EN
  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2009

35% من العرب يعانون من رائحة الفم الكريهة

في إطار الوصول إلى أفضل الطرق الصحية الفعالة للأمراض المزمنة ركزت الإعلامية الحسناء "هويدا أبو هيف" على مشكلة رائحة الفم الكريهة التي يعاني منها الكثيرون في العالم العربي، وذلك بعدما تلقت "هويدا" رسالة من "أحمد عبد العزيز" -موظف استقبال- والذي طلب يد العون من التفاح الأخضر لحل مشكلة رائحة الفم الكريهة.

في إطار الوصول إلى أفضل الطرق الصحية الفعالة للأمراض المزمنة ركزت الإعلامية الحسناء "هويدا أبو هيف" على مشكلة رائحة الفم الكريهة التي يعاني منها الكثيرون في العالم العربي، وذلك بعدما تلقت "هويدا" رسالة من "أحمد عبد العزيز" -موظف استقبال- والذي طلب يد العون من التفاح الأخضر لحل مشكلة رائحة الفم الكريهة.

فاستضاف البرنامج -في حلقة يوم الجمعة الـ24 من إبريل/نيسان 2009- د. عميد خالد عبد الحميد، مدير المركز البريطاني لجودة طب الأسنان بلندن؛ حيث تحدث باستفاضة عن أسباب وجود رائحة الفم الكريهة لدى "أحمدوقبل أن يقدم الطبيب العلاج الفعّال لهذه المشكلة عرض البرنامج تقريرا مصورا يتضمن قصة "أحمدالذي استاء من رائحة فمه قائلا إنها تسبب له الكثير من الحرج داخل عمله كموظف استقبال، وأيضا بحياته الخاصة.

وأكد مدير المركز البريطاني لجودة طب الأسنان بلندن أن 35% من العرب و25% من الإنجليز يعانون من رائحة الفم الكريهة، كما أن 10% من رجال الأعمال بالعالم يشتكون من هذه المشكلة، موضحا أن الرجال هم من يعانون أكثر من رائحة الفم الكريهة عن السيدات.

وكشف د. خالد عن العلاج الفعّال الذي يقضي على رائحة الفم الكريهة في أسبوعين فقط كحل نهائي للمشكلة، فيما شرح السبب الرئيس في جعل رائحة الفم كريهة، قائلا إن هناك جرثومة تنتج هذه الرائحة بسبب جفاف الفم من الداخل، مشيرا أن المادة العلاجية يتم وضعها ثلاث مرات في اليوم لمدة أسبوعين، ويتم وضع قطرات من هذه المادة بعد غسل الأسنان جيدا، وبعد ذلك يتم تنظيف اللسان بطريقة سليمة لمنع تكوين الجراثيم مرة أخرى.

وقال ضيف البرنامج إن الجهاز الذي يكافح رائحة الفم الكريهة عبارة عن مادة من البلاستيك تركب فوق الأسنان، والذي ينتج قدرًا كبيرًا من الأكسجين بداخل الفم للقضاء على الجرثومة، وبجانب ذلك يستخدم قطرات خاصة للأنف واللسان.

وذكر د. عميد أن هناك نوعين من رائحة الفم الكريهة؛ الأول: يحدث بشكل مؤقت ويتم بشكل طبيعي كنتيجة لجفاف الفم عند الصيام على سبيل المثال ولا يتم معالجته ولكن يمكن التخفيف من تأثيره، أما النوع الآخر: الدائم فقد يحدث بسبب تناول بعض الأدوية كأدوية مرض السكري.

وفي فقرة أخرى طرحت "هويدا" بعض النصائح التي تجنب الإصابة بورم القدمين، ومنها: عدم الجلوس في الشمس، وتسليط الماء البارد على الأرجل لتنشيط الدورة الدموية، ووضع الساقيين في مستوى أعلى من باقي أجزاء الجسم في وضع الاسترخاء، وتجنب ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي، وتجنب الوقوف لفترات طويلة، وعدم تناول ملح الصوديوم.