EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2015

مفاجأة صادمة.. مريم أوزرلي تقع ضحية عملية نصب كبيرة من حبيبها

مريم أوزرلي

جان أتاش ومريم أوزرلي

تداولت الصحف التركية خبرًا صباح اليوم الثلاثاء 17 مارس/ آذار نقلاً عن صحيفة هابير تورك التركية...

تداولت الصحف التركية  صباح اليوم الثلاثاء 17 مارس/ آذار نقلاً عن صحيفة هابير تورك التركية، خبرًا يفيد بأن رجل الأعمال التركي جان أتاش الحبيب السابق للنجمة الألمانية مريم أوزرلي ووالد طفلتها لارا أوزرلي، كان قد أخذ من مريم مبلغ ثلاث ملايين ليرة تركية كي يضارب بهم في البورصة إلا أنه لم يعطيها نقودها بعد.

يذكر أن رجل الأعمال الهارب منذ عدّة أسابيع كان قد قام بعمليه نصب كبيرة، طالت العديد من الأشخاص من بينهم رجال اعمال في تركيا، ولم تسلم حبيبته السابقة مريم أوزرلي من تلك العملية، بينما أصبح جملة ما هرب به جان أتاش 30 مليون يورو. وكانت أخر مرة شوهد فيها جان أتاش على أحد الشواطى بالمكسيك.

يذكر أن الجميلة الألمانية "مريم أوزرلي" هي الابنة الصغرى لأم ألمانية تُدعى "أورسولا أوزرلي" وأب تركي يُدعى "حسين أوزرليعاشت طوال سنوات حياتها في ألمانيا.

وكانت قد اكتسبت شهرة عالمية، وعُرفت في الوطن العربي وتركيا من خلال تجسيدها واحدة من أكثر نساء الدولة العثمانية نفوذًا وسيطرة، وهي السلطانة "هُرَّم" أو "هويامزوجة السلطان "سليمان القانونيعاشر سلاطين الدولة العثمانية، وأشهرهم على الإطلاق، وذلك من خلال الدراما الملحمية الشهيرة "حريم السلطان" على مدى ثلاث سنوات.

ثم اضطرت بعد ذلك وقبل ثلاثة أسابيع من نهاية الموسم الثالث من المسلسل أن تغادر تركيا دون أن تخبر أحدًا، عائدة إلى وطنها ألمانيا، كما أنها رفضت أن تجيب على اتصالات أصدقائها في تركيا، وذلك بعد أن دخلت أثناء تواجدها في تركيا في نوبة اكتئاب شديدة، جعلتها تُقدِم على محاولة الانتحار مرتين.

علّل المقربون منها وعائلتها هروبها بهذا الشكل الغير مُبرر آنذاك بأنها أصيبت بمتلازمة الإرهاق، نُقلت على إثرها إلى إحدى المستشفيات، ومن ثم قررت العودة إلى برلين للعلاج.

ولكن وسرعان ما اتضح بعد ذلك خبر حملها من حبيبها السابق رجل الأعمال التركي "جان أتاش" والذي تركها وحيدة فور أن علم بحملها، ولأنها رفضت التخلص من الجنين، وتمسكت به، فعادت إلى وطنها، وانجبت طفلتها "لارا أوزرلي" في العاشر من فبراير عام 2014.

أطلقت عليها الصحافة التركية آنذاك لقب "النجمة الهاربة" والذي لازالت تُعرف به حتى الآن، بالرغم من عودتها إلى تركيا من جديد، ومحاولاتها الاستفادة من أخطائها وتجاربها السابقة قدر استطاعتها، لذلك قررت ألا تعود وحيدة وأن يرافقها أخيها هذه المرة في رحلتها إلى أرض العثمانيين.