EN
  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2011

الحلقة الأخيرة تعرض الليلة على MBC1 «هي وهو»: زوار mbc.net يتوقعون حمل أسيل ويطالبون "خالد" بعدم الاستسلام

الإغماءة التي تعرضت لها أسيل في الحلقة الماضية من برنامج «هي وهو» فتحت الباب واسعا أمام توقعات المشاهدين والمتابعين لسير الأحداث بين خالد وأسيل؛ حيث توقعت نسبة كبيرة من زوار mbc.net أن تكون أسيل حاملا، وطالبوا "خالد" بالتريث في قرار العودة إلى البحرين.

الإغماءة التي تعرضت لها أسيل في الحلقة الماضية من برنامج «هي وهو» فتحت الباب واسعا أمام توقعات المشاهدين والمتابعين لسير الأحداث بين خالد وأسيل؛ حيث توقعت نسبة كبيرة من زوار mbc.net أن تكون أسيل حاملا، وطالبوا "خالد" بالتريث في قرار العودة إلى البحرين.

كانت mbc.net قد نشرت قبل نحو أسبوع مقطع فيديو يُظهر تعرض أسيل لحالة إغماء، وتفاعل زوار الموقع مع الحدث بتعليقاتهم وتوقعاتهم عن سبب الإغماءة، وجاءت نسبة كبيرة من التعليقات التي اقترب عددها من 1500 تعليق لتتوقع حمل أسيل، ووجه عديد من الزوار رسائل ونصائح لكل من أسيل وزوجها خالد، تتعلق بتفاصيل حلقات البرنامج، والخلافات التي طرأت مؤخرا بين الزوجين.

في الحلقة 14 من برنامج «هي وهو»، والتي عرضت السبت 25 ديسمبر/كانون الأول 2010 على شاشةMBC1، بدأ خالد يشعر بمضاعفات ما بعد النجاح الساحق الذي حققه البرنامج، وبدأ بالتساؤل عما يحل به، بعد انتهاء عقده مع MBC، ولم يتلق بعد أي خطاب من mbc news عن عمله كمذيع، وهو ما جعله يعيش في حالة ضياع، في الوقت الذي شارفت فيه أسيل على الانتهاء من التحضير لألبومها، وبدأت تتحسس مستقبلها الفني الواعد.

حالة الضيق التي مر بها خالد، جعلته يرفض مرافقة أسيل إلى تركيا، لتصوير فيديو كليب لإحدى أغنيات ألبومها الجديد، وتذرع بضرورة بحثه عن فرصة عمل لتأمين مستقبله، وهو ما أدى إلى تصادم بينهما.

فكر خالد في خطة بديلة، وهي العودة إلى البحرين، الأمر الذي صدم أسيل، ودفعها إلى الاتصال بوالدها الذي نصح خالد بعدم الاستسلام، وحثه على الاستمرار بمحاولاته للحصول على فرصة عمل في دبي، وهو أمر أزعج خالد لإفشاء أسيل لخصوصياتهما.

وبينما كانت أسيل في جلسة تصوير، في الصحراء، وصل خالد إلى الموقع، وطلب التحدث معها على انفراد، ووجه كلمات لوم وعتاب لها على ما فعلته.

أسيل لم تحتمل تصرفات خالد ويأسه في الأيام الأخيرة، ولا ما وصلت إليه علاقتهما، فأغمي عليها من شدة تعبها في موقع التصوير.

وتحت عنوان "سلامات" كتب أحد زوار mbc.net تعليقا على هذا التطور في الأحداث "سلامات أسيل ما تشوفين شر إن شاء الله أتوقع أنك حامل، لو كان توقعي صح مبروك مقدما".

ووافقته في توقعه "مشاعل الشمري" التي كتبت "أتمنى تكوني حامل يا رب، بجد أنا أموت بأسوله فديتها، والله يوفقها هي وخالد.. خلود لا تعصب ولا تستعجل بقراراتك بجد أسوله ارحمها لما تزعل مره يضيق صدري وأتمنى لكم التوفيق من كل قلبي دمتم بوافر الود".

أما "أم عزوز" فوجهت عتابا شديدا إلى خالد قائلة: "خالد يؤسفني أنك بدوت اليوم بمنتهى الأنانية وتجاهلت خوف أسيل عليك وما وقفت معها في أكثر وقت تحتاجك فيه، وفوق ضغط الشغل اللي عليها تضغط عليها بمشاكلك".

وتمنى "هواوي" أن تزول المشاكل بين خالد وأسيل "أو يرجع خالد وأسيل والله زعلت عليهم وإن شاء الله أسيل حامل يا رب يرجعون حق بعض، باين غيرة خالد من أسيل أنها ناجحة، إن شاء الله شدة وتروحبينما عاتبت "محبوبة أسيل" "خالد" بالقول "كان المفروض ينتظر حتى ترجع أسيل البيت، تسرع في الحديث معها في شغلها، يعني فعلا رحمة بأسيل والله ما تستاهل ضغط الأعصاب خصوصا أن دموعها غالية علينا والله".

زائر أطلق على نفسه "جود الحب" توقع أن تُحل كل الخلافات والمشاكل بين خالد وأسيل بمجرد علمه أنها حامل "وهذا سيغير مود خالد إجباريا وتتغير كثيرا قراراته وتنحل الخلافات".

وعلى خلاف توقعات النسبة الغالبة من الزوار، جاء تعليق "ريم" التي استبعدت أن تكون أسيل حاملا متوقعة "أن يكون تعبا وإرهاقا، وبعدين تصرف خالد ردة فعل طبيعية؛ لأنه متوقع أنه ما حقق شيء من طموحه وضيع وقته من غير ما يضمن مستقبله".

رسالة إلى أسيل، وجهتها إحدى القارئات طالبتها فيها باختيار التوقيت المناسب للحديث مع خالد "طيب خالد كمان مضغوط، وأنا من رأيي لو أن أسيل بطلت تتكلم معه وهو معصب لمّا يهدى شوي؛ لأن الإنسان لن يتحدث بهدوء وهو معصب.. وبالنسبة لخالد أنا أقدر الظروف التي يمر بها، وكلا الطرفين مضغوط".

ومن الجزائر كتبت مريم رسالة إلى خالد قالت فيها "يا خالد الحي رزقه حي، لا تزعل ولا تغضب إن شاء الله الخير يصير، بس انت غلطت لما حجزت التذاكر وما خبرت أسيل، هي كان معها الحق لما زعلت، بس عملت شيء غلط لما دخلت طرف ثالث للمشكلة بينكم.. أنا من رأيي خالد على حق، وهو يفكر صح من جهة العمل ومن جهة أسيل، ربي معكم ويخليكم لبعض وإن شاء الله ما يصير إلا الخير".