EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2012

قالت إنها لم تعتزل العمل الإعلامي الكويتية أمل العوضي: غبت عن الساحة الفنية من أجل العلوم السياسية

أمل العوضي

أمل العوضي تقول إنها استفادت من غيابها عن الساحة الفنية

أمل العوضي تكشف عن أسرار ابتعادها عن الساحة الفنية، وتفسر أسباب نجاح وصعود الدراما الخليجية وخاصة السعودية.

  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2012

قالت إنها لم تعتزل العمل الإعلامي الكويتية أمل العوضي: غبت عن الساحة الفنية من أجل العلوم السياسية

(دبي - mbc.net) وصفت الممثلة الكويتية أمل العوضي العامين اللذين غابت خلالهما عن الساحة الفنية، بـ«فرصة النضوج وتطوير الذات»، خصوصا أنها عاشت في تلك الفترة للمرة الأولى تجربة الأمومة. من هنا فإن مرحلة التوقف قادتها اليوم، كما تقول، إلى متابعة ما يجري برؤية جديدة تراهن على أنها ستزيد وهجها، وستمنح حضورها قيمة إضافية.

وقالت أمل -في تصريحات لصحيفة لـ"الحياة" الأحد 7 إبريل/نيسان الجاري-: "فترة الغياب كانت مرحلة مهمة في حياتي، خلالها أكملت دراستي الجامعية، وحصلت على شهادة في العلوم السياسية، كما أن تجربتي العائلية التي وفرت لها الجزء الأكبر من وقتي أثمرت ولادة ابنتي منيرة، التي أصبحت شمعة حياتي".

وأضافت أنها على رغم العودة للمشاركة في الأعمال الدرامية، إلا أنها ابتعدت عن تقديم البرامج، وهي التجربة التي حققت عبرها نجاحا لافتا قبل التوقف؛ ما علقت عليه بالقول: "لم أعتزل العمل الإعلامي، لكن البرامج الإعلامية قليلة، ولم تتوافر لي حتى اليوم فرصة الوجود في عمل يناسبني، وبالتالي الظهور في الشكل المرضي والمميز».

لكنها تصر على أن أي نجاح درامي لن يثنيها عن العودة إلى العمل كمقدمة؛ إذ «حتى اليوم، وبعد كل تجاربي الدرامية، ما زلت أفضل التقديم على التمثيل، خصوصا أن الأخير يستنزف من الممثل وقتا وجهدا أكبر بكثير من أي تجربة أخرى؛ فالممثل مطالب دائما بالتشبع بكل دور يؤديه، إلى درجة يجبر معها أحيانا على التخلي عن شخصيته".

وتستعد أمل هذه الأيام للمشاركة في المسلسل السعودي "هوامير الصحراءفي جزئه الثالث، وهي التجربة التي اقتنعت بها منذ اللحظة الأولى لقراءة النص.

وقالت: "لطالما كنت معجبة بالأعمال السعودية وما تقدمه. لذا لم أتردد في خوض التجربة من خلال "هوامير الصحراءفهذا العمل، وفي أجزائه السابقة أثبت نجاحه، وتعلقت به الجماهير. لذا وافقت فورا، وفي المرحلة الحالية من مسيرتي الفنية سأكون أشد حرصا على انتقاء الأعمال الرائدة؛ التي تناسبني بحثا عن الوصول إلى الجمهور في الشكل المطلوب وإقناعه بالقيمة الفنية لما أقدم، وذلك لن يتحقق ما لم أكن دقيقة في اختياراتي".

وعن قدرة الأعمال السعودية على منافسة نظيراتها الخليجية، تقول: "الأعمال السعودية تفوقت كثيرا في الفترة الأخيرة، وتعيش تطورا ملحوظا، وهو ما أكده أكثر المتابعين، بحكم أنها نجحت في منح الكوميديا قيمة درامية عالية".

ولم يعد غريبا حضور الممثلين الخليجيين في أعمال من إنتاج أي دولة في المنطقة، وفق أمل العوضي.

"الخليج أقرب إلى كونه دولة واحدة، ومشاركة أبنائه في عمل أي من الدول ليس غريبا، فهدف الفنان في النهاية الوصول إلى الجماهير كافة، خصوصا تلك القريبة من لغته وثقافته، كما أن هذه المشاركات تدعم الخبرات وتضيف للممثل نفسه من خلال التجارب الجديدة، وتساعده على التعرف إلى أبناء وسطه، كما أنها توسع دائرة شعبيته، خصوصا أن الثقافة المشتركة تعطي العمل روحا قريبة من كل أبناء الخليج العربي".

وتخالف أمل الآراء التي تصف الأعمال الكويتية بأنها مكررة، إذ تقول: "الأعمال الكويتية تنتقي مواضيع ذات قيمة عالية وأفكار متعددة، لكن التكرار قد يأتي على صعيد الممثلين أو الأبطال الذين يشاركون في أكثر من عمل خلال عام واحد أحيانا، ما يشعر المشاهد بأن روح الأعمال لم تختلف، وحضور الممثلين أكثر من مرة يأتي منطقيا إذا عرفنا أن كل شركة تنتج على الأقل أربعة أعمال كل عام، وبحكم قلة الأسماء الفنية البارزة والقادرة على تجسيد أدوار البطولة يجبرون على اختيار المشاركين أنفسهم غالبا".