EN
  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2012

عمر ينقذ بنات مصر.. وسر الرسالة التي أجرت ماء النيل

عمرو خالد

عمرو خالد

فُتحت مصر ودخلها عمرو بن العاص وفرح عمر بذلك، لكن بن العاص اصطدم بعادة غريبة يواظب عليها أهل مصر مع نهرهم الحبيب "النيل".. فما هي؟.. التفاصيل في "عمر صانع حضارة"

  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2012

عمر ينقذ بنات مصر.. وسر الرسالة التي أجرت ماء النيل

فُتحت مصر ودخلها عمرو بن العاص وفرح عمر بذلك، لكن بن العاص اصطدم بعادة غريبة يواظب عليها أهل مصر مع نهرهم الحبيب.. النيل.

كان النيل يمر بموسم للجفاف كل عام تكون أيامه صعبة على الشعب المصري، وكانت هناك عادة فرعونية ورثها المصريون كابرا عن كابر، بأن ينتقوا من بينهم فتاة جميلة تشع حيوية وأنوثة ويقومون بإلقائها في النيل، اعتقادا منهم بأن ذلك يرضيه ويجريه.

وجاء موسم الجفاف في وجود بن العاص والمسلمين، الذين فوجئوا بأن أهل مصر قد اختاروا فتاة جميلة وأوشكوا على إلقائها في النيل فاستنكر عمرو عليهم صنيعهم وأكد لهم بأن الله ورسوله أمروا بتقدير الروح البشرية وعدم إلقائها في التهلكة.

وأمام إصرار أهل مصر على عادتهم طلب منهم عمرو التمهل لحين إخبار أمير المؤمنين عمر بالأمر وطلب مشورته، فرد عليه عمر برسالة إلى النيل نفسه كتب فيها: (من عبد الله عمر أمير المؤمنين الي نيل مصر، أما بعد.. فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر ولا حاجة لنا بجريانك، وإن كان الله الواحد القهار هو الذي يجريك فنسأل الله أن يجريك".. فجرى نهر النيل كما لم يجر من قبل، دون حاجة لإزهاق أرواح بنات مصر.