EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2009

بعد اتهامه ظلما في قضية تهريب مجوهرات جمهور mbc.net يتعاطفون مع عثمان في "حد السكين"

دخلت أحداث مسلسل "حد السكين" -الذي يعرض حصريا على شاشة mbc1 في منعطف جديد بعدما علم عثمان بقرار إحسان للزواج من علي- حيث قام بخطف مراد للمرة الثانية وسافر إلى مرسيليا مما سبب الغضب الشديد لعلي خاصة بعد الحال النفسية السيئة التي مرت بها إحسان.

دخلت أحداث مسلسل "حد السكين" -الذي يعرض حصريا على شاشة mbc1 في منعطف جديد بعدما علم عثمان بقرار إحسان للزواج من علي- حيث قام بخطف مراد للمرة الثانية وسافر إلى مرسيليا مما سبب الغضب الشديد لعلي خاصة بعد الحال النفسية السيئة التي مرت بها إحسان.

وتفاعل المشاهدون مع قضية مراد حينما علم علي بمكانه وسافر إليه ليعيده إلى تركيا مرة أخرى، في حين اتفق علي وإحسان على الزواج سرا ليتوجا قصة حبهما، ولكن تأبى المتاعب أن تفارقهما فيقوم هارون بدس مجموعة أحجار مهربة في منزل عثمان ليتم القبض عليه استكمالا لخطة هارون الشريرة في السيطرة على الأوضاع في الشركة.

وتأثر زوار موقع mbc.net بأحداث المسلسل، وأعربوا عن تعاطفهم مع عثمان الذي دخل السجن ظلما بعد تلفيق تهمة تهريب المجوهرات والأحجار الكريمة له، معتبرين أن أحداث المسلسل تنقل حقيقة الواقع المعاش في تركيا.

كان قراء موقع mbc.net قد اعتبروا أن الدراما التركية تنقل العادات والتقاليد في المجتمع التركي وتعرض حقيقة الواقع المعاش هناك؛ حيث اعتبر 70% من زوار الموقع أن الدراما تنقل حقيقة الواقع المعاش، فيما رأى 21% أن الدراما التركية تنقل خيالا ولا تنقل الحقيقة أبدا.

واعتبر 9% من الزوار أن الدراما التركية تنقل الإيجابيات فقط، وقد عزا بعض الزوار اختيارهم إلى العديد من الأسباب؛ حيث يقول القارئ "محمد علاء" إن المسلسلات التركية لا تعبر أبدا عن المجتمع التركي بل عكست نظرة العالم إلى الواقع التركي المسلم لدرجة جعلت المشاهد العربي بشكل عام والمسلم بشكل خاص ينتقد تركيا، بناء على المشاهد والأحداث التي ساقتها أغلب تلك المسلسلات.

أما القارئ "دراكو" فقد أشار إلى أن إنجاب طفلة دون زواج يخالف القيم الدينية والتربوية للمجتمع التركي المسلم، وفي رأيه أنها لا تختلف عن الأفلام الأمريكية، وعن قيمة المسلسل نفسه فهي غير جيدة.

وخالفهم في الرأي قارئ كتب باسم "دموع الحنينوقال: إن الدراما تنقل جزءا كبيرا من الواقع ولكن بشكل مبالغ فيه، فالشخصيات الموجودة في مسلسل "حد السكين" لها وقع كبير على المشاهد العربي من ناحية التعاطف مع الشخصيات، مثل علي وتولين ومحمد، ودافع "دموع الحنين" عن عثمان بقوله: عثمان شخصية جيدة بالرغم من سلبياته العديدة، ولكنه ضحية تسلط والده سليم.

أما القارئة "مشمشة" فقد رفضت الاختيار بين الإجابات؛ لأن المشاهدين لم يسافروا إلى تركيا، وبالتالي لم يعرفوا صحة ما يشاهدونه في المسلسلات من العادات والتقاليد.

يذكر أن الدراما التركية التي عرضتها شاشة mbc -بدايةً من مسلسلي "سنوات الضياع" و"نوروالتي تبعتها بمسلسل "لا مكان لا وطنو"الأجنحة المنكسرةو"لحظة وداع".. وبعدها مسلسلات: الحلم الضائع، وتمضي الأيام، وحد السكين- قد حققت نجاحًا جماهيريًّا لافتًا، وكشف عن ذلك آراء المشاهدين والنقاد في شتى وسائل الإعلام.

وأرجع البعض نجاح الدراما التركية إلى تقارب العادات التركية من العربية، فيما أرجعها آخرون إلى نجاح الدبلجة السورية، وأكد المشاهدون أن الرومانسية والتناول الإنساني الجيد للقصة والأداء المتميز للممثلين هي أهم أسرار نجاح الدراما التركية.