EN
  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2012

عمر صانع حضارة: المرونة.. صفة "رجل الدولة" التي تعلمها الفاروق من النبي

عمرو خالد

عمرو خالد

المرونة.. صفة جديدة تعلمها عمر من النبي، صلى الله عليه وسلم، وعرف أنها من مقومات صانع الحضارة.

  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2012

عمر صانع حضارة: المرونة.. صفة "رجل الدولة" التي تعلمها الفاروق من النبي

المرونة.. صفة مهمة كي لا تكسر أمام الصعاب والمحن، كلنا يضغط علينا الأيام، فما بالك بمن انشغل بصنع حضارة وإقامة دولة.. هذا هو ما تعلمه عمر بن الخطاب من النبي، صلى الله عليه وسلم، في درس "صلح الحديبية".

الداعية عمرو خالد ألقى الضوء على هذه الصفة التي مكنت عمر من صنع حضارة ودولة مترامية الأطراف يسودها الحق والعدل.. والعلم والتقدم.

فعندما عزم النبي على الخروج من المدينة إلى مكة للعمرة والطواف بالكعبة مع أصحابه، وقف بالحديبية عندما رفضت ناقته استكمال الطريق قائلا: لقد حبسها حابس الفيل ولن ندخل مكة عنوة، فكانت هذه أول أمارات المرونة من النبي يتغيير موقفه عندما رأى غيره خيرا منه.

قبل أن يخرج النبي إلى مكة كان قد بعث بـ "بشر بن سفيان" وهو كافر، لينقل له أخبار مكة ويرصد جوها العام قبل أن يقدم النبي على خطوته، فرأى عمر النبي يستعين بكافر في أمر من الأمور الحساسة لمصلحة المسلمين، فتلعم جانبا آخر من المرونة.

مفاوضات النبي مع مبعوثي قريش في الحديبية كانت مثالا واضحا للمرونة التي تتوخى المصلحة، حيث رجع ولم يدخل مكة وأجل العمرة إلى العام الذي يله، ورغم اعتراض عمر في بداية الأمر على مرونة النبي في تلك المفاوضات، إلا أن الأيام أثبتت له أن المرونة والحكمة، بغير لين في الحق، من أبرز الصفات التي يجب أن يتحلى بها رجل الدولة صانع الحضارة.

فهل أنت لين كلين النبي ولين عمر؟ أم صلبا في كل المواقف تكسرك المحن والصعاب؟