EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2012

كان يقول "اللهم لا تخفف حملي ولكن قو ظهري" "عمر" في الرابعة والعشرين.. وزيرا للخارجية وشاعرا ومصارعا

عمر صانع حضارة

عمر صانع حضارة

أساس جديد من الأساسات التي استند عليها عمر ليكون صانعا للحضارة يستعرضه عمرو خالد في هذه الحلقة، وهو تحركه الدائم وبذله كل الجهد لاكتساب خبرات مختلفة مما جعله محط إعجاب قومه فعينوه سفيرا لهم ووزيرا لخارجيتهم في الشام والعراق.. اعرف التفاصيل.

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2012

كان يقول "اللهم لا تخفف حملي ولكن قو ظهري" "عمر" في الرابعة والعشرين.. وزيرا للخارجية وشاعرا ومصارعا

تحرك وتعب على نفسه وحرص على اكتساب خبرات في كل مجال فكان كبيرا في سن الشباب.. هذا هو عمر بن الخطاب في الحلقة الثانية من "عمر صانع حضارةحيث استمر الداعية عمرو خالد في إلقاء الضوء على بدايات حياته، قائلا إن الفاروق كان يرعى الإبل يوميا ويحتطب ويذهب بالحطب إلى خالاته ويدور عليهن واحدة واحدة، وعندما كن يطلبن منه الراحة كان يرفض وقال لهن كلمة خالدة: "لا تدعوا الله أن يخف حملي.. بل ادعوه أن يقوي ظهري".

عمر وسط كل هذا الجهد كان يجد وقتا للخلوة في الصحراء والتأمل في حال الدنيا وتحصيل الشعر وتعلم القراءة والكتابة، واحتراف المصارعة.

416

كل تلك المهارات أكسبته حصافة وثقلا دفع أبوه لتعيينه مكانه في حضور اجتماعات دار الندوة التي كانت تضم كبار سادة قريش، الذين يقاربون الستين السبعين، بينما كان عمر حينها لا يتجاوز 24 عاما.

وبعد ذلك أصبح عمر سفيرا لقريش بمثابة وزير خارجيتها في الشام والعراق وكان بمثابة "محكم دولي" في المشاكل التي كانت تقع بين قبيلته وباقي القبائل والمناطق، ، وهو ما ساعده على معرفة طباع الشعوب وجغرافيتها، عندما أصبح أميرا للمؤمنين.

هل تعبت على نفسك وتحركت لتكون كبيرا المقام ولو صغر سنك؟.. شارك برأيك.