EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2011

لم يتمالك دموعه عندما تذكر والدته داود حسين في (هذا أنا): ضحك الجمهور مكافأتي الفورية.. ومللت من الحديث عن جنسيتي

الفنان الكويتي داود حسين يتحدث عن ذكرياته

الفنان الكويتي داود حسين يتحدث عن ذكرياته

ذكريات الفنان داود حسين خلال فترات طفولته وشبابه، وكذلك مواقفه وأسراره الخاصة، وعلاقته بوالدته وأخواته وأصدقائه، وحديث شيق عن كيفية دخوله عالم الفن.

أكد الفنان الكويتي داود حسين أن أفضل اللحظات التي يشعر فيها بالسعادة، هي عندما يضحك الجمهور على المسرح وعندما يقدم أيا من أعماله الكوميدية، معتبرا أن هذا الأمر هو مكافأته الفورية.

 واستعاد داود حسين -خلال حلقة برنامج "هذا أنا" الذي يعرض على قناة MBC1- ذكرياته الجميلة معه الطفولة والشباب، حيث تحدث عن أحلى أيامه التي عاشها خلال هذه الفترة من عمره، وخاصة في مدرسته التي كان له فيها العديد من المواقف المضحكة.

 وأشار الفنان الكويتي إلى أنه كان حريصا بشكل كبير على أخواته البنات، حيث اضطرته الظروف أن يكون رجلا البيت، وأن يكون حادا في التعامل معهن، لدرجة أنه كان يرفض خروجهن من المنزل، حيث كانت هناك رقابة شديدة عليهن، بحسب قوله.

وذكّر داود المشاهدين بموقف حديث في هذا الإطار، حيث كان في الخارج فلاحظ إحدى أخواته خارج المنزل، ولكنه لم يستطع تحديد من هي بالضبط وسط أخواته الأربعة، وعندما عاد إلى المنزل، شك في إحداهن وقام بضربها، ولكن بعد مرور سنوات علم أنه كان مخطئا وأن الضرب كان للشخص الخطأ.

دموع داود

وذرفت دموع داود حسين عندما تطرق للحديث عن وفاة والدته، وكانت الكلمات تخرج من فمه بصعوبة بسبب الحزن الذي انتابه خلال حديثه عن فقدانها، داعيا لجميع محبيه بأن يحفظ الله لهم أمهاتهم.

 أما عن المعجبات، فقد تحدثت زوجة داود حسين، بأنه قبل زواجهما كشف لها عن وجود معجبات كثيرات له، واستشهدت بموقف حدث لها، عندما دق جرس التليفون، لترفع السماعة، وتجد إحدى المعجبات تحادثها وتخبرها بأن زوجها داود حسين يجلس معها الآن، بينما كان جالسا بجوار زوجته.

 وأكدت زوجة داود حسين على أنها تحبه وتثق فيه ثقة عمياء، وأنها لا تهتم بكلام المعجبات.

شقاوة شباب

وتحدث داود حسين عن شبابه، وحب البنات له، بسبب مظهره الجذاب، وحبه لإطالة شعره، وهو الأمر الذي كان يجذب البنات والسيدات من كبار السن أيضا له.

 وعن شقاوته في فترة شبابه، تحدث الفنان الكويتي عن موقف لا ينساه أبدا في هذه الإطار حيث قال: إن سيدة كبيرة أعجبت به بينما كان هو معجب بابنتها، فكان يهاتف الأم حتى تتعب وتنام، لكي يأخذ راحته في الحديث مع ابنتها.

 وبالنسبة للأشياء التي تضايقه في حياته، فقد أشار داود حسين إلى أن من أكثر الأشياء التي تحزنه هي عدم الوفاء، مشيرا إلى أن من الأشياء المؤلمة أن يكتشف عدم وفاء صديق له.

وتطرق الفنان الكويتي إلى الحديث حول الأقاويل التي أثيرت حول جنسيته، والإشاعات التي تقول بأنه باكستاني، مشيرا إلى أنه بدأ يشعر بالملل من كثرة الحديث حول هذا الأمر، مؤكدا في الوقت نفسه أنه ليس باكستانيا.