EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2009

زراعة الخلايا الصبغية تبعث الأمل لعلاج البهاق

في حلقة خاصة لبرنامج التفاح الأخضر، كشف الدكتور أحمد العيسي -استشاري الأمراض الجلدية لجراحة الجلد والليزر- عن جراحة ثورية حديثة تساعد بعض حالات البهاق في الشفاء الجزئي، عن طريق زراعة الخلايا الصبغية.

في حلقة خاصة لبرنامج التفاح الأخضر، كشف الدكتور أحمد العيسي -استشاري الأمراض الجلدية لجراحة الجلد والليزر- عن جراحة ثورية حديثة تساعد بعض حالات البهاق في الشفاء الجزئي، عن طريق زراعة الخلايا الصبغية.

وعرَّف الدكتور أحمد العيسى مرض البهاق على أنه مرض جلدي مجهول السبب، يظهر على شكل بقع بيضاء مختلفة الشكل، وهو مرض غير معدٍ على عكس ما يعتقده البعض، وذلك خلال الحلقة المعادة التي عرضت يوم الجمعة الـ10 من يوليو/تموز.

وشرح استشاري الأمراض الجلدية الطريقة الجراحية قائلاً إن عملية زراعة الخلايا الصبغية تتم بالحصول على خلايا سليمة من الفخذ وزرعها في المنطقة المصابة بالبهاق، مشيرًا إلى أن نتيجة العملية تتضح بعد شهرين من إجرائها بعدما تندمج الخلايا.

وأضاف أن تجهيز الخلايا الصبغية يمر بثلاث مراحل كيميائية لفصل الخلايا الصبغية عن الجلد، وبعدها تنقل تلك الخلايا إلى المنطقة البيضاء المصابة.

كما أوضح "العيسى" أن هذا الأسلوب العلاجي الجديد لا يستخدم مع جميع حالات البهاق، وقال: "لكي نتبع علاج الخلايا الصبغية لا بد أن تكون منطقة الإصابة صغيرة ومحدودة وثابتة، وأن تتعدى فترة إصابة المريض بالبهاق ستة شهور حتى نلاحظ استقرار الحالةومع هذه الشروط الواجب توافرها للمريض حتى يجري العملية، أكد أن نسبة نجاح عملية زراعة الخلايا الصبغية تصل إلى 85%.

ووجه مجموعةً من التعليمات المرتبطة بالعملية، منها: الإقلال من الحركة بعد أسبوع من إجراء العملية، ورأى أن التعرض للشمس لا يفيد ولا يضر، وفي الوقت نفسه اعتبر أن التعرض للعلاج الضوئي بعد ستة شهور يساهم في تنشيط الخلايا.

يشار إلى أن وظيفة الخلايا الصبغية هي إنتاج مادة خاصة هي الميلانين، وهي الصبغة المسئولة عن لون الجلد حيث تقوم الخلية الصبغية بتصنيع هذه الصبغة ومن ثم تقوم بحقن الميلانين فيها، وبالتالي إعطاء الجلد لونه الخاص. إلا أن هذه الخلية وفي البهاق تزول وتموت بأسباب مناعية، وبالتالي تفتقد الخلايا الجلدية للمصدر الرئيسي للصبغة مما يؤدي إلى تغيير لون الجلد.