EN
لذلك من الرائع أن نشاهد مسلسل I Hate My Teenage Daughter، الذي يتمحور حول العلاقة بين الأجيال، فكلا من جايمي بريسلي وكاتي فينيران أم وحيدة ومطلقة لابنة في سن المراهقة، الأمر الذي يضعهما في مواجهة الاختيار بين تربية الجيل الجديد بنفس الطريقة التي تربيتا بها، أو اختيار طريقة أخرى أكثر ملائمة للعصر. وبذلك تجد جايمي نفسها هدفًا للسخرية اللاذعة من ابنتها، وكذلك العديد من المقالب والمغامرات سببها الابنة التي تنمو في بيئة أقل ما يقال عنها أنها "بناتي" جدًا بسبب غياب الأب! فما النتيجة؟ يعرض الموسم الأول من المسلسل على MBC هذا الشهر، فلا تفوتوا فرصة الضحك معنا، وربما نتعلم جميعًا كيفية التعامل مع المراهقين، الطائفة الأكثر إزعاجًا على وجه الأرض!