EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2010

دعامات العضو الذكري تُنهي مشكلة الضعف الجنسي

أكد الدكتور أسامة كمال شعير -أستاذ طب وجراحة أمراض الذكورة بالقصر العيني- أن جميع حالات الضعف الجنسي بالإمكان أن تعالج عن طريق الدعامات، وأن الأسباب النفسية للضعف يمكن التغلب عليها بسهولة.

  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2010

دعامات العضو الذكري تُنهي مشكلة الضعف الجنسي

أكد الدكتور أسامة كمال شعير -أستاذ طب وجراحة أمراض الذكورة بالقصر العيني- أن جميع حالات الضعف الجنسي بالإمكان أن تعالج عن طريق الدعامات، وأن الأسباب النفسية للضعف يمكن التغلب عليها بسهولة.

وطمأن شعير الرجالَ الذين يعانون من ضعف الانتصاب أن الحل بالنسبة لحالتهم هو تركيب نوعين من الدعامات؛ أولاهما هي دعامات مصنوعة من السيليكون الطبي، وهو نفس المادة التي تصنع منها دعامات جسم الإنسان كدعامات الكلى وغيرها، ولا يلفظها الجسم بشرط عدم التلوث، وبداخل الإطار المصنوع من السيليكون قضيب آخر من الفضة عبارة عن مفصلات تكفل لهذا الجسم أن ينثني وأن يتمدد.

ووضح الدكتور أسامة شعير الطريقة التي تتم بها عملية الانتصاب لبرنامج التفاح الأخضر في حلقة الجمعة 5 مارس/آذار 2010، أن العضو الذكري به جسمان كهفيان يكونان فارغين أثناء الارتخاء، ويمتلئان بالدم أثناء الانتصاب، وأشار أنه يتم تركيب دعامتين في هذين الجسمين.

وأكد شعير أن هذه الدعامات تكسب صلابة دائمة ويمكن الاعتماد عليها، وأن من أهم مميزاتها أنها تجعل الانتصاب على حسب الرغبة، فترتخي أثناء عدم الاستثارة، كما أن تأثيرها يكون بعيدا تماما عن الأعصاب التي تعطي إحساس الاستمتاع أثناء العملية الجنسية، منوها إلى أن الكهول حتى 90 عاما يمكنهم الاستمتاع بطريقة جيدة.

وتزيد الدعامة القابلة للنفخ في مميزاتها بحسب د. شعير في أنها أقل صلابة في حالة الارتخاء، وبالتالي تكون غير ظاهرة تماما، وتلك الدعامة عبارة عن جسمين متصلين بمضخة تقوم بملئهما بسائل يساعد على انتصاب العضو الذكري في العملية الجنسية، وفي حالة الارتخاء يعود ذلك السائل للمضخة التي يتم تركيبها بجوار الخصيتين مرة أخرى.

ونوه د. شعير إلى أن عمليات تركيب الدعامات لا تتطلب أكثر من ساعة ونصف، ويمكن للمريض أن يعيش حياته الطبيعية في نفس يوم العملية، وأن نسبة نجاحها هي 100% شريطة عدم التلوث.

وأشار الدكتور شعير الحائز جائزةَ الدولية التشجيعية في العلوم الطبية إلى أن 50% من أسباب الضعف الجنسي هي نفسية نتيجة القلق من الفشل؛ حيث ينشغل الزوج عن العلاقة الزوجية ويوجهها ناحية مراقبة أدائه، ويطمئن شعير من أن الأسباب النفسية على اختلافها لا تعني بالضرورة الضعف الجنسي، وخاصة إذا كان هناك ما يعرف بـ"الصلابة الصباحيةغير أن الأسباب النفسية يمكن علاجها بسهولة.

وتؤدي الأسباب البيولوجية 50% من حالات الضعف الجنسي، وهي أسباب تحتاج تدخلا جراحيا، وتكون في الغالب خللا في الهرمونات، أو ضيقا في الشرايين أو الأوردة، أو الأعصاب الطرفية، وتؤدي تلك الأسباب إلى مشاكل في دخول الدم إلى الجسم الكهفي داخل العضو الذكري.