EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2013

الكويت والسعودية تبحثان عن التأهل في "كلاسيكو" الخليج

اليمن كافح أمام السعودية

السعودية في حاجة للفوز فقط

سيكون استاد البحرين الوطني مسرحا لمباراة "دربي" من الوزن الثقيل بين منتخبي الكويت والسعودية التي غالبا ما يطلق عليها "كلاسيكو" الكرة الخليجية نظرا إلى قوة التنافس بينهما، وخصوصا أن لقاءهما الليلة ضمن المجموعة الثانية من "خليجي 21" في البحرين سيحدد من منهما سيواصل مشواره الى نصف النهائي

  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2013

الكويت والسعودية تبحثان عن التأهل في "كلاسيكو" الخليج

سيكون استاد البحرين الوطني مسرحا لمباراة "دربي" من الوزن الثقيل بين منتخبي الكويت والسعودية التي غالبا ما يطلق عليها "كلاسيكو" الكرة الخليجية نظرا إلى قوة التنافس بينهما، وخصوصا أن لقاءهما الليلة ضمن المجموعة الثانية من "خليجي 21" في البحرين سيحدد من منهما سيواصل مشواره الى نصف النهائي.

ويحتل منتخب الكويت المركز الثاني وله 3 نقاط (سجل هدفيه واهتزت شباكه مرتينبفارق الأهداف عن السعودية (لها 2 وعليها 2)، في حين يخوض اليمن الذي خسر مباراتيه أمام الكويت والسعودية بنتيجة واحدة صفر-2 مباراته بحثا عن نقطة أو فوز سيكون الأول له في تاريخ مشاركاته في دورات كأس الخليج حتى الان.

يحمل منتخب الكويت الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب برصيد 10 القاب اعوام 1970، 1972، 1974، 1976، 1982، 1986، 1990، 1996، 1998 و2010، مقابل 3 القاب للمنتخب السعودي اعوام 1994 و2002 و2003.

التقى المنتخبان 19 مرة في دورات الخليج حتى الان، يتفوق الكويتي بثمانية انتصارات مقابل 4 للسعودي، في حين كان التعادل سيد الموقف في سبع مباريات،

التعادل يكفي الكويت
416

التعادل يكفي الكويت

ولعب المنتخبان دورا مهما في النسختين الماضيتين، فقد التقيا في نصف نهائي "خليجي 19" في مسقط عام 2009 وفاز "الأخضر" حينها 1-صفر، ثم وصلا الى نهائي "خليجي 20" في عدن اواخر 2010 ولكن كان الفوز هذه المرة من نصيب "الأزرق" بهدف لنجمه وليد علي بعد التمديد رفع القاب الكويت إلى عشرة منذ انطلاق البطولة.

ويكفي منتخب الكويت التعادل لحجز البطاقة الثانية إلى نصف النهائي مع العراق، لانه يتقدم بفارق هدف عن نظيره السعودي الذي لا بديل له عن الفوز لمواصلة المشوار.

وكانت الامور ستنقلب رأسا على عقب ويصبح التعادل في مصلحة المنتخب السعودي لو أحسن لاعبه اسامة المولد ترجمة الفرصة الذهبية التي سنحت له في الوقت الضائع امام اليمن حين سدد كرة من داخل المنطقة على يسار المرمى.

منتخب الكويت لم يقنع في المباراة الأولى امام اليمن لكنه عرف كيف يخرج فائزا بهدفين، وفشل في مرات كثيرة باختراق التكتكل الدفاعي اليمني بسبب بطء تحركات لاعبيه في إعداد الهجمات.

ويتعين على جوران توفيدزيتش المدير الفني للكويت الحذر من الكرات العرضية لان المنتخب السعودي يجيد تنفيذها تماما وهذا ما حصل أمام اليمن حيث اعتمدها "الاخضر" لتجنب التكتل الدفاعي في العمق فنتج عنها الهدف الأول إثر كرة ارتقى لها المخضرم ياسر القحطاني ووضعها ببراعة من بين مدافعين في الزاوية اليسرى للمرمى.

في المقابل، تحسن أداء المنتخب السعودي كثيرا، فلم يظهر "الأخضر" أمام "أسود الرافدين" في الجولة الأولى بالشكل المطلوب وظهر وكأنه غير جاهز لخوض غمار البطولة بسبب عدم الانسجام بين افراد التشكيلة، لكن الأمور اختلفت تماما في المباراة الثانية امام اليمن.

فبرغم تحسن اداء المنتخب اليمني كثيرا من الناحية الدفاعية، فان المنتخب السعودي بقي يهاجم مستعملا الاطراف والكرات العالية حتى افتتح التسجيل عبر القحطاني، ثم اضاف الثاني عبر فهد المولد.

خف الضغط كثيرا عن المدرب الهولندي فرانك رايكارد الذي يتعرض إلى انتقادات عنيفة من قبل الجمهور والإعلام السعوديين، لكن رئيس اتحاد كرة القدم احمد عيد اكد ان المدرب سيبقى في منصبه بغض النظر عن النتائج في "خليجي 21".

التغييرات التي اجراها رايكارد في التشكيلة أحدثت فارقا أمام اليمن خصوصا عبر اللاعب الشاب يحيى الشهري الذي في الشوط الثاني وقدم لمحات فنية جيدة، كما انه يملك لاعبين مؤثرين هم فضلا عن القحطاني، المهاجم السريع الذي لم يعرف الطريق الى المرمى حتى الان ناصر الشمراني، واسامة هوساوي وسلطان البيشي ومعتز الموسى واحمد عطيف وفهد المولد وتيسير الجاسم وغيرهم أيضا.

عموما، لا تعترف مباريات المنتخبين بالافضلية الفنية لطرف على الاخر لان لها خصوصية معينة تجعلها من "الدربيات" الحقيقية في البطولة.

ويقول رايكارد "ندرك تماما بأنه لا تزال امامنا خطوة للتأهل امام المنتخب الكويتي، ولا شك ان مواجهته ستكون اصعب ولذلك يجب ان ننسى فوزنا على اليمن والتركيز على لقاء الكويت مع انني كنت آمل ان نفوز بثلاثة اهداف لكي نزيد من فرصنا بفارق الاهداف في حال التعادل في الجولة الثالثة".