EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2013

مواجهة نارية بين الأخضر وأسود الرافدين.. والأزرق يتوعد اليمن في خليجي 21

المهاجم السعودي ياسر القحطاني

القحطاني يقود هجوم الأخضر أمام العراق

يسعى المنتخبان السعودي والعراقي للظفر بلقب دورة كأس الخليج لكرة القدم، وكل منهما ذاق طعم التتويج ثلاث مرات، وأوقعتهما القرعة معا في مواجهة نارية يوم الأحد في افتتاح مبارياتهما ضمن منافسات المجموعة الثانية لـ"خليجي 21" التي تستضيفها البحرين حتى 18 الجاري

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2013

مواجهة نارية بين الأخضر وأسود الرافدين.. والأزرق يتوعد اليمن في خليجي 21

يسعى المنتخبان السعودي والعراقي للظفر بلقب دورة كأس الخليج لكرة القدم، وكل منهما ذاق طعم التتويج ثلاث مرات، وأوقعتهما القرعة معا في مواجهة نارية يوم الأحد في افتتاح مبارياتهما ضمن منافسات المجموعة الثانية لـ"خليجي 21" التي تستضيفها البحرين حتى 18 الجاري كما يلتقي الكويت حاملة اللقب مع اليمن ضمن مباريات نفس المجموعة.

وفي حين أن منتخب العراق كان ندا قويا لمنتخب الكويت على الألقاب في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، فان منتخب السعودية تأخر لإحراز لقبه الأول الذي تحقق عام 1994.

والتقى المنتخبان ست مرات في دورات الخليج حتى الآن، ويتفوق المنتخب العراقي بأربعة انتصارات مقابل اثنين لنظيره السعودي، وتعود المرة الأخيرة التي تواجه فيها المنتخبان العراقي والسعودي إلى عام 2007 في ابو ظبي حين فاز الأخير 1-صفر، إذ انهما لم يلتقيا في النسختين الماضيتين.

ويسعى المنتخب السعودي لتعويض الخروج المبكر من بطولة غرب آسيا في الكويت الشهر الماضي، على الرغم من خوض البطولة بالمنتخب الرديف، بعدما فضل اتحاد الكرة السعودي الدفع بالمنتخب الأولمبي مع بعض عناصر الخبرة أمثال اسامه هوساوي وأحمد الفريدي وبدر الخميس.

كما أن اللقب الخليجي سيكون خير تعويض له عن خروجه من الدور الثالث للتصفيات الاسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل، إذ ستكون المرة الثانية على التوالي التي يغيب فيها عن نهائيات كأس العالم.

وفضل مدرب المنتخب السعودي، الهولندي فرانك رايكارد، عدم خوض أي مباراة لفريقه قبل البطولة الخليجية، واكتفى بمعسكر في الدمام بمشاركة 28 لاعبا من بينهم المهاجم المخضرم ياسر القحطاني الذي قرر العدول عن اعتزاله الدولي والمشاركة في "خليجي 21" بناء على رغبة المدرب.

واضطر ريكارد إلى استدعاء بدر النخلي الذي شارك في معسكر الدمام بدلا من احمد عسيري الذي تعرض إلى إصابة ستبعده عدة أيام.

ومن أبرز الأسماء التي يعول عليها المدرب الهولندي فضلا عن القحطاني، منصور الحربي وتيسير الجاسم وكامل الموسى وسعود كريري واسامة المولد وفهد المولد وأحمد عطيف واسامة هوساوي.

منتخب السعودية في مرحلة تجديد بعد أن ضم رايكارد العديد من الأسماء الشابة كيحيى الشهري ومصطفى بصاص وسلطان البيشي وسلمان الفرج وابراهيم غالب ومنصور الحربي ومعتز الموسى الذي لم تتجاوز أعمارهم ال24 عاما.

في المقابل، فان المنتخب العراقي يخوض غمار البطولة الخليجية بعد "خضة" في الجهاز الفني تمثلت بمغادرة المدرب البرازيلي زيكو "بسبب ملابسات مالية مع الاتحاد العراقي ما ادى الى ارتباك البرنامج الاعدادي ليس لبطولة الخليج وحسب وانما لمسيرة العراق في تصفيات مونديال البرازيل 2014.

كما ان زيكو كان بدأ ثورة التغيير الجذري المفاجىء والسريع في منتخب "اسود الرافدين" استبعد على اثرها العديد من النجوم المعروفين كيونس محمود ونشأت اكرم وهوار محمد.

واسند الاتحاد العراقي المهمة الى مدرب منتخب الشباب حكيم شاكر فقاده في بطولة غرب اسيا في الكويت حيث وصل الى المباراة النهائية قبل ان يخسر امام نظيره السوري بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 1-1.

يذكر أن منتخب العراق يستمر في سعيه للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1986، اذ يملك 5 نقاط في المجموعة الثانية من الدور الحاسم بفارق الاهداف عن استراليا الثانية وعمان الرابعة، وتتصدر اليابان الترتيب ولها 13 نقطة.

من جهة أخرى، يستهل منتخب الكويت حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة سهلة نسبيا مع نظيره اليمني على استاد مدينة عيسى، في افتتاح منافسات المجموعة الثانية من دورة كأس الخليج الحادية والعشرين لكرة القدم المقامة في البحرين حتى 18 الجاري.