EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 42: دعوى أُبوة مراد تُعرّض "علي" للخطف

بعد شك تولين في محامي عثمان، تتجه مسرعة مع محمد، وتقدم طلب إخلاء سبيله، وبالفعل تنجح في ذلك، ويخرج عثمان من السجن، وتتعرض تولين وكذلك محمد لمحاولة قتل من الأشخاص الذين استدان منهم عثمان بعض الأموال، كما يكتشف عثمان زواج إحسان وعلي، ويشعر بالغضب منهما.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 42

تاريخ الحلقة 27 فبراير, 2009

بعد شك تولين في محامي عثمان، تتجه مسرعة مع محمد، وتقدم طلب إخلاء سبيله، وبالفعل تنجح في ذلك، ويخرج عثمان من السجن، وتتعرض تولين وكذلك محمد لمحاولة قتل من الأشخاص الذين استدان منهم عثمان بعض الأموال، كما يكتشف عثمان زواج إحسان وعلي، ويشعر بالغضب منهما.

يتشاجر عثمان مع المحامي الخاص به، ويفصله من العمل، وأثناء حديثهما يدخل هارون ليهنئه على خروجه من السجن، ويعرض عليه هارون شراء 5% من حصته بالشركة مقابل سد ديونه، لكن عثمان يرفض لرغبته في الحفاظ على الشركة. في الوقت نفسه يتقابل محمد وتولين ويتحدثان عن قضية عثمان، وتلمح إلى استعجالها لتدرك موعد حبيبها، فيراقبها ليعرفه، وبعد انتظار طويل يذهب إليها ويطلب منها الرحيل معه لكن يأتي موكلها فتعرفه عليه.

يذهب علي وإحسان إلى المحكمة لرفع دعوى أبوة مراد، وعندما يعودان للمنزل يسمع مارد ضحكهما فيشعر بالضيق، في الوقت نفسه يجلس محمد مع تولين وتعترف بكذبها عليه، وعدم حبها أحدا، فيقترب منها وتسامحه.

يقرر عثمان الانصياع لفكرة هارون، ويعارضه محمد في قراره، لكن عثمان يصمم على رأيه دون أن يعلم بالمخططات الشريرة لهارون، فيما يعلم سليم بأمر الدعوى التي رفعها علي، ويخبر ابنه عثمان، ويحاولان البحث عن طريقة لحل المشكلة.

يتحدث علي مع مراد فيتهمه مراد بحبه والدته، ويدافع علي عن نفسه ومشاعره تجاهها، ويخبره علي أنه يتمنى أن يكون ابنه، لكن مراد يصدمه بقوله إنه لا يستطيع أن يكون ابنه؛ حيث إن علاقتهما لا تتعدى الصداقة فقط، ورفض الحديث معه للأبد.

تقرر ليلى الخروج من حياة نعمان وقمر، وتخبره بذلك باكية لرحيلها رغم حبها له، بينما يقوم مجموعة من الرجال -أصدقاء سليم- بخطف علي وربطه في مكان مجهول، ويشعر بالصدمة لرؤيته سليم، ويطلب منه إيقاف الدعوى، ويتعرض للضرب الشديد على يد رجاله، وتكتشف إحسان غيابه، ويشعر الجميع بالقلق عليه، ويظن مراد أنه السبب في اختفاء علي.

يقوم سليم بخطف والد علي، ويهددونه بقتل والده إذا لم يستجب علي لمطالبهم، ويطلقون سراحه مع الاحتفاظ بوجود والده رهينة، فيعود علي إلى منزله ويخبر تولين بما حدث معه وبوجود والدهما على قيد الحياة.

وتستمر الأحداث، فهل ينصاع علي لمطالبهم وتهديدهم والده؟ وهل ينفذ سليم تهديده ويقتل والده إذا فضل علي ابنه على والده؟ وما رد فعل عثمان بعد أن علم بما قام به والده؟ وهل يتدخل محمد إذا أخبرته تولين ليحل المشكلة؟.. كل هذا سنعرفه في الحلقة المقبلة.