EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2013

الأحمر البحريني ممنوع عليه الخطأ أمام الأبيض الإماراتي

البحرين وعمان

لقاء الافتتاح انتهى سلبياً

قُدر لمنتخب البحرين أن يدخل مباراته الثانية في "خليجي 21" على أرضه وبين جمهوره بشعار "ممنوع الخطأ" وفي مواجهة منتخب إماراتي كشف مبكرا عن أفضل صورة في البطولة حتى الان وذلك ضمن منافسات المجموعة الأولى على الاستاد الوطني.

  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2013

الأحمر البحريني ممنوع عليه الخطأ أمام الأبيض الإماراتي

قُدر لمنتخب البحرين أن يدخل مباراته الثانية في "خليجي 21" على أرضه وبين جمهوره بشعار "ممنوع الخطأ" وفي مواجهة منتخب إماراتي كشف مبكرا عن أفضل صورة في البطولة حتى الان وذلك ضمن منافسات المجموعة الأولى على الاستاد الوطني.

وكانت الجولة الأولى قد أسفرت عن تعادل البحرين وعُمان في مباراة الافتتاح سلبا، وعن عرض مميز لمنتخب الإمارات تغلب فيه على نظيره القطري 3-1 وضعه في رأس قامة الترشيحات للقب.

منتخب البحرين ما يزال يبحث عن لقبه الأول في البطولة التي انطلقت على أرضه عام 1970، وهو الوحيد مع اليمن الذي لم يذق طعم التتويج حتى الان، في حين أن منتخب الإمارات سبق وأحرز اللقب على أرضه عام 2007.

وتحتضن البحرين كأس الخليج للمرة الرابعة بعد الدورة الأولى (عام 1970) والثامنة (1986( والرابعة عشرة (1998)، وفي المرات الثلاث كان اللقب من نصيب المنتخب الكويتي.

تاريخيا، التقى المنتخبان 16 مرة في تاريخ لقاءاتها في دورات كأس الخليج، ويتفوق المنتخب البحريني بثمانية انتصارات مقابل خمسة لنظيره الاماراتي، وتعادلا في خمس مناسبات.

لكن المعطيات التاريخية لا تدخل في حسابات الليلة، لان الجولة الأولى من البطولة الحالية قد أفرزت موازين قوى ومستويات فرضت ذاتها لجميع المنتخبات، وباتت الصورة أوضح للمدربين الان لوضع الخطة المناسبة.

منتخب البحرين لم يقدم اداء جيدا كما اعتاد عليه في الأعوام الماضية، ربما تأثر بضغط المباريات الافتتاحية، أو أن سياسة التجديد التي تنتهجها معظم الاتحادات الخليجية في الفترة الحالية تحتاج إلى فترة زمنية لتعطي ثمارها لان عامل الخبرة ما يزال ينقص عددا من اللاعبين.

"الأحمر" البحريني الذي خرج من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل، لم يكشف في مباراته الأولى صورة المرشح للقب الأول في تاريخه، ولكن في دورات كأس الخليج ليس بالضرورة أن يفوز المنتخب الأفضل، نظرا إلى خصوصيتها والضغوط النفسية والإعلامية الهائلة على اللاعبين.

لم يجد نجم المنتخب البحرين محمد سالمين، نجل احمد سالمين صاحب اول هدف في دورات الخليج، الايقاع المناسب أمام عُمان، ولا شك أن مدربه الأرجنتيني جابرييل كالديرون عمل كثيرا على تكتيك مختلف لمواجهة الإمارات بعد العرض الكبير لها أما قطر.

ويتعين على محمد حسين وعبدالله عمر وراشد الحوطي وعبدالله المرزوقي وسالمين وفوزي عايش وإسماعيل عبد اللطيف وحسين سلمان وغيرهم من اللاعبين ان يعوا أن منتخب الإمارات يلعب أداء ثابت منذ تعيين مهدي علي مدربا له، وهذا ما كان واضحا في المباريات الودية وايضا أمام قطر في البطولة.

كالديرون الذي تولى منصبه منذ نحو شهرين خلفا للإنجليزي جون بيتر تايلور المقال يلم جيدا بكرة القدم الخليجية لانه يعمل فيها منذ أعوام، فدرب منتخبي السعودية وعُمان، وفريقي الهلال والاتحاد السعوديين، ولا شك أنه تابع التطور الذي طرأ على منتخب الامارات ودون الملاحظات المناسبة.

واعتبر كالديرون أن منتخب البحرين "لم يصل إلى المستوى الفني المأمول منه في المباراة الأولىمؤكدا أن فريقه "لا يعاني من العقم الهجومي وأن المباريات الودية خير دليل على ذلك".

في المقابل، ارتفعت أسهم منتخب الامارات كثيرا واعتبره الجميع المرشح الأبرز للقب بعد عرضه الجيد وفوزه الكبير في الجولة الأولى، كما انه نال المديح والثناء من المسؤولين عن جميع المنتخبات ومن مختلف وسائل الإعلام الخليجية التي تحدثت عن نجوم موهوبين وخصوصا عمر عبد الرحمن.

وفعلا، كان "الأبيض" الإماراتي على قدر الامال التي وضعت عليه، لكن حجم عليه بعد المباراة الأولى بات كبيرا جدا، ويخشى ان ينعكس ذلك سلبا على ادائه.

يطلق الإماراتيون على منتخبهم الحالي تسمية "منتخب الأحلام، القادر على احراز اللقب الخليجي الثاني بقيادة مدرب قدير هو مهدي علي أثبت قدرات عالية في الأعوام الماضية مع منتخب الشباب والمنتخب الاولمبي.

تولى مهدي علي المهمة في المنتخب الأول في آب/أغسطس الماضي خلفا لمواطنه عبدالله مسفر الذي حل بديلا مؤقتا للسلوفيني ستريشكو كاتانيتش بعد أن فشل في قيادة "الأبيض" إلى الدور الرابع الحاسم في تصفيات مونديال 2014.

ويبرز العديد من النجوم في صفوف المنتخب الاماراتي كعلي مبخوت وعامر عبد الرحمن وحمدان الكمالي واسماعيل الحمادي وعمر عبد الرحمن ومحمد احمد واحمد خليل، وايضا اسماعيل مطر الذي لعب لثوان قليلة في المباراة الاولى كونه ليس جاهزا بنسبة مئة بالمئة.

مهدي علي كان واقعيا جدا في رده على ترشيح الامارات للقب بقوله "البطولة خمس خطوات، تخطينا الأولى ونجحنا في الفوز على قطر".