أعجب الراجحي كان "المقرأة الهاتفية" يناسب كل من يريد تعلم القرآن ولا يقدر على الخروج من بيته.

ما رأيك بالمشروعات التي اختارها الخبراء.. هل بالفعل ترى أنها الأفضل؟

مصهرة الشحوم
416

مصهرة الشحوم

مشروع تدوير الأثاث
416

مشروع تدوير الأثاث

المقرأة الهاتفية
416

المقرأة الهاتفية