EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2012

المرأة في عهد عمر.. تغير قوانين التجنيد والمواليد

عمرو خالد

عمرو خالد

كان عمر بن الخطاب يحكم دولة مترامية الأطراف.. معقدة التفاصيل.. مختلفة الأعراق والأجناس، من العراق مرورا بالشام والجزيرة العربية وصولا إلى مصر، لكن ذلك لم يمنعه من تغيير قوانين حساسة بالدولة من أجل امرأة.

  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2012

المرأة في عهد عمر.. تغير قوانين التجنيد والمواليد

كان عمر بن الخطاب يحكم دولة مترامية الأطراف.. معقدة التفاصيل.. مختلفة الأعراق والأجناس، من العراق مرورا بالشام والجزيرة العربية وصولا إلى مصر، لكن ذلك لم يمنعه من تغيير قوانين حساسة بالدولة من أجل امرأة.

هكذا قدر الفاروق وفهم أنه يحتاجها لصناعة حضارة تعلم العالم وتسوده، فبعد أن كان عمر قبل إسلامه يرة أن المرأة كائن لا شأن له وصل إلى إدخال تعديلات محورية على قوانين الدولة من أجلها.

عمر عدل قانون التجنيد بسبب امرأة عندما علم باحتياجها لزوجها الجندي في الجيش فأصدر قانونا بعدم غياب الزوج الجندي عن زوجته أكثر من 4 أشهر.

عمر عدل قانون المواليد بسبب امرأة علم معاناتها وتعجلها بفطام ابنها كي تستفيد من نفقته الشهرية من الدولة، فأصدر قانونا يقضي بنفقة لكل مولود فور ولادته وعدم الانتظار لفطامه.

عمر عندما خطب الناس وطالبهم بتخفيض مهور النساء، فقامت امرأة وعارضته بالقرآن فقال: أصابت امرأة وأخطأ عمر، وألغى مرسوما بقانون كان قد أعده من أجل وجهة نظر امرأة.

أول وزيرة في الدولة الإسلامية لعمر كانت امرأة، وهي الشفاء بنت عبد الله، حينما كلفها عمر بمراقبة حركة الأسواق والبيع والشراء لكشف الغشاشين في الموازين وخلافه، لمعرفته برجاجة عقلها ونباهتها، وبالفعل ضبطت "الشفاء" حركة السوق.

ما رأيكم.. هل كان يحتاج عصر عمر إلى جمعيات حقوقية للمرأة أو مجالس قومية لها؟