EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2009

جراحة تعيد بناء القنوات السمعية للطفل وداعا لتشوهات الأذن مع التركيبات الصناعية

هناك العديد من الأطفال الذين لديهم تشويه بنمو الأذن الخارجية ويحرمون من وجود الجزء الخارجي للأذن.. ومن هذا المنطلق استضاف برنامج "التفاح الأخضر" أ.د. حسن وهبة -أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بجامعة عين شمس- الذي كشف عن أحدث طفرة طبية للتغلب على مشاكل تشوهات شكل الأذن الخارجية والداخلية التي تتمثل في إجراء عملية جراحية تعيد بناء القنوات السمعية للطفل وتعمل على تعديل تشوه شكلها.

هناك العديد من الأطفال الذين لديهم تشويه بنمو الأذن الخارجية ويحرمون من وجود الجزء الخارجي للأذن.. ومن هذا المنطلق استضاف برنامج "التفاح الأخضر" أ.د. حسن وهبة -أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بجامعة عين شمس- الذي كشف عن أحدث طفرة طبية للتغلب على مشاكل تشوهات شكل الأذن الخارجية والداخلية التي تتمثل في إجراء عملية جراحية تعيد بناء القنوات السمعية للطفل وتعمل على تعديل تشوه شكلها.

فأشاد "وهبة" -خلال لقائه في برنامج التفاح الأخضر يوم الجمعة الـ13 من نوفمبر/تشرين الثاني 2009- بالتركيبات الصناعية المستخدمة حاليا في عمليات إعادة بناء الأذن التي يتم تركيبها خارجيا أو زرعها أسفل الجلد، بما يسمح بتثبيت الأذن الصناعية خلف القناة السمعية والتغلب على مشكلة عدم تغير لون الأذن الصناعية، فقال إنه يمكن عمل نوع من المعالجة الصناعية حتى تتناسب لونها مع لون البشرة، لافتا إلى أن تلك الجراحة قد تتم على مرحلة واحدة أو عدة مراحل.

وأشار إلى أن الطفل الذي يصاب بتشوه في الأذن منذ ولادته يحدث لديه مشاكل بالشكل والسمع، وحتى يتم علاجه يجب تركيب سماعات أذن ليتمكن من الاستماع بشكل جيد ولاستثارة المركز العصبي للسمع، وقبل سن المدرسة يمكن إجراء عملية مركبة للطفل تشمل إصلاح القناة الخارجية للأذن والطبلة مع إمكانية تعديل شكل الأذن للتغلب على تشوهها، وذلك عندما يتعرض الطفل للإصابة في الأذنين.

وأضاف قائلا في حال فعالية وظيفة إحدى الأذنين لدى الطفل يجب الانتظار ليتجاوز سن الطفولة من أجل إجراء العملية الجراحية للأذن الأخرى المشوهة، مشيرا إلى أن عملية النحت تتطلب الكثير من الوقت، وقال "في السابق كان يتم استخلاص الغضروف المستخدم لبناء ونحت الأذن من غضروف المركبة ليتم زراعتها أسفل الجلد بعد الانتهاء من نحتهاوفي هذه الحالة يتم زرعها بجوار بقايا الأذن الأصلية، لتبدو شكلها شبيهة بالأذن الطبيعية.

وصرح بأن العيوب الخلقية التي تتمثل في انغلاق القناة السمعية نفسها من أكثر المشاكل التي تتطلب وقتا طويلا من الجراح؛ حيث يعاد خلق القناة الخارجية للأذن وطبلة الأذن وعظيمات السمع لأن المنطقة الداخلية تكون مسدودة تماما.

وعرض البرنامج ريبورتاجا نقل فيه البرنامج حالة الطفلة "سلامالتي خضعت لهذه الجراحة بالأردن ونجحت في إصلاح شكل الأذن وإعادتها إلى طبيعتها من خلال تلك الجراحة.