EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 37: علي يواجه سليما ويكتشف مكان عثمان

بعد أن علم عثمان عن طريق المصادفة برغبة إحسان وعلي في الزواج يصيبه غضب شديد، ويأخذ مسدسه ليحاول قتل علي، لكنه يتراجع في اللحظة الأخيرة ويذهب إلى مدرسة ابنه مراد؛ ليأخذه معه إلى باريس دون علم العائلة.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 37

تاريخ الحلقة 23 فبراير, 2009

بعد أن علم عثمان عن طريق المصادفة برغبة إحسان وعلي في الزواج يصيبه غضب شديد، ويأخذ مسدسه ليحاول قتل علي، لكنه يتراجع في اللحظة الأخيرة ويذهب إلى مدرسة ابنه مراد؛ ليأخذه معه إلى باريس دون علم العائلة.

تذهب إحسان إلى منزل سارة لتسألها عن عثمان، فتؤكد لها سارة عدم معرفتها بمكان وجودهما، فيما تقوم ليلى بعمل اختبار لقمر؛ فتتأكد مع نعمان أن قمرا لا ترغب في السرقة، ولكنها تعاني من مشكلة أخرى، وبعدها يذهبون مع علي لزيارة إحسان في منزلها، لكن إحسان تقع على الأرض مغشيا عليها فيحملها علي، ويجلس إلى جوارها حتى تفيق.

من ناحية أخرى، يطلب مراد من والده أن يتكلم مع والدته اشتياقا لها، لكن عثمان يخبره بأن المنزل لا يوجد به هاتف، فيشك مراد في وجود شيء ما، ويطلب منه إخباره بالحقيقة، والعودة إلى تركيا؛ لعدم حبه لفرنسا، لكن والده يرفض ويخبره بأنها إجازة لمدة قصيرة.

يحاول هارون التقرب من سارة، لكنها ترفض تلميحاته ودعوته للخروج معها، وتتراجع عن رأيها فيما بعد وتخرج لمقابلته، فيما يجد مراد هاتفا في المنزل فيستأذن لاستعماله، لكن عثمان يجده ويطلب منه عدم الاتصال؛ فيصرخ مراد طالبا منه العودة إلى تركيا، ويخرج راكضا من المنزل فيلحق به عثمان، ولكن مراد يهدده بالقفز من فوق الشجرة، وبالفعل يرمي نفسه ليقع على الأرض ويصاب بجرح في قدمه.

يؤثر غياب مراد لمدة أسبوع سلبيا على إحسان، وتتمنى أن تجده سريعا ويحاول علي التهوين عليها، ويطلب من دانا رعايتها والانتباه لها، فيما يرفض مراد أكل طعامه إلا إذا سمح له عثمان بالتحدث مع والدته.

تكتشف ليلى عدم وجود قمر بالمنزل، فتراها سائرة في الشارع، ويراقبانها معا ليكتشفا ذهابها إلى الأطفال في الملجأ، وتزويدهم بالطعام والحلوى، في الوقت نفسه يأخذ علي سلاحا، ويذهب إلى منزل سليم، ويأخذ محمدا معه غاضبا؛ ليتحدث مع سليم ويسلم له المسدس الذي حاول عثمان قتله به، ويطلب منهما إخباره بمكان عثمان، لكن سليما يهدده بالاتصال بالشرطة.

يتشاجر محمد مع علي ويحاول أخذ المسدس، لكن علي يتمكن من ردعه ويصوب السلاح على رأس محمد؛ مهددا بقتله، فيخبره سليم بعنوان عثمان في مارسيليا فيتركهما ويرحل، ويلوم محمد والده على إخفاء الحقيقة عنهم جميعا، ويكتشف أن السلاح الذي هددهما به كان فارغا.

يجهز علي حقيبته للسفر إلى مارسيليا، ويفاجئهم محمد بقدومه إليهم، ويطلب من علي أن يسمح له بالسفر معه إلى مارسيليا لمنع حدوث أية كوارث، فتوافقه تولين على رأيه، فيما يذهب علي إلى منزل إحسان ليخبرها بمكان وجود مراد، وفي الصبح يذهب دون علم الجميع إلى مارسيليا، فتسارع تولين بإخبار محمد.

يترك علي رسالة عند منزل عثمان ومراد يهدده فيها، وبعد قراءته للرسالة يجد عليا واقفا أمامه.

وتستمر الأحداث، فهل ينجح علي في مهمته ويعود بمراد إلى تركيا؟ وهل يستطيع مراد التأثير على والده عثمان ليعود إلى والدته؟ وما دور محمد في حل المشكلة؟ من ناحية أخرى، يعيش نعمان وليلى في مشاكلهما الخاصة؛ ليحاولا حل المشاكل النفسية التي تمر بها قمر، فهل ينجحان بالفعل في حل المشكلة، والتوصل إلى سبب تصرفاتها الغامضة؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.