EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2012

تلعب دور البطولة في "حلفت عمري" على MBC في رمضان هدى حسين: نجحت في تجسيد الدور من العشرين إلى الخمسين... وأفكر بالإنتاج العربي

هدى حسين

هدى حسين

توقعت الفنانة الكويتية هدى حسين أن يلقى مسلسلها "حلفت عمري" إقبالا وأن يحقق نسبة مشاهدة عالية في الموسم الرمضاني القادم. المسلسل الذي كتبه المؤلف عبد العزيز الحشاش وأخرجه سلطان خسروه يعتبر من الأعمال التي تتطرق لقضايا اجتماعية عديدة ومتشابكة في قالب رومانسي.

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2012

تلعب دور البطولة في "حلفت عمري" على MBC في رمضان هدى حسين: نجحت في تجسيد الدور من العشرين إلى الخمسين... وأفكر بالإنتاج العربي

توقعت الفنانة الكويتية هدى حسين أن يلقى مسلسلها "حلفت عمري" إقبالا وأن يحقق نسبة مشاهدة عالية في الموسم الرمضاني القادم. المسلسل الذي كتبه المؤلف عبد العزيز الحشاش وأخرجه سلطان خسروه يعتبر من الأعمال التي تتطرق لقضايا اجتماعية عديدة ومتشابكة في قالب رومانسي.

هدى حسين في مشهد من حلفت عمري
416

هدى حسين في مشهد من حلفت عمري

وعن دورها في المسلسل قالت:"العمل رومانسي، تدور قصته عن فتاة بريئة وطموحة أحبت أن تكمل تعليمها، وأن تتزوج بمن تحب، إلا أن حلمها لم يتحقق بسبب العادات والتقاليد، فبترت هذه العلاقة الرومانسية وبترت حتى علاقتها مع الخارج بعد أن علمت أسرتها بهذه العلاقة، وصارت حبيسة البيت تحت عيون الأب والأم وإخوانها وتعرضت للظلم، وأرادت أن تخرج من هذا السجن عن طريق الزواج، معتقدة أن هذا سيكون منفذها إلى لعالم الخارجي، لكنها وقعت في فخ زوج بخيل سكير، أنجبت منه طفلتين وتطلقت وعادت إلى قيودها الأولى في بيت أهلها". 

وأضافت:"ومع هذا القيود والضغوطات تولدت عندها إرادة، وقررت العمل والإعتماد على نفسها لكي تصرف على بناتها وتتمكن من أن تمنحهم ما حرمت منه لسنوات طويلة من حب وعاطفة وتعليم".

شخصية مركبة

وعن أدائها للدور منذ أن كانت شخصية العمل في العشرين من عمرها إلى أن وصلت إلى الخمسينيات قالت:"لا شك أن عوامل كثيرة تضافرت معاً لأتمكن من النجاح بأداء دور فتاة في العشرينيات، فالممثل الذي يمتلك أدوات وموهبة كالتحكم بالصوت والحركات الجسدية والإيماءات، وكيفية التعامل بالنظرات مع الكاميرا، بالإضافة إلى اللعب بالفوتوشوب وهو أمر معمول به في السينما العالمية، هذا كله ساعد".

وأشارت إلى أن العمل على تطور الشخصية عمرياً اقتضى مساعدة ومتابعة نفسية من المخرج ومساعديه للإنتقال من مرحلة إلى مرحلة،

تمكنت أن أجسد دور امرأة في الخمسين أو الستين من العمر، كان الدور صعبا، لكنني راهنت على نجاحي في الأداء
هدى حسين
فنانة كويتية

وقالت:"تمكنت أن أجسد دور امرأة في الخمسين أو الستين من العمر، كان الدور صعبا، لكنني راهنت على نجاحي في الأداء كما نجحت في مسلسل عيون الحب سابقا، والمخرج سلطان كان يبنهني لما يجب أن أفعله كطبقات الصوت التي كان علي تبديلها عند الإنتقال من مرحلة عمرية لمرحلة أخرى".

وفيما يخص المخرج وعملها معه ومدى مغامرتها بتاريخها مع مخرج شاب قالت:"سلطان يخرج لأول مرة يخرج لي عملا، وهي أول مرة حتى في حياته المهنية، حيث عمل سابقا كمخرج منفذ مع المخرج القدير محمد دحام الشمري، لكنني رغبت في أن أعطيه الفرصة، فأنا أؤمن بأن كل مخرج شاب يسعى لأن يضع كل ثقله وثقافته الفنية والإخراجية في حال تعامل مع نجم كبير ليخرج العمل بأبهى صوره، وهو ما نجح فيه فقررت أن يخرج لي عملي الثاني في هذا الموسم الرمضاني". وتابعت:"حتى المؤلف عبد العزيزي الحشاش، وهو شاب أيضا فإن هذا ثالث عمل لي معه، أعلم أنها مغامرة لكنها مغامرة شيقة ومن الجميل أن تخوضها عسى أن تنجح، وكل الأمور بطبيعة الحال قابلة للنجاح أو الفشل، وعلى الإنسان أن يضع مجهوده، لكنني وبكل صراحة لم أكن خائفة أبداً".

وعن الأدوار التي تفضل الخوض والمراوحة بين المرأة القوية أو الضعيفة والمستكينة قالت:"التنويع جميل عند الممثل، وأنا لا أفضل شخصية على الأخرى، بل أبحث عن الدور وعن النص وهي العملية المتعبة بالنسبة للفنان، ولشدة إنسجامي بالعمل، فإن كل شخصية أؤديها تستمر معي سواء أكانت نكدية أو متسلطة، وهذا يستمر إلى أن تهدأ بعد أن أبتعد عن أجواء العمل".

وأضافت:"قدمت في عيون الحب المرأة العجوز المسكينة التي دخلت مستشفى المجانين، وقدمت فضة قلبها أبيض مع الفنانة القديرة سعاد العبد الله كامرأة متسلطة قوية وصاحبة النكتة، وكان التناقض بين الشخصيتين واضاً، وصار المشاهدون يكرهونني في الليل ويحبونني في النهار، هنا المشاهد يستمتع بأداء الفنان وقدراته، فالفنان يتفنن أمام الكاميرا، وهي وجهة نظري، وعندما تشاهد الممثل مرة ضعيف ومرة قوي سيعرف الناس شطارته بقدرته في التلون، وهي قدرة نادرا ما توجد عند الفنانين".

لن أحرق نفسي

416

وأكدت الفنانة هدى حسين أنها في حالة قراءة يوميا بحثا عن النص الجيد وهو ما وصفته بالعملية المرهقة والمتعبة، لأن العمل الجيد والدور المميز مسؤولية على كاهل الممثل، وقالت:"في العام المقبل سأطل في عمل رمضاني وحيد، لن أخوض في تجربتين، ومن الوارد أن لا أطل أبدا ولن أخجل من هذا الموضوع، فأنا لا أرغب أن أحرق نفسي عند المشاهدين ولا أن أخسر ثقتهم بي".

وألمحت إلى أنها تسعى دائما إلى التواجد مع فنانين عمالقة في كافة أعمالها، وأنها تتمنى الظهور في عمل مع القديرتين حياة الفهد وسعاد العبد الله كثلاثي في عمل واحد، وقالت:" الفنان الذي لا يثق بقدراته يسعى إلى إظهار الممثلين الصغار معه فقط، لكن وبرأيي الشخصي فإن العمالقة يجب أن يطلّوا معا لإظهار موهبتهم، وفي حال تواجد النص الجيد فأنا أتشرف بالتواجد مع القديرة حياة الفهد والرائعة سعاد العبد الله، فهما صاحبتا تاريخ طويل ومشرف في عالم التمثيل". وأضافت:"ففي مسلسل خادمة القوم مثلا كل من معي هم أبطال وبأدوار رائعة، مثل إبراهيم الحربي وإنتصار الشراح وعبير الجندي وهدى شداد وحسن البلام وغيرهم، كلهم كبار ليرفعوا العمل معي. فأنا لا أمثل أعمال لأظهر وحدي فقط".

وعن حالة الإنتاج الدرامي العربي في ظل الظروف التي تمر فيها المنطقة العربية قالت:"إن الاستقرار السياسي في الخليج رفع من شأن الدراما حتى إنتاجياً، و من الممكن أن أتوجه لإنتاج أعمالا ببطولة عربية مشتركة، لكن لدينا عقدة النص، فنادرا ما تلقى كاتب يستطيع كتابة عمل عربي يجمع الممثلين وكل واحد بلهجته الخاصة، مع أن هذه الفكرة يجب أن تحقق، فنحن كمواطنين عرب لدينا نفس المشكلات من أمن إقتصادي واجتماعي وسياسي، وهذا الهدف الثورات العربية التي تسعى لتحقيقه، لكن لا يوجد من يستطيع تجسيد هذه الأفكار في نص يجمع الجنسيات العربية، لكن إن تواجد النص تواجدت النية لإنتاج عمل عربية". وأضافت:"ممكن أيضا أن أنتج عملا سوريا أو مصريا أو لبنانياً، فأنا لا أفكر بأن أبقى حبيسة الخليج، وهي خطوة سبقني إليها عدة منتجين".