EN
  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2009

تقنية جديدة لعلاج حالات الإمساك المزمن

تقنية جديدة عرفت طريقها في الأوساط الطبية لعلاج حالات الإمساك المزمن، تقوم على زرع أسلاك تحت جلد المريض؛ حيث تعمل على تحفيز الأعصاب لإخراج الفضلات من المستقيم.

تقنية جديدة عرفت طريقها في الأوساط الطبية لعلاج حالات الإمساك المزمن، تقوم على زرع أسلاك تحت جلد المريض؛ حيث تعمل على تحفيز الأعصاب لإخراج الفضلات من المستقيم.

هذا ما كشفه د. ناصر الصانع رئيس قسم جراحة القولون والمستقيم بمستشفى الملك فيصل التخصصي لبرنامج التفاح الأخضر يوم الجمعة 18 من ديسمبر/كانون الأول 2009، مضيفا أنه يتم زرع بطارية صغيرة تستخدم لتغذية الأسلاك المتصلة بالمستقيم، والتي تبقى داخل جسم المريض لفترة لا تقل عن 10 سنوات، يتم استبدالها بعد ذلك من خلال عملية بسيطة يستخدم فيها الطبيب المخدر الموضعي.

وتابع الصانع أن التقنية الجديدة لا تزال تحت التجريب، ولم تحصل بعد على موافقة السلطات الأمريكية إلا منذ عام واحد فقط رغم وجوده في السوق منذ نحو 10 سنوات.

وأوضح رئيس قسم جراحة القولون والمستقيم بمستشفى الملك فيصل التخصصي أن السيدات أكثر استخداما للتقنية الجديدة، وذلك نظرا لانتشار حالات الإمساك بينهن بصورة أكبر مقارنة بالرجل، وذلك لعدة أسباب منها السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، وتغير وضع المستقيم أثناء الحمل.

ونصح الصانع المرضى عدم الركون إلى التقنية الجديدة، حيث لا تساعد في تغيير طبيعة الفضلات، بقدر ما تساعد في سهولة إخراجها، مما يتطلب اتباع نصائح الطبيب بعد العملية الجراحية، والحرص على تناول الوجبات الصحية.

وفي الفقرة التالية انتقلت هويدا أبو هيف إلى سؤال الجمهور حول آلام الفك هل تعد مؤشرا على الإصابة بالجلطة الدماغية، الأزمة القلبية، خلل في إفرازات الغدة الدرقية؟

وقد تعددت اختيارات الجماهير، غير أنها لم تصادف الإجابة الصحيحة وهي الأزمة القلبية التي تمثل عرضا مهما حول إصابة الشخص.

وكانت حلقة التفاح الأخضر قد بدأت بحوار أجرته هويدا أبو هيف مع د. على قاضي -مستشفى المركز الطبي الدولي بجدة- الذي حذر من خطورة التقلبات الجوية على صحة الفرد وإصابته بنزلات البرد التي تنتشر بصورة كبيرة في فصل الشتاء من كل عام.

وأرجع د. على قاضي انتشارَ نزلات البرد في الشتاء إلى تراجع نسبة الأوكسجين في الدم والتي تلعب دورا كبيرا في حرق الميكروبات، مما يؤدي إلى ضعف مناعة الجسم وعدم قدراته على مواجهة الفيروسات.