EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2012

هند صبري لـ"التفاح الأخضر": "أسماء" دعوة إنسانية لاحترام مريض الايدز

الفنانة التونسية هند صبري

الفنانة هند صبري تتحدث عن فيلم أسماء

الفنانة هند صبري بطلة فيلم "أسماءتؤكد أن فيلمها يعد دعوة إلى احترام حقوق مريض الإيدز، وتصحيح كثير من المعلومات المغلوطة عن المرض.

  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2012

هند صبري لـ"التفاح الأخضر": "أسماء" دعوة إنسانية لاحترام مريض الايدز

"أسماء" دعوة إنسانية لاحترام الحقوق الصحية والاجتماعية والقانونية لمرضى الإيدز في ضوء المعلومات الطبية المغلوطة، ووصمة العار المرتبطة دائمًا بمريض الإيدز التي تسببت بها كثير من الأعمال السينمائية..

هذا هو ما قالته الفنانة هند صبري بطلة الفيلم، مضيفةً أن أكثر ما جذبها إلى ذلك العمل كونه تحديًا فنيًّا ودعوة للجمهور إلى التفكير في أمور لم يفكروا فيها من قبل، لافتةً إلى أنه فيلم إنساني يدعو المجتمع والدولة إلى منح المتعايش مع مريض الإيدز كافة حقوقه الإنسانية والاجتماعية والصحية.

وأشارت إلى أن الفيلم يرتكز على محورين: الأول الفيروس، والثاني المرأة الكادحة التي تحمله وتعيش وحيدة في مجتمع شرقي.

وقالت هند إنها قد التقت كثيرًا من المتعايشين مع ذلك المرض قبل أداء ذلك الدور، لافتةً إلى وجود كثير من العوامل المشتركة بينهم، فضلاً عن أن لديهم وعيًا وثقافة بكافة حقوقهم.

من جانبه، أشار الفنان عمرو سلامة كاتب ومخرج الفيلم، إلى أن العمل بالنسبة له يُعَد ملامسةً للواقع ورمزًا لكشف كافة المشكلات التي يعيشها المجتمع، فضلاً عن كونه دعوة إلى الخروج من الظلام إلى النور والمطالبة بالحقوق، مؤكدًا أن كل صاحب حق لا بد أن يطالب بحقه.

أما وسام البيه مديرة برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، فأشارت إلى أن الفيلم يُعتبَر وسيلة لتغيير طريقة تفكير الأفراد التي تربط المتعايش مع الإيدز بوصمة عار دائمة، لافتةً إلى أن الهدف من الفيلم هو إلغاء السؤال الاجتماعي عن أسباب الإصابة بالمرض.

وعن أسباب الإصابة بالمرض، تشير وسام إلى أنها تتمثل في:

  1. العلاقة الجنسية بين شخصين أحدهما يحمل الفيروس، بدون استخدام عازل طبي.
  2. من الأم إلى طفلها أثناء الحمل أو الرضاعة.
  3. نقل الدم من شخص مصاب مباشرة أو باستخدام سرنجة واحدة.

وعن طرق الوقاية، تشير البيه إلى أنها تتمثل في:

  1. معرفة كل المعلومات المرتبطة بالمرض.
  2. الحرص على إجراء التحليل (سري ومجاني ومتاح في كل البلدان العربية).
  3. تجنب طرق العدوى

سيدة أصيبت بالإيدز منذ 8 سنوات، أشارت إلى الفيلم تعوزه توعية للمشاهدين بطرق الإصابة بالمرض، مشيرةً إلى أن المجتمع لا يزال في حاجة إلى التغيير لتقبُّل المرض ورفع الوصمة المرتبطة به.