EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

دون استخدام المخدر أو المشرط عيادة الأسنان في عصر الليزر تعالج 75% من الحالات

كشف د. عميد خالد عبد الحميد -طبيب أسنان ومدير المركز البريطاني للجودة في طب الأسنان- أن الليزر اخترق مجال طب الأسنان ليكون بشرى سارة لمن يخافون من عيادات طب الأسنان، مشيرا إلى أن هناك دراسة في بريطانيا تشير إلى أن 85% من البشر عندما

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

دون استخدام المخدر أو المشرط عيادة الأسنان في عصر الليزر تعالج 75% من الحالات

كشف د. عميد خالد عبد الحميد -طبيب أسنان ومدير المركز البريطاني للجودة في طب الأسنان- أن الليزر اخترق مجال طب الأسنان ليكون بشرى سارة لمن يخافون من عيادات طب الأسنان، مشيرا إلى أن هناك دراسة في بريطانيا تشير إلى أن 85% من البشر عندما يذهبون إلى طبيب الأسنان تتضاعف ضربات القلب لديهم؛ لأن زيارة عيادة طبيب الأسنان تشعر الكثيرين بالخوف والقلق، ولذلك دخل الليزر مجال طب الأسنان ليزيل الرهبة والخوف وعدم الارتياح التي يشعر بها الناس تجاه عيادات طب الأسنان، وذلك خلال حلقة يوم الجمعة الأول من يناير/كانون الثاني 2010.

وأكد أن الليزر يستخدم لتدمير خلايا الأسنان التالفة، وفي حالة إصابة الضروس بالسوس فإنه يقضي على الجراثيم المسببة للسوس وإزالة الجزء المتسوس، مؤكدا أنه يمكن أن يعالج حوالي 75% من حالات إصابة الأسنان، فيما قال إن هذا الأسلوب الطبي يمكن اللجوء إليه لعلاج عصب الأسنان ولكن باستخدام المخدر.

وأشار إلى أن هذه التقنية الطبية الجديدة تتمثل في استخدام الليزر لعلاج الحالات التي يواجهها طبيب الأسنان دون الحاجة إلى المخدر في بعض الأحيان أو استخدام آلة الحفر المزعجة، ووصف الليزر قائلا إنه عبارة عن ضوء شديد القدرة على قتل كل الجراثيم، كما أنه يساعد في تحديد بؤرة معينة بحيث يتمكن الجراح من اكتشاف منطقة الإصابة.

وأفاد بأن لليزر أنواعا متعددة منها ما يستخدم على الأنسجة الطرية مثل اللثة، ومنها ما يستخدم على الأنسجة الصلبة مثل الأسنان والعظم والغضاريف، فأنواع الليزر تختلف باختلاف الغاز المستعمل داخل الجهاز، وهذه الغازات يصدر منها الطاقة الضوئية التي يتكون منها الليزر، وتتعدد استخدامات الليزر من التخلص من حساسية الأسنان إلى عمليات كسر الفك، وذلك يتوقف على قوة الليزر المستخدم.

واعتبر عميد أن الليزر هو الحل الأمثل لمعالجة تورم اللثة الناتج عن الجز على الأسنان أثناء النوم، والتي تختفي بعد مرور أسبوع من الخضوع لعلاج الليزر دون استخدام المشرط، كما يمكن استخدامه لعلاج التهابات اللثة والتي قد تصاب بها المرأة أثناء فترة الحمل، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الليزر لا ينبعث منه إشعاعات فهو آمن للمرأة الحامل.

وتطرق إلى الأشخاص الذين يعانون من وجود مساحة كبيرة من اللثة تغطي الأسنان بما يقلل من درجة ثقاتهم بذاتهم، فصرح بأن الليزر يعالج مثل هذه الحالات لزيادة طول الأسنان دون اللجوء إلى الجراحات التي كانت تستخدم من قبل، بل يمكن أيضا القضاء على أورام اللسان بتسليط الليزر عليها لحرق الخلايا السرطانية.

وأكد أن هناك شروطا وقواعد معينة يجب اتباعها أثناء استخدام الليزر لسلامة المريض وحمايته وارتدائه نظارة حتى لا يتأثر بإشعاعه.

وعرض البرنامج في تقرير خاص جلسة علاج تسوس الأسنان باستخدام الليزر واتضحت النتيجة الفعالة بعد اتباع هذا الإجراء.