EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2011

مؤلف «حريم عنزروت»: الرقابة حرمت المشاهد الخليجي من الدراما التي تلامس واقعه

كشف الكاتب الكويتي «بكر البكر» مؤلف مسلسل «حريم عنزروت» الذي يعرض على MBC1 أن اختياره كلمة «عنزروت» جاء بعد بحث طويل عن اسم غريب لعائلة بطل العمل «شهاب حاجية» وكشف أن الكلمة تعنى بالإنجليزية «شجرة الصمغ» وأنه اكتشفها أثناء قراءته أحد الكتب.

كشف الكاتب الكويتي «بكر البكر» مؤلف مسلسل «حريم عنزروت» الذي يعرض على MBC1 أن اختياره كلمة «عنزروت» جاء بعد بحث طويل عن اسم غريب لعائلة بطل العمل «شهاب حاجية» وكشف أن الكلمة تعنى بالإنجليزية «شجرة الصمغ» وأنه اكتشفها أثناء قراءته أحد الكتب.

وأشار البكر -في تصريحات خاصة لـ mbc.netإلى أن كثيرين أصيبوا بالحيرة من غرابة الكلمة، وكانت مثار استفسار الفنانين والصحافيين، ولا يزالون يجهلون حقيقة معناها، لكن يكفي أنها حققت مرادي في كسر الأسماء التقليدية.

واعتبر البكر مسلسل «حريم عنزروت» من الأعمال الكوميدية الخفيفة التي تحمل رسالة وعبرة للإنسان بأن يصبر على نصيبه مهما كان؛ لأن له في ذلك عبرة، مشيرا إلى أن آخر حلقتين كانتا دراما تراجيدية بكائية.

وأوضح أنه اختار الطريق الصعب في الكتابة للكوميديا، في محاولة منه لإعادة الكوميديا الحقيقية التي قدمها الفنان الكبير عبد الحسين عبد الرضا في ثنائيات الثمانينات.

وأشاد البكر بأداء أبطال المسلسل، الثلاثي «شهاب حاجية، هيا الشعيبي، مي عبدالله» مؤكدا أنهم شكلوا فريقا متجانسا هضموا النص وارتقوا بأدائهم إلى جانب المنتج حامد السيحان والمطرب الشاب بسام الذي تغنى بالأشعار التي كتبها المؤلف ضمن مشاهد المسلسل.

ووصف البكر جهاز الرقابة على النصوص في وزارة الإعلام الكويتية بأنه طوق رقبته ومنعه من تقديم الإبداع الذي كان يطمح له في تجربته الأولى في التأليف التلفزيوني.

وأضاف أن المحاذير والشروط والتدخلات التي يمارسها مقص الرقيب قتلت الحرية في الكتابة ووضعت حدودا على المؤلف دون التمادي في طرح القضايا بأسلوب كوميدي نقدي ساخر.

وطالب البكر الجمهور بعدم الحكم على تجربته الأولى كمؤلف، خاصة أن الرقابة أسهمت إلى حد كبير في تقليص مساحة الجرأة المتوقعة في مسلسل يلامس السلوكيات الاجتماعية والأخلاقية في المجتمع الكويتي.

وتساءل البكر -موجها كلامه للرقابة-: هل هم يعتقدون بمنعهم الكتاب من تسليط الضوء على الواقع والسلوكيات سوف يمنعون الزائر من مشاهدته واقعا؟ للأسف هناك من يريدنا أن نظل مثل النعام نخفي رؤوسنا بالرمل.

وأكد أن الشروط الصارمة والمبالغ بها التي تضعها الرقابة وتفرضها على أي مسلسل يصور داخل الكويت، أسهمت -إلى حد كبير- في حرمان المشاهد الكويتي من مسلسلات خليجية وعربية معينة لاحتوائها ما صنفته مراقبة النصوص في الكويت «ممنوع عن العرض».