EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2010

اللون الوردي والموسيقى الهادئة ينعشان العلاقات العاطفية في عيد الحب

مع نمط الحياة السريع، لا يجد بعض الناس الوقت الكافي للتعبير عن مشاعر الحب تجاه الطرف الآخر، ولذلك خصص برنامج "التفاح الأخضر" فقرات مميزة للتركيز على الأشياء التي من شأنها أن تتدخل في تدعيم العلاقات الرومانسية وإعادة الانتعاش إليها احتفالا بعيد الحب القادم.

  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2010

اللون الوردي والموسيقى الهادئة ينعشان العلاقات العاطفية في عيد الحب

مع نمط الحياة السريع، لا يجد بعض الناس الوقت الكافي للتعبير عن مشاعر الحب تجاه الطرف الآخر، ولذلك خصص برنامج "التفاح الأخضر" فقرات مميزة للتركيز على الأشياء التي من شأنها أن تتدخل في تدعيم العلاقات الرومانسية وإعادة الانتعاش إليها احتفالا بعيد الحب القادم.

وأكدت أ. د. ماجدة سري -أستاذة في كلية طب وخبيرة الطب البديل- أن اللون الأحمر يعمل على إثارة مشاعر الإنسان بصورة كبيرة، ليتخلله نوع من الإثارة بعيدا عن هدوء المشاعر، ولكنها نصحت بالتركيز على اللون الوردي في عيد الحب؛ لأنه لون مريح وينبعث من القلب ليتجه مباشرة إلى الطرف الآخر، وهو اللون الذي يعبر عن أسمى معاني الحب التي تنطلق بلا مقابل، ليزيد من مشاعر الحب الهادئ الرومانسي.

جاء ذلك خلال حلقة يوم الجمعة الـ 12 من فبراير/شباط 2010، حيث استضافت الإعلامية "هويدا أبو هيف" أ. د. ماجدة سري -أستاذة في كلية طب وخبيرة الطب البديل- للحديث عن الطرق المختلفة لإنعاش العلاقات العاطفية.

وأشارت "سري" إلى أن الألوان لها عامل مهم في تقوية الروابط الرومانسية، مشيرة إلى أن الألوان تترجم في المخ إلى أربع ذبذبات "Beta Alpha- -Theta- Delta"، مضيفة أن حياة الإنسان الطبيعية تجعله يعيش في حالة سعادة وهدوء وحب واستجمام من خلال ذبذبات ِAlpha بينما يختلف الأمر مع ضغوطات العمل لينتقل الإنسان إلى ذبذبات Beta والتي تفرض عليه مشاعر الغضب والتوتر.

واعتبرت أن الموسيقى الهادئة تساعد في توصيل معاني الحب، لأنها تضفي أجواء رومانسية تجعل الإنسان يعيش في حالة من الاسترخاء بعيدا عن التوتر، بينما نصحت بالاستماع إلى الموسيقى القوية في حال شعور الأفراد بالاسترخاء والنعاس والكسل.

كما أوضحت أن العطور لها تأثير قوي لتدعيم العلاقات العاطفية، كاستخدام عطر اللافندر الذي يعيد إلى العلاقات العاطفية انتعاشها.

بينما كشفت مروة رخا -كاتبة وخبيرة علاقات عاطفية- في فقرة أخرى، عن ما يسمى بكيمياء الحب التي لخصتها في المراحل الخمسة التالية: "الانجذابالشك- الحصرية-الحميمية النفسية- الالتزام واستمرارية الحياة الزوجية".

وأضافت أن مرحلة الانجذاب تبدأ بالعين قائلة "أن العين تعشق قبل القلبكما قالت أن هناك هرمونات تقوي الروابط العاطفية بين الطرفين، وصولا إلى مرحلة الحصرية التي يكون فيها الارتباط قويا بين الطرفين، ليتحول إلى نوع من الإدمان، أما مرحلة الحميمية فيقترب فيها الشخص من الطرف الآخر، مؤكدة أن هذه الهرمونات هي التي تتدخل في تعميق المشاعر.